الوطنية موبايل تعقد اجتماعا لعرض تقريرها السنوي لعام 2015
رام الله - دنيا الوطن - عبد الفتاح الغليظ
عقدت ظهر اليوم شركة الوطنية موبايل اجتماعا في محافظة رام الله وعبر الفيديو كونفرس بمدينة غزة لعرض تقريرها السنوي لعام 2015 وما حققته الشركة من انجازات خلال هذا العام .
وحضر الاجتماع عدد كبير من مجلس إدارة الشركة ومؤسسيها ووكيل وزارة الاتصالات المهندس سهيل مدوخ ومدير عمليات الشركة في قطاع غزة المهندس هيثم أبو شعبان وعدد من المساهمين في الشركة ورجال الأعمال وذلك في قاعة فندق الموفمبيك المشتل بغزة .
وقال محمد أبو رمضان رئيس مجلس إدارة شركة الوطنية موبايل أن شركته تمكنت من إثبات قدرة استثنائية علي التقدم بخطي ثابتة باتجاه النمو والاستقرار وملتزمة بإيجاد اكبر قدر ممكن من فرص العمل ودفع عجلة التنمية الاقتصادية مونها من تعد من اكبر استثمار أجنبي في فلسطين من حيث رأس المال .
وأكد أبو رمضان استثمار الوطنية موبايل في سوق الاتصالات قدم فرصة مهمة للمواطنين حيث كسرت الشركة الاحتكار في هذا القطاع بعد أن دام أكثر من عشر سنوات في الضفة الغربية والي الآن في قطاع غزة حيث تسعي شركته جاهدة إلي تقديم خيارا إضافيا للمشتركين في اختيار شبكتهم بما يتناسب مع متطلباتهم واحتياجاتهم .
وأشار أبو رمضان إلي أن شركته تعمل بسوق مليء بالتحديات الاقتصادية والسياسية حيث شهد العام الماضي 2015العديد من التغيرات علي المستوي السياسي فبعد أن كان النصف الأول من العام يمتاز بالايجابيات والهدوء النسبي تحول النصف الثاني إلي منعطف حاد مليء بالمصاعب والأجواء المقلقة إلي حد ما مع انطلاق الهبة الشعبية الفلسطينية ضد سياسات الاحتلال الإسرائيلي .
ونوه إلي أن مع نهاية عام 2015تمكنت الشركة من تحقيق عدد من الانجازات المميزة سواء من ناحية عدد مشتركيها الذين تجاوزا 701الف مشترك إضافة إلي ارتفاع الربح التشغيلي قبل الفوائد والضرائب والاستهلاكات والاطفاءات عن عام 2014بنسبة 67%ليصل إلي 21.1مليون دولار أمريكي موضحا أن الشركة تمكنت من خفض صافي الخسارة إلي 5.1مليون دولار أمريكي فقط بعد أن كانت قد بلغت 16.5مليون دولار أمريكي عام 2014
وأضاف أبو رمضان أن المؤشرات المالية المميزة خلال العام الماضي تدل علي نهج عمل جديد وتشير إلي التقدم المستمر الذي تعيشه الوطنية موبايل مصصمة علي التقدم وتحقيق الانجازات والتغيير للنجاح المستدام مشيرا إلي أن هذه التكنولوجيا الوحيدة علي سوقنا المحلية ستسهم في تطوير سوق العمل الفلسطينية كما أن انطلاق خدماتنا في غزة وخدمات الجيل الثالث ما يزال عرضه للمتغيرات التي يمكن أن تعطل ذلك إلا أن أملنا عال بان يشهد هذا العام هاتين الانطلاقتين .
من جانبه أكد الدكتور ضرغام مرعي الرئيس التنفيذي للشركة أن رؤية شركته للعام 2015وليدة للنجاحات التي شهدها عام 2015وللمبادرات التشغيلية الداخلية التي يثابر في العمل عليها طاقم شركته ليلا ونهارا مشيرا أن شركته ما زالت أمامها عتبة تحقيق الربح للوصول إليها وحمل ثقيل من الخسائر المتراكمة لتخطي أثرها وفي غزة سوق جديد لننطلق فيه بعدما احتكره منافسنا لسبعة عشر عاما إلا أن شركته تري في العام الجديد 2016بداية نخطو بها نحو تحرير الوطنية موبايل من العوائق التي أثقلت حملها .
وعلي صعيد المساهمة المجتمعية قال مرعي أن عام 2015شهد اكبر رعاية من قبل القطاع الخاص الفلسطيني للرياضة الفلسطينية من قبل القطاع الخاص الفلسطيني للرياضة الفلسطينية حيث قدمت في الوطنية موبايل رعاية لكرة القدم الفلسطينية من خلال دوري الوطنية موبايل للمحترفين ودوري الوطنية موبايل للدرجة الممتازة وغيرها من النشاطات الرياضية كما كان هذا العام دوري محوري في المساهمة في تسليط القطاع الخاص الضوء علي الرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص ليستطيع شبابنا الموهوب ان يتقدم محليا وعالميا .
