مارغريت بارانكيتس تفوز بجائزة أورورا الأولى لصحوة الإنسانية

رام الله - دنيا الوطن
سميت مارغريت بارانكيتس من مستشفى ميسون شالوم وريما في بوروندي الفائزة الأولى بجائزة أورورا التي تبلغ قيمتها مليون دولار لصحوة الإنسانية. وفي احتفال تم تنظيمه في يرفان بأرمينيا، تم تكريم بارانكيتس على التأثير الاستثنائي الذي تركته على إنقاذ آلاف الأرواح ورعاية الأيتام واللاجئين خلال سنوات الحرب الأهلية في بوروندي.

وحين تسلمت الجائزة من رئيس لجنة اختيار جائزة أورورا المشارك جورج كلوني، قالت بارانكيتس: "قيمنا هي قيم إنسانية. حين تكون لديك الرحمة والكرامة والحب، فلا شيء يخيفك، لا شيء يمكن أن يمنعك - لا أحد يستطيع أن يوقف الحب. لا الجيوش، ولا الكراهية، ولا الاضطهاد، ولا المجاعة، لا شيء ".

وبصفتها الفائزة الأولى بجائزة أورورا، ستحصل بارانكيتس على منحة بقيمة 100،000 دولار، فضلا عن مواصلة دورة عطائها من خلال التبرع بقيمة الجائزة المرفقة البالغة مليون دولار للمنظمات التي ألهمت عملها. وتعتزم بارانكيتس التبرع بقيمة الجائزة لثلاث منظمات من أجل الدفع قدما بالمساعدة وإعادة التأهيل للأطفال اللاجئين والأيتام، ومكافحة فقر الأطفال. هذه المنظمات هي: مؤسسة دوق ودوقة لوكسمبورغ الكبرى، مؤسسة جان-فرانسوا بيتربروك (مؤسسة جي أف بي) ومؤسسة بريدرليك ديلن لوكسمبورغ.

وأكدت بارانكيتس قائلة: "لقد اخترت هذه المؤسسات لأن هؤلاء الناس ساندوني ولم يتخلوا عني أبدا، حتى في الأوقات الصعبة. لديهم نفس القيم التي أؤمن بها  ويؤمن بها مستشفى ميسون شالوم - الرحمة والود والكرامة والكرم التي لا تكلف شيئا."

وقال السيد كلوني: "مارغريت بارانكيتس هي تذكير بالتأثير الذي يمكن أن يتركه شخص واحد حتى عند مواجهة اضطهاد وظلم يبدو أنه لا يمكن التغلب عليه. بالاعتراف بشجاعة مارغريت بارانكيتس والتزامها وتضحيتها، يحدوني الأمل في أنها يمكن أن تلهم كل واحد منا أن نفكر بما يمكننا القيام به للوقوف نيابة عن أولئك الذين تساء حقوقهم والذين هم في أمس الحاجة إلى تضامننا ودعمنا."

مارغريت بارانكيتس أنقذت آلاف الأرواح ورعت الأيتام واللاجئين خلال سنوات الحرب الأهلية في بوروندي. وعندما اندلعت الحرب، حاولت بارانكيتس، وهي من قبيلة التوتسي، إخفاء 72 من أقرب جيرانها الهوتو للحفاظ على حياتهم من الاضطهاد. ولكن تم اكتشافهم وإعدامهم تحت سمع وبصر بارانكيتس ورغما عنها. وبعد هذا الحادث المروع، بدأت بارانكيتس عملها لإنقاذ ورعاية الأطفال واللاجئين. وقد أنقذت ما يقرب من 30،000 طفل، وفي العام 2008، افتتحت مستشفى عالج اكثر من 80،000 مريض حتى الآن.

وقد احتفل الضيوف أيضا بالمساهمات الاستثنائية لثلاثة وصلوا إلى التصفيات النهائية للفوز بجائزة أورورا: الدكتور توم ساينا، من مستشفى أم الرحمة في جبال النوبة في السودان، سيدة غلام فاطمة، الأمين العام لجبهة التحرر من السخرة في باكستان، والأب برنار كنفي،  وهو كاهن كاثوليكي في بوسمبتيل بجمهورية أفريقيا الوسطى. للاحتفال بمناسبة حفل جائزة أورورا الافتتاحي، سيمنح هؤلاء جوائز قيمة كل منها 25,000 دولار من المؤسسين المشاركين لجائزة أورورا لدعم المنظمات التي ألهمت عملهم.

وقد حضرت شخصيات إنسانية وأعضاء لجنة اختيار جائزة أورورا، بمن في ذلك غاريث إيفانز، هينا جيلاني، ليما غبوي، شيرين عبادي وفارتان غريغوريان، وشاركت في حفل توزيع جائزة أورورا.

وقال فارتان غريغوريان، عضو لجنة اختيار الفائزين بجائزة أورورا و المؤسس المشارك لمؤسسة 100 حياة: "خلال عملية الاختيار لجائزة أورورا، شهدنا قصصا رائعة حقا للروح البشرية، وعددا غير عادي من

الأفراد الملهمين الذين يحدثون فرقا كبيرا. نحن فخورون أن نتمكن من تكريم مارغريت بارانكيتس ودعم عملها المؤثر بطريقة ملموسة. لقد أثبتت التأثير الهائل الذي يستطيع شخص واحد أن يحدثه على كثيرين.

التعليقات