جبهة التحرير الفلسطينية تصدر بيان بمناسبة "اليوم الوطني لجبهة التحرير الفلسطينية"
رام الله - دنيا الوطن
تحلّ اليوم ذكرى (اليوم الوطني لجبهة التحرير الفلسطينية)، الذكرى المجيدة على قلوبنا، وقلوب أبناء شعبنا وامتنا العربية والإسلامية وكل الأحرار في العالم.
إنها الذكرى التي صنع فيه أبطال جبهة التحرير الفلسطينية، يوم السابع والعشرين من نيسان عام 1977، فجرا وطنيا جديدا، مسطّرين ملحمة تجديد انطلاقة جبهتهم، مواصلين مسيرتها الكفاحية، والمضي قدما على درب الشهداء، نحو تحقيق أهداف شعبنا في كنس الاحتلال الاستعماري عن ارض فلسطين، ونيل الحرية، وتحقيق العودة المظفرة لشعبنا اللاجئ، وتقرير المصير، وإقامة وتجسيد دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
لقد شكلت أحداث هذا اليوم المجيد، بعد أن نفض مقاتلوا الجبهة عن كاهلهم غبار الماضي، ذروة الفعل الوطني المنحاز للشرعية الفلسطينية ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية، والدفاع عن جسد الثورة والمشروع الوطني، واستقلالية القرار الوطني الفلسطيني من مخاطر التبعية والاحتواء والتصفية.
ونستذكر بهذه المناسبة الوطنية المجيدة، التضحيات العظيمة لشهداء جبهتنا قادة ومناضلين وعلى رأسهم القادة الكبار الأمناء العامون الثلاثة ، فارس فلسطين الشهيد القائد محمد عباس أبو العباس، وشهيد الاستقلال القائد طلعت يعقوب، وشهيد فلسطين القائد أبو احمد حلب، وتضحيات الشهداء القادة فؤاد زيدان أبو العمرين، وحفظي قاسم أبو بكر، وسعيد اليوسف، ومروان باكير، وأبو العز، وأبو عيسى حجير، ونائل سلامة أبو العمرين، وجهاد حمو.. وقافلة الشهداء الطويلة من كوادرها ومناضلوها وأعضائها اللذين نقف جميعا بفخار أمام طول هاماتهم، وعظمة تضحياتهم .. إجلالا لأرواحهم الطاهرة، مجددين العهد لهم، ولجميع شهداء شعبنا الأبرار وعلى رأسهم الرئيس الراحل ياسر عرفات، على التمسك بمبادئهم التي ضحوا من اجلها، ومواصلة درب مسيرتهم نحو الخلاص من الاحتلال الاستعماري الاستيطاني الجاثم على أرضنا، وتحقيق أماني وطموحات شعبنا الوطنية.
يا جماهير شعبنا البطل
تحلّ هذه الذكرى المجيدة، في الوقت الذي يتصاعد فيه العدوان الاحتلالي على شعبنا وأرضنا، بكافة أشكاله الاستعمارية والفاشية والعنصرية، وما نشهده من جرائم بشعة تمارسها حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة، وجيشها المجرم، وقطعان مستوطنيها الاستعماريين، وإدارة سجونها الفاشية، من خلال القتل بدم بارد، والتنكيل بأبناء شعبنا، وتعذيب أسرانا البواسل، وسرقة ما تبقى من أرضنا، ومواصلة تدنيس مقدساتنا الإسلامية والمسيحية، وبالأخص المسجد الأقصى المبارك، كما تمارس هذه الحكومة اليمينية المتطرفة كافة أشكال التمييز العنصري والفاشية بحق أبناء شعبنا في الداخل، بهدف اقتلاعهم، والسطو على ممتلكاتهم، ومصادرة وتهويد أراضيهم وقراهم وبلداتهم.