وفي تقرير انجازات الشركة خلال العام الماضي 2015 والذي استعرض ملخص الأداء المالي للشركة حيث ذكر التقرير أن الوطنية موبايل استطاعت تعزيز ثقة المشتركين بخدماتها وعروضها مما أدي إلي نمو قاعدة المشتركين لتصل إلي 701الف مشترك في نهاية عام 2015بنسبة نمو بلغت 13%عن نهاية 2014كما وصلت الإيرادات في نهاية عام 2015الي 83.2مليون دولار أمريكي والتي إذا تم تحييد اثر التقلبات في سعر الصرف تصل إلي 88.9مليون دولار أمريكي أي بارتفاع بلغ 4%عن نهاية العام السابق .
وأكد التقرير أن متوسط الإيراد الشهري لكل مشترك وصل إلي 8.7دولار أمريكي خلال عام 2015مقارنة ب8.9دولار أمريكي خلال العام السابق وذلك رغم تأثير التغيير في سعر الصرف والذي إذا تم تحييد أثره يرتفع متوسط الإيراد الشهري لكل مشترك إلي 9.4دولار أمريكي مشيرا أن الربح التشغيلي قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاكات والاطفاءات حقق نموا ملحوظا للعام 2015ليصل الي 21.5مليون دولار أمريكي كما بلغت صافي خسارة الشركة 5.1مليون دولار أمريكي في نهاية عام 2015والتي إذا تم تحييد اثر التغيير في سعر الصرف تبلغ 2.0مليون دولار أمريكي مقارنة مع 16.5مليون دولار أمريكي لنفس الفترة من العام السابق أي بتحسن حقيقي نسبته 88%عن نهاية العام السابق بدلا من تحسن مسمي نسبته 69%ويعزي التحسن في صافي الخسارة إلي التحسن في الإيرادات كما وانتفعت الشركة من إعفائها مؤقتا من دفع عوائد نسبة 7%من إجمالي إيراداتها السنوية المتحققة من الخدمات المرخصة وتمديد فترة الرخصة إلي خمس سنوات مجانا وبالتالي انخفاض مصروف الاطفاءات .
عقدت ظهر اليوم شركة الوطنية موبايل اجتماعا في محافظة رام الله وعبر الفيديو كونفرس بمدينة غزة لعرض تقريرها السنوي لعام 2015 وما حققته الشركة من انجازات خلال هذا العام .
وحضر الاجتماع عدد كبير من مجلس إدارة الشركة ومؤسسيها ووكيل وزارة الاتصالات المهندس سهيل مدوخ ومدير عمليات الشركة في قطاع غزة المهندس هيثم أبو شعبان وعدد من المساهمين في الشركة ورجال الأعمال وذلك في قاعة فندق الموفمبيك المشتل بغزة .
وقال محمد أبو رمضان رئيس مجلس إدارة شركة الوطنية موبايل أن شركته تمكنت من إثبات قدرة استثنائية علي التقدم بخطي ثابتة باتجاه النمو والاستقرار وملتزمة بإيجاد اكبر قدر ممكن من فرص العمل ودفع عجلة التنمية الاقتصادية مونها من تعد من اكبر استثمار أجنبي في فلسطين من حيث رأس المال .
وأكد أبو رمضان استثمار الوطنية موبايل في سوق الاتصالات قدم فرصة مهمة للمواطنين حيث كسرت الشركة الاحتكار في هذا القطاع بعد أن دام أكثر من عشر سنوات في الضفة الغربية والي الآن في قطاع غزة حيث تسعي شركته جاهدة إلي تقديم خيارا إضافيا للمشتركين في اختيار شبكتهم بما يتناسب مع متطلباتهم واحتياجاتهم .
وأشار أبو رمضان إلي أن شركته تعمل بسوق مليء بالتحديات الاقتصادية والسياسية حيث شهد العام الماضي 2015العديد من التغيرات علي المستوي السياسي فبعد أن كان النصف الأول من العام يمتاز بالايجابيات والهدوء النسبي تحول النصف الثاني إلي منعطف حاد مليء بالمصاعب والأجواء المقلقة إلي حد ما مع انطلاق الهبة الشعبية الفلسطينية ضد سياسات الاحتلال الإسرائيلي .
