جامعة القدس المفتوحة بغزة تنظم مؤتمر علمي حول الصحة النفسية وتنمية المجتمع نحو حياة افضل
رام الله - دنيا الوطن
نظمت صباح اليوم جامعة القدس المفتوحة بغزة مؤتمر علمي تحت عنوان الصحة النفسية وتنمية المجتمع "نحو حياة أفضل" وذلك برعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور يونس عمرو وبدعم من بنك القدس .
وحضر المؤتمر الذي يستمر علي مدار يومين الدكتور جهاد البطش رئيس الجامعة فرع قطاع غزة والدكتور زياد الجرجاوي نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية وعدد من رؤساء وأساتذة الجامعات في قطاع غزة و المخاتير ورجال الإصلاح ومندوبين من وزارة الصحة الفلسطينية وأكاديميين وباحثين وذلك في فندق الكمودور بغزة .
وافتتح المؤتمر بآيات من الذكر الحكيم تلاها الشيخ الدكتور عماد حمتو تلاها كلمة الدكتور محي الدين حرارة رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الذي رحب بالحضور وقال أن فلسطين تعاني منذ سنوات من احتلال قاسي دفع بثلاث حروب علي قطاع غزة وحصاره وممارسات قمعية بالضفة الغربية مشيرا أن هذه الأحداث أثرت في المجتمع ونفسيته وخلفت أضرار جسيمة في صحة المواطنين لذلك كان عقد هذا المؤتمر للتصدي لكل هذه المؤثرات بتضافر الجهود ووضع الحلول للوصول لحياة أفضل .
وأكد أن عدد من المشاركين في هذا المؤتمر قدموا ما يقارب 80بحثا للتعرف علي أسباب هذه الصدمة التي تعرض لها شعبنا نتيجة هذه الحروب والأوضاع الصعبة التي يعاني منها شعبنا الفلسطيني مقدما شكره للأخوة الداعمين في بنك القدس لهذا المؤتمر وكافة الباحثين ورئيس الجامعة وكافة العاملين في إعداد الأبحاث والمقترحات في إنجاح فعاليات هذا المؤتمر .
كما قدم شكره للأستاذ الدكتور عدنان سمارة والدكتور يونس عمرو لما قاموا بكل جهد من اجل الارتقاء بهذه الجامعة العريقة منذ تأسيسها .
من جانبه أكد الدكتور عدنان سمارة رئيس مجلس أمناء الجامعة أن الجامعة فكرة إبداعية كانت تقف من اجل الدفاع عن حقوق المواطنين وتقديم الخدمة علي أكمل وجه وكان لها وظيفة هامة وهي حل مشكلة التعليم في فلسطين ولها علاقات خارج الوطن مشيرا إلي أن الجامعة اتجهت إلي نمو التعليم والبحث العلمي ليكون التعليم علي مستوي راقي كما أن الجامعة ليها فعاليات عديدة سواء في الوطن وخارجه .
وقال أن المؤتمر يعالج آثار الاحتلال الذي يدمر الشجر والبشر ويكون المؤتمر له نتائج لمعالجة الوضع الصعب الذي يعيشه شعبنا نتيجة الممارسات الإسرائيلية المتواصلة في الضفة الغربية وقطاع غزة مقدما شكره لكل من ساهم في إنجاح هذا المؤتمر ودعمه مستذكرا القادة والمناضلين الذين استشهدوا مؤخرا داعيا لهم المغفرة والرحمة لهم .
وفي كلمة رئيس الجامعة الدكتور يونس عمرو الذي قال أن المؤتمر يعتبر نشاطا عاما يجب الاهتمام به خاصة أن الجامعة اليوم وصلت إلي مستوي عال لدعم التعليم خاصة أن هذا القطاع عقد في قطاع غزة حيث أن الاحتلال الإسرائيلي مس بكافة الحياة في أبناء شعبنا لان الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق شعبنا تفوق كل التصورات .
وبارك الدكتور عمرو للطفلة ديما التي تم الإفراج عنها بالأمس من سجون الاحتلال متمنيا الإفراج الكامل عن كافة الأسري في سجون الاحتلال الإسرائيلي مستنكرا الاعتداءات اليومية التي يقوم بها المستوطنون في الضفة الغربية من اقتحامات للمسجد الاقصي المبارك ومنازل المواطنين في مدن وقري ومخيمات الضفة الغربية .