ولكن وفي مقابل وأمام هذا العدوان الإجرامي المتواصل، يتزايد إصرار شعبنا على مواصلة مسيرة كفاحه التحرري، متمسكا بثوابته وحقوقه الوطنية، متسلحا بإيمانه العميق بحتمية الانتصار على المشروع "الصهيوني" الاستعماري الكلونيالي الذي حل على فلسطين في إطار مؤامرة دولية، وفي ظل خلل موازين القوى العالمية.
إننا اليوم في جبهة التحرير الفلسطينية، وبمناسبة السابع والعشرين من نيسان ( اليوم الوطني للجبهة)، وأمام هذا المشهد الذي لا نرى فيه إلا حلم شعبنا يتحقق بالنصر والحرية والاستقلال الوطني الناجز، رغم جسامة التحديات التي تواجه شعبنا وقضيتنا الوطنية العادلة، نؤكد على ما يلي:
_ تمسكنا بثوابت وحقوق شعبنا الوطنية في الحرية وعودة شعبنا اللاجئ إلى دياره ومدنه وقراه وممتلكاته وفق نص القرار الاممي 194، وتقرير المصير ، وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
كما نؤكد على حق شعبنا في مواصلة مقاومته الوطنية بكافة أشكالها المشروعة والمتاحة حتى تحقيق اهدافه الوطنية.
_ إن شعبنا سيواصل انتفاضته وهبته الجماهيرية الباسلة، رغم جسامة التضحيات، حتى تحقق أهدافها الوطنية النبيلة بكنس الاحتلال، وتحقيق طموحات وأماني شعبنا الوطنية.
كما نؤكد وبالتزامن مع استمرار هبة شعبنا الوطنية، على مواصلة وتكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية على المستوى الدولي، لعزل حكومة الاحتلال وفضح جرائمها المتواصلة، وتقديم ملفات جرائم الحرب للمحكمة الجنايات الدولية، وعلى رأسها جرائم القتل والحرق بدم بارد، وملف الاستيطان الاستعماري، وملف الأسرى، وجرائم الحرب على غزة، وكافة الجرائم التي ارتكبت وما زالت ترتكب بحق شعبنا وأرضنا الفلسطينية، وذلك للإسراع بمحاكمة قادة الاحتلال وجنوده ومستوطنيه الاستعماريين أمام المحاكم الدولية باعتبارهم مجرمي حرب.
ونؤكد على دعمنا ومساندتنا لحركة المقاطعة العالمية BDS ، باعتبارها واحدة من أشكال النضال الفلسطيني والإقليمي والدولي لعزل الاحتلال، واستثماراته، وكشف سياساته الإجرامية الفاشية والعنصرية، وندعو جماهير شعبنا إلى تكثيف حملات المقاطعة، والعمل على دعم المنتج الوطني بدلا من منتج الاحتلال.
_ إن انسداد الأفق السياسي، والتصعيد ومواصلة العدوان، أمر يتحمل مسؤولياته وتبعاته الاحتلال وحكومته اليمينية المتطرفة، التي تتبنى سياسة ونهج العدوان والإجرام والاستيطان الاستعماري.
وفي إطار ما يجري التحضير له لعقد مؤتمر دولي على أساس الأفكار الفرنسية، نؤكد مجددا رفضنا لأية مبادرات سياسية تمس بحقوق وثوابت شعبنا الوطنية، ونؤكد على أن مؤتمر دولي لحل القضية الفلسطينية، يجب أن يستند إلى قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وبإشراف كامل من الأمم المتحدة، ودون ذلك لن يكتب له النجاح.
_ إن الإسراع بإنهاء الانقسام، واستعادة وحدتنا الوطنية على أساس اتفاقاتنا الوطنية الشاملة، واستنادا لاتفاق القاهرة، ضرورة وطنية ملحة، تقتضي التعجيل بانجاز الحوارات الأخيرة التي تمخضت عن ضرورة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وإجراء الانتخابات العامة الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني.. لان وحدتنا هي صمام أمان استمرار مسيرة كفاح شعبنا التحرري، تحت راية ولواء م.ت.ف ممثل شعبنا الشرعي والوحيد.
