شركة اتصالات يمنية تعود للخدمة بساحل حضرموت بعد فرار القاعدة
رام الله - دنيا الوطن
عادت خدمات شركة سبأفون للهاتف النقال بكافة مدن ساحل حضرموت صباح اليوم كأول شركات الهاتف النقال التي رفضت التعامل مع مسلحي تنظيم القاعدة بعد فرارهم المفاجئ منها بعملية نوعية لقوات النخبة الحضرمية ودعم من قوات التحالف العربي بقيادة السعودية امس الاحد .
وكان مسلحو التنظيم قد اغلقوا مكاتب شركة سبأفون بمدينة المكلا والمناطق المجاورة لها قبل عدة اشهر على خلفية رفض الشركة دفع مليار ريال للتنظيم ، مقابل الاستمرار بمزاولة نشاطها، حسب تأكيد مصادر محلية.
وأكد عدد من مشتركي سبأفون بالمكلا لـ"مراقبون برس" ان شبكة اتصالات سبأفون عادت للخدمة صباح اليوم بعد تمكن قوات النخبة الحضرمية من بسط سيطرتها على المكلا وتطهير معاقل مسلحي التنظيم في غالبية مدن ساحل حضرموت عقب فرار مسلحي التنظيم منها .
وتعتبر سبأفون أقدم شركات الهاتف النقال بحضرموت والشركة الوطنية الوحيدة من اصل اربع شركات اتصالات يمنية تعمل بالمكلا رفضت مطالب التنظيم الغير قانونية بدفع مبالغ مالية كبيرة مقابل السماح لها بالاستمرار في تقديم الخدمة لمشتركيها . وقال محاسبون قانونيون،في تصريحات صحفية سابقة لـ "مراقبون برس" إن مثل هذه الشركات العملاقة كـ"سبأفون"، تواجه موانع قانونية في تقديم اي مبالغ مالية للقاعدة وغيرها من الجماعات الارهابية قد تضعها تحت المساءلة الدولية بتهمة تمويل الإرهاب، والجماعات المسلحة. وهو ما حذا بقيادة الشركة وخلافا لغيرها،إلى تفضيل قطع الخدمة وتحمل الخسائر الناجمة عن ذلك بدلا من الرضوخ لمطالب مسلحي تنظيم القاعدة اللذين فرضوا سيطرتهم على المكلا ومدن ساحل حضرموت طوال العام الماضي وشرعوا بتنفيذ أنظمة حكمهم والاستحواذ على مبالغ مالية كبيرة بشكل يومي قدرتها رويترز بملايين الريالات نتيجة السيطرة على الموانئ وتنشيط عمليات التجارة والتهريب للمشتقات النفطية وغيرها.
عادت خدمات شركة سبأفون للهاتف النقال بكافة مدن ساحل حضرموت صباح اليوم كأول شركات الهاتف النقال التي رفضت التعامل مع مسلحي تنظيم القاعدة بعد فرارهم المفاجئ منها بعملية نوعية لقوات النخبة الحضرمية ودعم من قوات التحالف العربي بقيادة السعودية امس الاحد .
وكان مسلحو التنظيم قد اغلقوا مكاتب شركة سبأفون بمدينة المكلا والمناطق المجاورة لها قبل عدة اشهر على خلفية رفض الشركة دفع مليار ريال للتنظيم ، مقابل الاستمرار بمزاولة نشاطها، حسب تأكيد مصادر محلية.
وأكد عدد من مشتركي سبأفون بالمكلا لـ"مراقبون برس" ان شبكة اتصالات سبأفون عادت للخدمة صباح اليوم بعد تمكن قوات النخبة الحضرمية من بسط سيطرتها على المكلا وتطهير معاقل مسلحي التنظيم في غالبية مدن ساحل حضرموت عقب فرار مسلحي التنظيم منها .
وتعتبر سبأفون أقدم شركات الهاتف النقال بحضرموت والشركة الوطنية الوحيدة من اصل اربع شركات اتصالات يمنية تعمل بالمكلا رفضت مطالب التنظيم الغير قانونية بدفع مبالغ مالية كبيرة مقابل السماح لها بالاستمرار في تقديم الخدمة لمشتركيها . وقال محاسبون قانونيون،في تصريحات صحفية سابقة لـ "مراقبون برس" إن مثل هذه الشركات العملاقة كـ"سبأفون"، تواجه موانع قانونية في تقديم اي مبالغ مالية للقاعدة وغيرها من الجماعات الارهابية قد تضعها تحت المساءلة الدولية بتهمة تمويل الإرهاب، والجماعات المسلحة. وهو ما حذا بقيادة الشركة وخلافا لغيرها،إلى تفضيل قطع الخدمة وتحمل الخسائر الناجمة عن ذلك بدلا من الرضوخ لمطالب مسلحي تنظيم القاعدة اللذين فرضوا سيطرتهم على المكلا ومدن ساحل حضرموت طوال العام الماضي وشرعوا بتنفيذ أنظمة حكمهم والاستحواذ على مبالغ مالية كبيرة بشكل يومي قدرتها رويترز بملايين الريالات نتيجة السيطرة على الموانئ وتنشيط عمليات التجارة والتهريب للمشتقات النفطية وغيرها.
