المدني: لا أزال حاقد على اليهود الذين قتلو شقيقي عام 48 ولكن الآن أؤمن بالسلام وأول مرة يرفع علم فلسطين داخل الكنيست
رام الله – خاص دنيا الوطن
أكد مسؤول ملف التواصل مع المجتمع الاسرائيلي في منظمة التحرير الفلسطينية وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد المدني أنه لا يزال حاقد على العصابات الصهيونية التي قتلت شقيقه عام 1948 ولكنه الآن يؤمن بالسلام.
وأوضح في حوار خاص لـ "دنيا الوطن" ان في المجتمع الإسرائيلي اكثر من شريحة، فعلى الصعيد السياسي هناك اليسار واليمن الوسط و اليمين المتطرف المستوطنون، كما ان هناك شرائح مختلفة لليهود داخل المجتمع الاسرائيلي فمنهم اليهود واليهود العرب واليهود من اصول دول شرقية والاثيوبيين والروس.
وأضاف المدني "بدأنا بالاتصالات و كانت لنا زيارة الى الكنيست، ولأول مرة يرفع علم فلسطين داخل الكنيست في بداية 2013، وبعدها تطورت العلاقات و بدانا نلتقي الشخصيات، نتحدث معهم لتعزيز وتنشيط دورهم وبعدها بدأنا نلتقي مع الذين ليسوا في احزاب سياسية مثل الجامعات و أساتذة الجامعات و المثقفين و الطلاب والاكاديميين و بدأنا نطرق ابواب احزاب اليمين و الليكود وحتى المتدينون".
وبين مسؤول ملف التواصل مع المجتمع الاسرائيلي أن وفود من كافة الشرائح الإسرائيلية جاءت عند السيد الرئيس ابو مازن من الشباب و الطلاب والنساء و الاكاديميين و الاقتصاديين، مؤكداً أن استقبل في مكتبه برام الله يهود ومستوطنين وحاخامات متطرفين وحاول اقناعهم بالرواية الفلسطينية ومحاججتهم.
أكد مسؤول ملف التواصل مع المجتمع الاسرائيلي في منظمة التحرير الفلسطينية وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد المدني أنه لا يزال حاقد على العصابات الصهيونية التي قتلت شقيقه عام 1948 ولكنه الآن يؤمن بالسلام.
وأوضح في حوار خاص لـ "دنيا الوطن" ان في المجتمع الإسرائيلي اكثر من شريحة، فعلى الصعيد السياسي هناك اليسار واليمن الوسط و اليمين المتطرف المستوطنون، كما ان هناك شرائح مختلفة لليهود داخل المجتمع الاسرائيلي فمنهم اليهود واليهود العرب واليهود من اصول دول شرقية والاثيوبيين والروس.
وأضاف المدني "بدأنا بالاتصالات و كانت لنا زيارة الى الكنيست، ولأول مرة يرفع علم فلسطين داخل الكنيست في بداية 2013، وبعدها تطورت العلاقات و بدانا نلتقي الشخصيات، نتحدث معهم لتعزيز وتنشيط دورهم وبعدها بدأنا نلتقي مع الذين ليسوا في احزاب سياسية مثل الجامعات و أساتذة الجامعات و المثقفين و الطلاب والاكاديميين و بدأنا نطرق ابواب احزاب اليمين و الليكود وحتى المتدينون".
وبين مسؤول ملف التواصل مع المجتمع الاسرائيلي أن وفود من كافة الشرائح الإسرائيلية جاءت عند السيد الرئيس ابو مازن من الشباب و الطلاب والنساء و الاكاديميين و الاقتصاديين، مؤكداً أن استقبل في مكتبه برام الله يهود ومستوطنين وحاخامات متطرفين وحاول اقناعهم بالرواية الفلسطينية ومحاججتهم.