وقال : نسعي علي تشخيص الآفات ووضع الحلول نتيجة جرائم الاحتلال بحق شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة مقدما شكره وافتخاره لانعقاد هذا المؤتمر الهام الذي يؤكد علي دعم شعبنا والوقوف بجانبه متمنيا التوفيق والنجاح للباحثين والقائمين علي هذا المؤتمر .
كما تم عرض فيلم تسجيلي قصير بمناسبة اليوبيل الفضي للجامعة
جلسات المؤتمر :
وفي الجلسة الأولي للمؤتمر الذي شمل خمس جلسات متتالية والتي كانت في اليوم الأول من انعقاد المؤتمر والتي تحدثت عن الصحة النفسية والواقع السياسي والعنف المجتمعي والتي ترأسها الأستاذ الدكتور سامي أبو إسحاق حيث عرض فيها الدكتور منير شبير ورقة عمل جاءت بعنوان الأعراض السيكوسوماتية وعلاقتها بسمات الشخصية لدي طلبة المرحلة الثانوية في مدينة خانيونس المدمرة بيوتهم بعد الحرب علي غزة عام 2014 فيما قدمت الدكتورة مها شبيطة عرضا جاء بعنوان تأثير الاعتقالات الإسرائيلية علي الصحة النفسية للطفل الفلسطيني من وجهة نظر العاملين في المؤسسات العاملة في مجال رعاية الطفولة .
كما قدم الأستاذ الدكتور زياد الجرجاوي بحثا جاء بعنوان دور أخصائي الصحة النفسية في تخفيف الظواهر التي خلفها العدوان الإسرائيلي عام 2014علي محافظات غزة وبدورها عرضت الدكتورة آمال جودة ورقة عمل بعنوان خبرات الحرب وعلاقتها بالأمل لدي الأطفال المدمرة منازلهم في محافظة خانيونس بغزة فيما قدم الأستاذ محمد شقورة ورقة عمل جاءت بعنوان أساليب المعاملة الوالدية وعلاقتها بالاضطرابات السلوكية لدي المعتقلين عقليا القابلين للتعليم .
نظمت صباح اليوم جامعة القدس المفتوحة بغزة مؤتمر علمي تحت عنوان الصحة النفسية وتنمية المجتمع "نحو حياة أفضل" وذلك برعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور يونس عمرو وبدعم من بنك القدس .
وحضر المؤتمر الذي يستمر علي مدار يومين الدكتور جهاد البطش رئيس الجامعة فرع قطاع غزة والدكتور زياد الجرجاوي نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية وعدد من رؤساء وأساتذة الجامعات في قطاع غزة و المخاتير ورجال الإصلاح ومندوبين من وزارة الصحة الفلسطينية وأكاديميين وباحثين وذلك في فندق الكمودور بغزة .
وافتتح المؤتمر بآيات من الذكر الحكيم تلاها الشيخ الدكتور عماد حمتو تلاها كلمة الدكتور محي الدين حرارة رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الذي رحب بالحضور وقال أن فلسطين تعاني منذ سنوات من احتلال قاسي دفع بثلاث حروب علي قطاع غزة وحصاره وممارسات قمعية بالضفة الغربية مشيرا أن هذه الأحداث أثرت في المجتمع ونفسيته وخلفت أضرار جسيمة في صحة المواطنين لذلك كان عقد هذا المؤتمر للتصدي لكل هذه المؤثرات بتضافر الجهود ووضع الحلول للوصول لحياة أفضل .
وأكد أن عدد من المشاركين في هذا المؤتمر قدموا ما يقارب 80بحثا للتعرف علي أسباب هذه الصدمة التي تعرض لها شعبنا نتيجة هذه الحروب والأوضاع الصعبة التي يعاني منها شعبنا الفلسطيني مقدما شكره للأخوة الداعمين في بنك القدس لهذا المؤتمر وكافة الباحثين ورئيس الجامعة وكافة العاملين في إعداد الأبحاث والمقترحات في إنجاح فعاليات هذا المؤتمر .