ونوه إلي أن مع نهاية عام 2015تمكنت الشركة من تحقيق عدد من الانجازات المميزة سواء من ناحية عدد مشتركيها الذين تجاوزا 701الف مشترك إضافة إلي ارتفاع الربح التشغيلي قبل الفوائد والضرائب والاستهلاكات والاطفاءات عن عام 2014بنسبة 67%ليصل إلي 21.1مليون دولار أمريكي موضحا أن الشركة تمكنت من خفض صافي الخسارة إلي 5.1مليون دولار أمريكي فقط بعد أن كانت قد بلغت 16.5مليون دولار أمريكي عام 2014
وأضاف أبو رمضان أن المؤشرات المالية المميزة خلال العام الماضي تدل علي نهج عمل جديد وتشير إلي التقدم المستمر الذي تعيشه الوطنية موبايل مصصمة علي التقدم وتحقيق الانجازات والتغيير للنجاح المستدام مشيرا إلي أن هذه التكنولوجيا الوحيدة علي سوقنا المحلية ستسهم في تطوير سوق العمل الفلسطينية كما أن انطلاق خدماتنا في غزة وخدمات الجيل الثالث ما يزال عرضه للمتغيرات التي يمكن أن تعطل ذلك إلا أن أملنا عال بان يشهد هذا العام هاتين الانطلاقتين .
من جانبه أكد الدكتور ضرغام مرعي الرئيس التنفيذي للشركة أن رؤية شركته للعام 2015وليدة للنجاحات التي شهدها عام 2015وللمبادرات التشغيلية الداخلية التي يثابر في العمل عليها طاقم شركته ليلا ونهارا مشيرا أن شركته ما زالت أمامها عتبة تحقيق الربح للوصول إليها وحمل ثقيل من الخسائر المتراكمة لتخطي أثرها وفي غزة سوق جديد لننطلق فيه بعدما احتكره منافسنا لسبعة عشر عاما إلا أن شركته تري في العام الجديد 2016بداية نخطو بها نحو تحرير الوطنية موبايل من العوائق التي أثقلت حملها .
وعلي صعيد المساهمة المجتمعية قال مرعي أن عام 2015شهد اكبر رعاية من قبل القطاع الخاص الفلسطيني للرياضة الفلسطينية من قبل القطاع الخاص الفلسطيني للرياضة الفلسطينية حيث قدمت في الوطنية موبايل رعاية لكرة القدم الفلسطينية من خلال دوري الوطنية موبايل للمحترفين ودوري الوطنية موبايل للدرجة الممتازة وغيرها من النشاطات الرياضية كما كان هذا العام دوري محوري في المساهمة في تسليط القطاع الخاص الضوء علي الرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص ليستطيع شبابنا الموهوب ان يتقدم محليا وعالميا .
وفي تقرير انجازات الشركة خلال العام الماضي 2015 والذي استعرض ملخص الأداء المالي للشركة حيث ذكر التقرير أن الوطنية موبايل استطاعت تعزيز ثقة المشتركين بخدماتها وعروضها مما أدي إلي نمو قاعدة المشتركين لتصل إلي 701الف مشترك في نهاية عام 2015بنسبة نمو بلغت 13%عن نهاية 2014كما وصلت الإيرادات في نهاية عام 2015الي 83.2مليون دولار أمريكي والتي إذا تم تحييد اثر التقلبات في سعر الصرف تصل إلي 88.9مليون دولار أمريكي أي بارتفاع بلغ 4%عن نهاية العام السابق .
وأكد التقرير أن متوسط الإيراد الشهري لكل مشترك وصل إلي 8.7دولار أمريكي خلال عام 2015مقارنة ب8.9دولار أمريكي خلال العام السابق وذلك رغم تأثير التغيير في سعر الصرف والذي إذا تم تحييد أثره يرتفع متوسط الإيراد الشهري لكل مشترك إلي 9.4دولار أمريكي مشيرا أن الربح التشغيلي قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاكات والاطفاءات حقق نموا ملحوظا للعام 2015ليصل الي 21.5مليون دولار أمريكي كما بلغت صافي خسارة الشركة 5.1مليون دولار أمريكي في نهاية عام 2015والتي إذا تم تحييد اثر التغيير في سعر الصرف تبلغ 2.0مليون دولار أمريكي مقارنة مع 16.5مليون دولار أمريكي لنفس الفترة من العام السابق أي بتحسن حقيقي نسبته 88%عن نهاية العام السابق بدلا من تحسن مسمي نسبته 69%ويعزي التحسن في صافي الخسارة إلي التحسن في الإيرادات كما وانتفعت الشركة من إعفائها مؤقتا من دفع عوائد نسبة 7%من إجمالي إيراداتها السنوية المتحققة من الخدمات المرخصة وتمديد فترة الرخصة إلي خمس سنوات مجانا وبالتالي انخفاض مصروف الاطفاءات .
