معبر رفح" ثلاثة أيام فقط !
رفح – خاص دنيا الوطن – محمد جربوع
يُعتبر معبر رفح الذي يقع إلى أقصى الشرق من محافظة رفح جنوبي قطاع غزة، المنفذ البري الوحيد للمواطنين، كذلك نافذة غزة على العالم الخارجي واغلاقه يؤدي إلى خنق غزة وزيادة معاناة المواطنين من ذوي الحالات الانسانية من أصحاب الأمراض الخطيرة والإقامات والطلبة والجوازات الأجنبية.
ويعاني سُكان قطاع غزة من حصار خانق فرض عليه منذ فوز حركة "حماس" في الانتخابات التشريعية مطلع عام 2006، من قبل السلطات الإسرائيلية.
وتواصل السلطات المصرية إغلاق معبر رفح المتنفس الوحيد للغزيين أمام حركة المسافرين في كلا الاتجاهين منذ ما يزيد عن 68 يومًا على التوالي.
ويُعلق آلاف المواطنين آمالهم على فتح معبر رفح، الذي يُعاني سكان قطاع غزة والعالقون من أزمة إغلاق المعبر منذ أكثر من عامين، فهناك أعداد كبيرة من المواطنين بحاجة إلى السفر لتلقي العلاج أو الدراسة في الجامعات الخارجية.
وقال الناطق باسم وزارة الداخلية في قطاع غزة اياد البزم خلال تصريح على مواقع التواصل الاجتماعي أن :"معبر رفح لا يزال مغلقاً لليوم الـ 68 على التوالي وسط أزمة إنسانية شديدة في قطاع غزة."
وأوضح أن المعبر لم يفتح خلال العام الجاري 2016، إلا ثلاثة أيام فقط ما يعني تكدس الكثير من أعداد المواطنين الراغبين في السفر.
وبين البزم وجود قرابة 30 ألف ألف حالة انسانية مُسجلة لدي وزارة الداخلية، منهم من المرضى الذين لا يستطيعون تلقي العلاج داخل مستشفيات القطاع نظرا لضعف الامكانات، كذلك الطلبة وأصحاب الاقامات.
نناشد الناطق باسم وزارة الداخلية في قطاع غزة السلطات المصرية بتقدير الظروف الإنسانية الصعبة في غزة، واتباع سياسة جديدة تراعي مصالح شعبنا، وتخفف من وطأة الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع، واتخاد قرار بفتح المعبر بصورة عاجلة، في ظل تكدس آلاف الحالات الإنسانية ممن هم بحاجة ماسة للسفر.
يشار إلى أن السلطات المصرية فتحت معبر رفح في الآونة الأخيرة لدخول بعض حالات الوفاة، الذين توفوا أثناء تلقي العلاج داخل المستشفيات في الأراضي المصرية.
يُعتبر معبر رفح الذي يقع إلى أقصى الشرق من محافظة رفح جنوبي قطاع غزة، المنفذ البري الوحيد للمواطنين، كذلك نافذة غزة على العالم الخارجي واغلاقه يؤدي إلى خنق غزة وزيادة معاناة المواطنين من ذوي الحالات الانسانية من أصحاب الأمراض الخطيرة والإقامات والطلبة والجوازات الأجنبية.
ويعاني سُكان قطاع غزة من حصار خانق فرض عليه منذ فوز حركة "حماس" في الانتخابات التشريعية مطلع عام 2006، من قبل السلطات الإسرائيلية.
وتواصل السلطات المصرية إغلاق معبر رفح المتنفس الوحيد للغزيين أمام حركة المسافرين في كلا الاتجاهين منذ ما يزيد عن 68 يومًا على التوالي.
ويُعلق آلاف المواطنين آمالهم على فتح معبر رفح، الذي يُعاني سكان قطاع غزة والعالقون من أزمة إغلاق المعبر منذ أكثر من عامين، فهناك أعداد كبيرة من المواطنين بحاجة إلى السفر لتلقي العلاج أو الدراسة في الجامعات الخارجية.
وقال الناطق باسم وزارة الداخلية في قطاع غزة اياد البزم خلال تصريح على مواقع التواصل الاجتماعي أن :"معبر رفح لا يزال مغلقاً لليوم الـ 68 على التوالي وسط أزمة إنسانية شديدة في قطاع غزة."
وأوضح أن المعبر لم يفتح خلال العام الجاري 2016، إلا ثلاثة أيام فقط ما يعني تكدس الكثير من أعداد المواطنين الراغبين في السفر.
وبين البزم وجود قرابة 30 ألف ألف حالة انسانية مُسجلة لدي وزارة الداخلية، منهم من المرضى الذين لا يستطيعون تلقي العلاج داخل مستشفيات القطاع نظرا لضعف الامكانات، كذلك الطلبة وأصحاب الاقامات.
نناشد الناطق باسم وزارة الداخلية في قطاع غزة السلطات المصرية بتقدير الظروف الإنسانية الصعبة في غزة، واتباع سياسة جديدة تراعي مصالح شعبنا، وتخفف من وطأة الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع، واتخاد قرار بفتح المعبر بصورة عاجلة، في ظل تكدس آلاف الحالات الإنسانية ممن هم بحاجة ماسة للسفر.
يشار إلى أن السلطات المصرية فتحت معبر رفح في الآونة الأخيرة لدخول بعض حالات الوفاة، الذين توفوا أثناء تلقي العلاج داخل المستشفيات في الأراضي المصرية.
