وزير الأوقاف مُتفائل بتمكن الغزيين من أداء "عمرة رمضان" هذا العام واتصالات لتمكين لجنة الحج من السفر للسعودية

وزير الأوقاف مُتفائل بتمكن الغزيين من أداء "عمرة رمضان" هذا العام واتصالات لتمكين لجنة الحج من السفر للسعودية
خاص دنيا الوطن- عبدالله عبيد

كشف وزير الأوقاف والشؤون الدينية، يوسف ادعيس، اليوم الثلاثاء عن وجود اتصالات وتحركات من أجل تمكين لجنة الحج في قطاع غزة للسفر إلى مكة من أجل التحضير لموسم الحج لهذا العام.

وقال ادعيس في تصريح خاص لـ"دنيا الوطن": طالبنا الجهات الرسمية الفلسطينية السماح لنا السفر للقاهرة، لمطالبتهم بتمكين خروج لجنة الحج في غزة عبر معبر رفح حتى يتمكنوا الذهاب لمكة".

وذكر أن سفر لجنة الحج لمكة من أجل ترتيب السكن للحجاج الغزيين، والتحضير للموسم هناك، لافتاً إلى أن وزارة الأوقاف بانتظار الرد بهذا الخصوص.

وفي السياق، أشار الوزير ادعيس إلى أن وزارته لم تتوانَ ليوم واحد من أجل تمكين أهالي قطاع غزة أداء مناسك العمرة، نافياً أن يكون قد استقبل وعوداً مصرية بشأن فتح معبر رفح لمعتمري غزة في شهر رمضان.

وأضاف: نحن طالبنا الجهات المصرية بفتح المعبر للمعتمرين في رمضان"، مستدركاً "لكن حتى الآن لم تصلنا أي ردود سواء بالسلب أو الإيجاب".

وعن إمكانية سفر المعتمرين في شهر رمضان، أعرب وزير الأوقاف عن تفاؤله هذه المرة أن يكون هناك حلولاً في هذا الأمر، " ونتمنى أن تتفهم مصر موقف أهلنا في قطاع غزة، لأنهم ينتظرون على أحر من الجمر أداء فريضة الحج".

وأوضح أن إغلاق معبر رفح هو الذي يحول دون سفر المعتمرين لمكة " وإغلاقه بسبب دواعي أمنية"، منوهاً إلى أنه في حال تم فتحه فسيتم سفر المعتمرين بشكل سريع، حسب اعتقاده.

وكان عوض أبو مذكور رئيس جمعية الحج والعمرة بغزة، قال اليوم "إن شركات الحج والعمرة، ستتعرض لخسائر تقدر بمليون دولار، حال عدم سفر المعتمرين، عبر معبر رفح إلى الديار الحجازية في شهر رمضان المبارك".

وأوضح أبو مذكور, أن هناك متابعات من وزارة الأوقاف وسفارة فلسطين في القاهرة، مؤكدًا أنهم لم يتلقوا ردًا حتى اللحظة من القاهرة بهذا الشأن، مبينًا أنه في حال عدم الرد خلال أسبوع أو أسبوعين، فسيفشل موسم العمرة لهذا العام.

وينتظر أكثر من 10 آلاف معتمر مسجل إعادة فتح المعبر للتمكن من السفر والوصول إلى الديار الحجازية، فيما يقول أصحاب شركات الحج والعمرة في غزة البالغ عددها 77 إنهم يتكبدون شهريًا نحو 170 ألف دولار جراء استمرار إغلاق المعبر وتوقف سفر المعتمرين.

يذكر أن 79 شركة للحج والعمرة، في غزة، ستتعرض لخسائر فادحة، إضافة إلى عدم تمكن معتمري القطاع من السفر، حال استمر إغلاق معبر رفح، الذي لم يفتح إلا لأيامٍ قليلة جدًا، لا تفي بالحد الأدنى من احتياج قطاع غزة للسفر.

وكانت السلطات المصرية أغلقت معبر رفح، الواصل بين قطاع غزة ومصر في 24 أكتوبر من العام قبل الماضي 2014، بعد الهجوم المسلّح الذي تعرض له الجيش المصري في محافظة شمال سيناء، وأدى إلى مقتل 31 جنديًّا، وجرح آخرين، وتفتحه استثنائياً لساعات محدودة بين فترة وأخرى.