تحلّ اليوم ذكرى (اليوم الوطني لجبهة التحرير الفلسطينية)، الذكرى المجيدة على قلوبنا، وقلوب أبناء شعبنا وامتنا العربية والإسلامية وكل الأحرار في العالم.
إنها الذكرى التي صنع فيه أبطال جبهة التحرير الفلسطينية، يوم السابع والعشرين من نيسان عام 1977، فجرا وطنيا جديدا، مسطّرين ملحمة تجديد انطلاقة جبهتهم، مواصلين مسيرتها الكفاحية، والمضي قدما على درب الشهداء، نحو تحقيق أهداف شعبنا في كنس الاحتلال الاستعماري عن ارض فلسطين، ونيل الحرية، وتحقيق العودة المظفرة لشعبنا اللاجئ، وتقرير المصير، وإقامة وتجسيد دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
لقد شكلت أحداث هذا اليوم المجيد، بعد أن نفض مقاتلوا الجبهة عن كاهلهم غبار الماضي، ذروة الفعل الوطني المنحاز للشرعية الفلسطينية ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية، والدفاع عن جسد الثورة والمشروع الوطني، واستقلالية القرار الوطني الفلسطيني من مخاطر التبعية والاحتواء والتصفية.
ونستذكر بهذه المناسبة الوطنية المجيدة، التضحيات العظيمة لشهداء جبهتنا قادة ومناضلين وعلى رأسهم القادة الكبار الأمناء العامون الثلاثة ، فارس فلسطين الشهيد القائد محمد عباس أبو العباس، وشهيد الاستقلال القائد طلعت يعقوب، وشهيد فلسطين القائد أبو احمد حلب، وتضحيات الشهداء القادة فؤاد زيدان أبو العمرين، وحفظي قاسم أبو بكر، وسعيد اليوسف، ومروان باكير، وأبو العز، وأبو عيسى حجير، ونائل سلامة أبو العمرين، وجهاد حمو.. وقافلة الشهداء الطويلة من كوادرها ومناضلوها وأعضائها اللذين نقف جميعا بفخار أمام طول هاماتهم، وعظمة تضحياتهم .. إجلالا لأرواحهم الطاهرة، مجددين العهد لهم، ولجميع شهداء شعبنا الأبرار وعلى رأسهم الرئيس الراحل ياسر عرفات، على التمسك بمبادئهم التي ضحوا من اجلها، ومواصلة درب مسيرتهم نحو الخلاص من الاحتلال الاستعماري الاستيطاني الجاثم على أرضنا، وتحقيق أماني وطموحات شعبنا الوطنية.
يا جماهير شعبنا البطل
تحلّ هذه الذكرى المجيدة، في الوقت الذي يتصاعد فيه العدوان الاحتلالي على شعبنا وأرضنا، بكافة أشكاله الاستعمارية والفاشية والعنصرية، وما نشهده من جرائم بشعة تمارسها حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة، وجيشها المجرم، وقطعان مستوطنيها الاستعماريين، وإدارة سجونها الفاشية، من خلال القتل بدم بارد، والتنكيل بأبناء شعبنا، وتعذيب أسرانا البواسل، وسرقة ما تبقى من أرضنا، ومواصلة تدنيس مقدساتنا الإسلامية والمسيحية، وبالأخص المسجد الأقصى المبارك، كما تمارس هذه الحكومة اليمينية المتطرفة كافة أشكال التمييز العنصري والفاشية بحق أبناء شعبنا في الداخل، بهدف اقتلاعهم، والسطو على ممتلكاتهم، ومصادرة وتهويد أراضيهم وقراهم وبلداتهم.
