اتحادي "العمال ونقابات العمال" الفلسطينية تتوحد للدفاع عن الحريات النقابية وفعاليات أيار
رام الله - دنيا الوطن
أعلن الاتحاد العام لعمال فلسطين والاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين عن تعزيز وحدتهم الوطنية والنقابية في الدفاع عن الحريات النقابية ، وفي إحياء فعاليات الأول من أيار – يوم التضامن العمالي العالمي هذا العام .جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده ممثلي الاتحادين برئاسة الأمناء العامين حيدر إبراهيم وشاهر سعد في مقر الاتحاد العام لعمال فلسطين يوم الأحد في مدينة رام الله بحضور أعضاء الأمانة العامة للاتحادين.
الاجتماع بحث وناقش آليات العمل النقابي الفلسطيني الموحد والمشترك على طريق تعزيز وحدة الحركة العمالية الفلسطينية واتحاداتها النقابية استنادا لمذكرة التفاهم الموقعة بين الاتحادين في السادس عشر من أيار العام الماضي برعاية قوى منظمة التحرير الفلسطينية وكتلها النقابية.
كما هنأ العمال والعاملات الفلسطينيين في الوطن والشتات بيومهم العالمي والكفاحي من اجل الدفاع عن حقوقهم ونضالهم المشروع لتحقيق العدالة الاجتماعية واستعرض التحضيرات الجارية للفعاليات النقابية المطلبية على شرف الأول من أيار ، ومن بينها المهرجان العمالي والنقابي الموحد برعاية سيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي سيقام يوم السبت الموافق 30 نيسان الجاري في قصر الثقافة بمدينة رام الله .
وطالب المجتمعون الرئيس عباس رئيس دولة فلسطين ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير للتدخل في رفع اليد عن النقابات والاتحادات العمالية النقابية والتدخل في شؤونها الداخلية وصون وحماية الحريات النقابية وحماية المنجزات النقابية التي تم تحقيقها عبر مسيرة النضال العمالي الفلسطيني الطويلة استنادا لما نص عليه القانون الأساسي الفلسطيني وقوانين وتشريعات العمل الوطنية والدولية واتفاقيات منظمة العمل الدولية الخاصة بالحريات النقابية والعهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي صادقت ووقعت وانضمت إليها والتزمت بها دولة فلسطين .
كما أعلن الاتحادين عن رفضهم للإجراءات الأخيرة التي اتخذتها وزارة العمل الفلسطينية والطلب بتجميد أرصدة النقابات والاتحادات النقابية العمالية تحت ذريعة تسوية أوضاعها ، واعتبرت ذلك مخالفا للقوانين والأنظمة والتشريعات الوطنية المعمول بها وأسس العلاقة بين أطراف العمل والإنتاج الفلسطينية ، والتزامات دولة فلسطين في ذلك ، مما يستدعي الوقف الفوري لهذه الإجراءات .
كما وجه الاجتماع النقابي المشترك التحية لأسر الشهداء والجرحى والمعتقلين ، ودعا إلى تمتين الوحدة الوطنية الفلسطينية لمواصلة النضال من اجل إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الوطنية الفلسطينية الديمقراطية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وحق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم التي شردوا منها وفقا لقرارات الشرعية الدولية .
أعلن الاتحاد العام لعمال فلسطين والاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين عن تعزيز وحدتهم الوطنية والنقابية في الدفاع عن الحريات النقابية ، وفي إحياء فعاليات الأول من أيار – يوم التضامن العمالي العالمي هذا العام .جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده ممثلي الاتحادين برئاسة الأمناء العامين حيدر إبراهيم وشاهر سعد في مقر الاتحاد العام لعمال فلسطين يوم الأحد في مدينة رام الله بحضور أعضاء الأمانة العامة للاتحادين.
الاجتماع بحث وناقش آليات العمل النقابي الفلسطيني الموحد والمشترك على طريق تعزيز وحدة الحركة العمالية الفلسطينية واتحاداتها النقابية استنادا لمذكرة التفاهم الموقعة بين الاتحادين في السادس عشر من أيار العام الماضي برعاية قوى منظمة التحرير الفلسطينية وكتلها النقابية.
كما هنأ العمال والعاملات الفلسطينيين في الوطن والشتات بيومهم العالمي والكفاحي من اجل الدفاع عن حقوقهم ونضالهم المشروع لتحقيق العدالة الاجتماعية واستعرض التحضيرات الجارية للفعاليات النقابية المطلبية على شرف الأول من أيار ، ومن بينها المهرجان العمالي والنقابي الموحد برعاية سيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي سيقام يوم السبت الموافق 30 نيسان الجاري في قصر الثقافة بمدينة رام الله .
وطالب المجتمعون الرئيس عباس رئيس دولة فلسطين ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير للتدخل في رفع اليد عن النقابات والاتحادات العمالية النقابية والتدخل في شؤونها الداخلية وصون وحماية الحريات النقابية وحماية المنجزات النقابية التي تم تحقيقها عبر مسيرة النضال العمالي الفلسطيني الطويلة استنادا لما نص عليه القانون الأساسي الفلسطيني وقوانين وتشريعات العمل الوطنية والدولية واتفاقيات منظمة العمل الدولية الخاصة بالحريات النقابية والعهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي صادقت ووقعت وانضمت إليها والتزمت بها دولة فلسطين .
كما أعلن الاتحادين عن رفضهم للإجراءات الأخيرة التي اتخذتها وزارة العمل الفلسطينية والطلب بتجميد أرصدة النقابات والاتحادات النقابية العمالية تحت ذريعة تسوية أوضاعها ، واعتبرت ذلك مخالفا للقوانين والأنظمة والتشريعات الوطنية المعمول بها وأسس العلاقة بين أطراف العمل والإنتاج الفلسطينية ، والتزامات دولة فلسطين في ذلك ، مما يستدعي الوقف الفوري لهذه الإجراءات .
كما وجه الاجتماع النقابي المشترك التحية لأسر الشهداء والجرحى والمعتقلين ، ودعا إلى تمتين الوحدة الوطنية الفلسطينية لمواصلة النضال من اجل إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الوطنية الفلسطينية الديمقراطية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وحق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم التي شردوا منها وفقا لقرارات الشرعية الدولية .