كما قدم شكره للأستاذ الدكتور عدنان سمارة والدكتور يونس عمرو لما قاموا بكل جهد من اجل الارتقاء بهذه الجامعة العريقة منذ تأسيسها .
من جانبه أكد الدكتور عدنان سمارة رئيس مجلس أمناء الجامعة أن الجامعة فكرة إبداعية كانت تقف من اجل الدفاع عن حقوق المواطنين وتقديم الخدمة علي أكمل وجه وكان لها وظيفة هامة وهي حل مشكلة التعليم في فلسطين ولها علاقات خارج الوطن مشيرا إلي أن الجامعة اتجهت إلي نمو التعليم والبحث العلمي ليكون التعليم علي مستوي راقي كما أن الجامعة ليها فعاليات عديدة سواء في الوطن وخارجه .
وقال أن المؤتمر يعالج آثار الاحتلال الذي يدمر الشجر والبشر ويكون المؤتمر له نتائج لمعالجة الوضع الصعب الذي يعيشه شعبنا نتيجة الممارسات الإسرائيلية المتواصلة في الضفة الغربية وقطاع غزة مقدما شكره لكل من ساهم في إنجاح هذا المؤتمر ودعمه مستذكرا القادة والمناضلين الذين استشهدوا مؤخرا داعيا لهم المغفرة والرحمة لهم .
وفي كلمة رئيس الجامعة الدكتور يونس عمرو الذي قال أن المؤتمر يعتبر نشاطا عاما يجب الاهتمام به خاصة أن الجامعة اليوم وصلت إلي مستوي عال لدعم التعليم خاصة أن هذا القطاع عقد في قطاع غزة حيث أن الاحتلال الإسرائيلي مس بكافة الحياة في أبناء شعبنا لان الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق شعبنا تفوق كل التصورات .
وبارك الدكتور عمرو للطفلة ديما التي تم الإفراج عنها بالأمس من سجون الاحتلال متمنيا الإفراج الكامل عن كافة الأسري في سجون الاحتلال الإسرائيلي مستنكرا الاعتداءات اليومية التي يقوم بها المستوطنون في الضفة الغربية من اقتحامات للمسجد الاقصي المبارك ومنازل المواطنين في مدن وقري ومخيمات الضفة الغربية .
وقال : نسعي علي تشخيص الآفات ووضع الحلول نتيجة جرائم الاحتلال بحق شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة مقدما شكره وافتخاره لانعقاد هذا المؤتمر الهام الذي يؤكد علي دعم شعبنا والوقوف بجانبه متمنيا التوفيق والنجاح للباحثين والقائمين علي هذا المؤتمر .
كما تم عرض فيلم تسجيلي قصير بمناسبة اليوبيل الفضي للجامعة
جلسات المؤتمر :
وفي الجلسة الأولي للمؤتمر الذي شمل خمس جلسات متتالية والتي كانت في اليوم الأول من انعقاد المؤتمر والتي تحدثت عن الصحة النفسية والواقع السياسي والعنف المجتمعي والتي ترأسها الأستاذ الدكتور سامي أبو إسحاق حيث عرض فيها الدكتور منير شبير ورقة عمل جاءت بعنوان الأعراض السيكوسوماتية وعلاقتها بسمات الشخصية لدي طلبة المرحلة الثانوية في مدينة خانيونس المدمرة بيوتهم بعد الحرب علي غزة عام 2014 فيما قدمت الدكتورة مها شبيطة عرضا جاء بعنوان تأثير الاعتقالات الإسرائيلية علي الصحة النفسية للطفل الفلسطيني من وجهة نظر العاملين في المؤسسات العاملة في مجال رعاية الطفولة .
كما قدم الأستاذ الدكتور زياد الجرجاوي بحثا جاء بعنوان دور أخصائي الصحة النفسية في تخفيف الظواهر التي خلفها العدوان الإسرائيلي عام 2014علي محافظات غزة وبدورها عرضت الدكتورة آمال جودة ورقة عمل بعنوان خبرات الحرب وعلاقتها بالأمل لدي الأطفال المدمرة منازلهم في محافظة خانيونس بغزة فيما قدم الأستاذ محمد شقورة ورقة عمل جاءت بعنوان أساليب المعاملة الوالدية وعلاقتها بالاضطرابات السلوكية لدي المعتقلين عقليا القابلين للتعليم .
