الباحث الروسي "كابتروف" على هامش مهرجان فجر السينمائي: التلفزيون الروسي يفرض رقابة شديدة على الأفلام الوثائقية
رام الله - دنيا الوطن
على هامش فعاليات مهرجان فجر السينمائي العالمي في دورته الرابعة و الثلاثين أقيمت ورشة للباحث و السينمائي الروسي "سرغي كابتروف".
و أكد هذا الباحث في تاريخ السينما على أن السينما ليست مجرد فن بين الفنون بل هي تيار يختلط فيها الفن بالإقتصاد و السياسة.
أقيمت هذه الورشة صباح يوم الجمعة 22 إبريل 2016 في كلية السينما و المسرح في العاصمة الإيرانية طهران، و تكلم فيها الباحث الروسي حول أهمية تاريخ السينما و الدراسات التاريخية. و عرض بعض المقاطع من فيلم وثائقي روسي ـ أرمني قديم و فريد حول ايران في فترة حكم القاجار و البهلويين.
هذا المخرج الذي نشط كمترجم و إعلامي في مجال السينما، أنهى دراسته في فرع السينما في الولايات المتحدة و بعد ذلك قام بدراسات في تاريخ السينما الروسية، و أيضاً أجرى دراسات حول تاريخ السينما الأمريكية و الروسية أبان الحرب الباردة.
و قال كابتروف في بداية حديثه: أنا مؤرخ لتاريخ السينما و علاقتي بالماضي أوثق من علاقتي بالحاضر. تاريخ السينما ليس مجرد سينما، بل هو مجموعة من الأحداث المثيرة و المشوقة.
و استمر حديثه حول هذا الموضوع و قال: السينما ليست مجرد فن بل لها علاقة وثيقة بالإقتصاد و السياسة. هذه ليست أمور هامشية و بسيطة، و لا يمكن أن نناقش السينما دون أن نهتم بهذه التفاصيل.
و أشار هذا الباحث الى أن الشركات السينمائية الأمريكية كانت حاضرة في الإتحاد السوفيتي و كانت تنتج الكثير من الأفلام خلال فترة حضورها الذي طال لأكثر من 80 عاماً، لكن عندما بدأت الحرب الباردة انقطعت هذه العلاقات، و بدأت السينما الروسية بنشاط مستقل.
و رد كابتروف على سؤال حول السينما الوثائقية في روسيا قائلاً: لدينا أفلام وثائقية تنتج في التلفزيون و تعرض فيه. و يتم انتاج بعض الأفلام بشكل مستقل و فيها توجهات انتقادية، لكن هذه الأفلام لا تعرض في التلفزيون، بل تعرض بشكل محدود جداً في المهرجانات.
هنالك بعض الأفلام الوثائقية تدعم من بعض المؤسسات و الشركات السينمائية، و بالطبع تتوزع بشكل أفضل. لكن بشكل عام التلفزيون يشتري الأفلام الوثائقة بثمن بخس، و يعرضها بعد فرض الرقابة عليها، و بعد حذف الكثير من المشاهد منها.
إنطلقت فعاليات مهرجان فجر السينمائي العالمي يوم 20 إبريل ويستمر حتى 25 إبريل 2016 فى العاصمة الإيرانية طهران، برئاسة المخرج الإيراني "رضا ميركريمي".
على هامش فعاليات مهرجان فجر السينمائي العالمي في دورته الرابعة و الثلاثين أقيمت ورشة للباحث و السينمائي الروسي "سرغي كابتروف".
و أكد هذا الباحث في تاريخ السينما على أن السينما ليست مجرد فن بين الفنون بل هي تيار يختلط فيها الفن بالإقتصاد و السياسة.
أقيمت هذه الورشة صباح يوم الجمعة 22 إبريل 2016 في كلية السينما و المسرح في العاصمة الإيرانية طهران، و تكلم فيها الباحث الروسي حول أهمية تاريخ السينما و الدراسات التاريخية. و عرض بعض المقاطع من فيلم وثائقي روسي ـ أرمني قديم و فريد حول ايران في فترة حكم القاجار و البهلويين.
هذا المخرج الذي نشط كمترجم و إعلامي في مجال السينما، أنهى دراسته في فرع السينما في الولايات المتحدة و بعد ذلك قام بدراسات في تاريخ السينما الروسية، و أيضاً أجرى دراسات حول تاريخ السينما الأمريكية و الروسية أبان الحرب الباردة.
و قال كابتروف في بداية حديثه: أنا مؤرخ لتاريخ السينما و علاقتي بالماضي أوثق من علاقتي بالحاضر. تاريخ السينما ليس مجرد سينما، بل هو مجموعة من الأحداث المثيرة و المشوقة.
و استمر حديثه حول هذا الموضوع و قال: السينما ليست مجرد فن بل لها علاقة وثيقة بالإقتصاد و السياسة. هذه ليست أمور هامشية و بسيطة، و لا يمكن أن نناقش السينما دون أن نهتم بهذه التفاصيل.
و أشار هذا الباحث الى أن الشركات السينمائية الأمريكية كانت حاضرة في الإتحاد السوفيتي و كانت تنتج الكثير من الأفلام خلال فترة حضورها الذي طال لأكثر من 80 عاماً، لكن عندما بدأت الحرب الباردة انقطعت هذه العلاقات، و بدأت السينما الروسية بنشاط مستقل.
و رد كابتروف على سؤال حول السينما الوثائقية في روسيا قائلاً: لدينا أفلام وثائقية تنتج في التلفزيون و تعرض فيه. و يتم انتاج بعض الأفلام بشكل مستقل و فيها توجهات انتقادية، لكن هذه الأفلام لا تعرض في التلفزيون، بل تعرض بشكل محدود جداً في المهرجانات.
هنالك بعض الأفلام الوثائقية تدعم من بعض المؤسسات و الشركات السينمائية، و بالطبع تتوزع بشكل أفضل. لكن بشكل عام التلفزيون يشتري الأفلام الوثائقة بثمن بخس، و يعرضها بعد فرض الرقابة عليها، و بعد حذف الكثير من المشاهد منها.
إنطلقت فعاليات مهرجان فجر السينمائي العالمي يوم 20 إبريل ويستمر حتى 25 إبريل 2016 فى العاصمة الإيرانية طهران، برئاسة المخرج الإيراني "رضا ميركريمي".

التعليقات