ولكن وفي مقابل وأمام هذا العدوان الإجرامي المتواصل، يتزايد إصرار شعبنا على مواصلة مسيرة كفاحه التحرري، متمسكا بثوابته وحقوقه الوطنية، متسلحا بإيمانه العميق بحتمية الانتصار على المشروع "الصهيوني" الاستعماري الكلونيالي الذي حل على فلسطين في إطار مؤامرة دولية، وفي ظل خلل موازين القوى العالمية.
إننا اليوم في جبهة التحرير الفلسطينية، وبمناسبة السابع والعشرين من نيسان ( اليوم الوطني للجبهة)، وأمام هذا المشهد الذي لا نرى فيه إلا حلم شعبنا يتحقق بالنصر والحرية والاستقلال الوطني الناجز، رغم جسامة التحديات التي تواجه شعبنا وقضيتنا الوطنية العادلة، نؤكد على ما يلي:
_ تمسكنا بثوابت وحقوق شعبنا الوطنية في الحرية وعودة شعبنا اللاجئ إلى دياره ومدنه وقراه وممتلكاته وفق نص القرار الاممي 194، وتقرير المصير ، وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
كما نؤكد على حق شعبنا في مواصلة مقاومته الوطنية بكافة أشكالها المشروعة والمتاحة حتى تحقيق اهدافه الوطنية.
_ إن شعبنا سيواصل انتفاضته وهبته الجماهيرية الباسلة، رغم جسامة التضحيات، حتى تحقق أهدافها الوطنية النبيلة بكنس الاحتلال، وتحقيق طموحات وأماني شعبنا الوطنية.
كما نؤكد وبالتزامن مع استمرار هبة شعبنا الوطنية، على مواصلة وتكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية على المستوى الدولي، لعزل حكومة الاحتلال وفضح جرائمها المتواصلة، وتقديم ملفات جرائم الحرب للمحكمة الجنايات الدولية، وعلى رأسها جرائم القتل والحرق بدم بارد، وملف الاستيطان الاستعماري، وملف الأسرى، وجرائم الحرب على غزة، وكافة الجرائم التي ارتكبت وما زالت ترتكب بحق شعبنا وأرضنا الفلسطينية، وذلك للإسراع بمحاكمة قادة الاحتلال وجنوده ومستوطنيه الاستعماريين أمام المحاكم الدولية باعتبارهم مجرمي حرب.
ونؤكد على دعمنا ومساندتنا لحركة المقاطعة العالمية BDS ، باعتبارها واحدة من أشكال النضال الفلسطيني والإقليمي والدولي لعزل الاحتلال، واستثماراته، وكشف سياساته الإجرامية الفاشية والعنصرية، وندعو جماهير شعبنا إلى تكثيف حملات المقاطعة، والعمل على دعم المنتج الوطني بدلا من منتج الاحتلال.
_ إن انسداد الأفق السياسي، والتصعيد ومواصلة العدوان، أمر يتحمل مسؤولياته وتبعاته الاحتلال وحكومته اليمينية المتطرفة، التي تتبنى سياسة ونهج العدوان والإجرام والاستيطان الاستعماري.
وفي إطار ما يجري التحضير له لعقد مؤتمر دولي على أساس الأفكار الفرنسية، نؤكد مجددا رفضنا لأية مبادرات سياسية تمس بحقوق وثوابت شعبنا الوطنية، ونؤكد على أن مؤتمر دولي لحل القضية الفلسطينية، يجب أن يستند إلى قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وبإشراف كامل من الأمم المتحدة، ودون ذلك لن يكتب له النجاح.
_ إن الإسراع بإنهاء الانقسام، واستعادة وحدتنا الوطنية على أساس اتفاقاتنا الوطنية الشاملة، واستنادا لاتفاق القاهرة، ضرورة وطنية ملحة، تقتضي التعجيل بانجاز الحوارات الأخيرة التي تمخضت عن ضرورة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وإجراء الانتخابات العامة الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني.. لان وحدتنا هي صمام أمان استمرار مسيرة كفاح شعبنا التحرري، تحت راية ولواء م.ت.ف ممثل شعبنا الشرعي والوحيد.
