الاستشهادي أبو سرور .. من أزقة المخيم إلى جنات الخلد
رام الله - دنيا الوطن
بعد مرور أسبوع على عملية الاستشهادي القسامي عبد الحميد أبو سرور الذي روى بدمائه الزكية ثرى القدس الشريف، لا يزال اسم الشهيد يتردد في كل صدى وكل ركن، ويكأن الله رفع اسمه وخلده بين العالمين، كيف لا وهو من أقبل على الله بائعا نفسه ودنياه ليصعد للعلا مع النبيين والشهداء.
وقد شكلت عملية الشهيد أبو سرور تحريكا للمياه الراكدة، حيث جاءت بعد فترة طويلة من وقف العمليات الاستشهادية، لتعيد إلى الأذهان مشهد العمليات البطولية التي نفذتها المقاومة وخاصة كتائب الشهيد عز الدين القسام داخل الحافلات الإسرائيلية في الداخل المحتل.
ويعتبر الاستشهادي أبو سرور، أحد أبناء حركة حماس الفاعلين في مخيم عايدة شمال بيت لحم، فيما جاء على لسانه خلال مقطع فيديو انتشر أخيرًا على وسائل التواصل الاجتماعي، بإعلانه عضويته بـ"منظمة الشهيد القسامي ماهر أبو سرور".
وظهر في الفيديو الذي سُجل في يناير من السنة الجارية؛ الشهيد القسامي عبد الحميد أبو سرور وهو يلقي بيانا في عزاء الشهيد سرور أبو سرور، حيث كان ملثمًا وارتدى شارة القسام على جبينه، مؤكدًا في البيان الذي تلاه على الاستمرار على عهد الشهداء العظام، ومواصلة درب الجهاد والاستشهاد.
ويعدّ الشهيد ماهر أبو سرور الذي تحدث عنه الشهيد عبد الحميد؛ أحد أبناء الرعيل الأول في كتائب القسام، والذي نفذ العديد من العمليات البطولية كان من أبرزها عملية اختطاف الباص رقم 25 عام 1993.
وينتمي الاستشهادي عبد الحميد إلى عائلة قدمت عددا من الشهداء الأبطال في سبيل الدفاع عن أرض فلسطين، فبالإضافة إلى الشهيد القسامي ماهر أبو سرور، فقد قدمت العائلة أيضا عبد الحميد أبو سرور وهو جد الشهيد عبد الحميد.
وقدمت عائلة أبو سرور نموذجا مشرفا في صبر العائلة الفلسطينية وتضحيتها بفلذات أكبادها فداء وحبا للوطن، حيث استقبلت المهنئين بعرس ابنها الشهيد بتوزيع الحلويات عليهم، كما استقبلت التهاني من غالبية العائلات الفلسطينية في بيت لحم باستشهاد ابنها البطل.
شعلة ملتهبة
وكان الشهيد عبد الحميد أحد أبرز الشبان الفاعلين في مخيم عايدة خلال انتفاضة القدس، ودائما ما كان في طليعة المواجهات التي ما فتأت تنتهي على مدار شهور من عمر الانتفاضة.
وبعد رحيل الشهيد أبو سرور، شكّل إخوانه ورفقاء دربه في المخيم مجموعة مقاومة تحمل اسم الشهيد، وأكدوا في أول بيان لهم بأنهم لن يكلوا أو يملوا عن مواصلة درب الشهداء، وأن عبواتهم الناسفة ستهز قبة راحيل كل يوم، وستضرب أوكار الاحتلال حتى استعادة جثمان شهيدهم البطل.
وأكد أبناء المجموعة أنهم سيثأرون لدم الشهيد، وأن مخيم عايدة سيبقى رعبا وكابوسا للاحتلال، وأن السلام الذي ينشده الاحتلال لن يتحقق ما بقي اسرائيليي واحد على أرض فلسطين.
بعد مرور أسبوع على عملية الاستشهادي القسامي عبد الحميد أبو سرور الذي روى بدمائه الزكية ثرى القدس الشريف، لا يزال اسم الشهيد يتردد في كل صدى وكل ركن، ويكأن الله رفع اسمه وخلده بين العالمين، كيف لا وهو من أقبل على الله بائعا نفسه ودنياه ليصعد للعلا مع النبيين والشهداء.
وقد شكلت عملية الشهيد أبو سرور تحريكا للمياه الراكدة، حيث جاءت بعد فترة طويلة من وقف العمليات الاستشهادية، لتعيد إلى الأذهان مشهد العمليات البطولية التي نفذتها المقاومة وخاصة كتائب الشهيد عز الدين القسام داخل الحافلات الإسرائيلية في الداخل المحتل.
ويعتبر الاستشهادي أبو سرور، أحد أبناء حركة حماس الفاعلين في مخيم عايدة شمال بيت لحم، فيما جاء على لسانه خلال مقطع فيديو انتشر أخيرًا على وسائل التواصل الاجتماعي، بإعلانه عضويته بـ"منظمة الشهيد القسامي ماهر أبو سرور".
وظهر في الفيديو الذي سُجل في يناير من السنة الجارية؛ الشهيد القسامي عبد الحميد أبو سرور وهو يلقي بيانا في عزاء الشهيد سرور أبو سرور، حيث كان ملثمًا وارتدى شارة القسام على جبينه، مؤكدًا في البيان الذي تلاه على الاستمرار على عهد الشهداء العظام، ومواصلة درب الجهاد والاستشهاد.
ويعدّ الشهيد ماهر أبو سرور الذي تحدث عنه الشهيد عبد الحميد؛ أحد أبناء الرعيل الأول في كتائب القسام، والذي نفذ العديد من العمليات البطولية كان من أبرزها عملية اختطاف الباص رقم 25 عام 1993.
وينتمي الاستشهادي عبد الحميد إلى عائلة قدمت عددا من الشهداء الأبطال في سبيل الدفاع عن أرض فلسطين، فبالإضافة إلى الشهيد القسامي ماهر أبو سرور، فقد قدمت العائلة أيضا عبد الحميد أبو سرور وهو جد الشهيد عبد الحميد.
وقدمت عائلة أبو سرور نموذجا مشرفا في صبر العائلة الفلسطينية وتضحيتها بفلذات أكبادها فداء وحبا للوطن، حيث استقبلت المهنئين بعرس ابنها الشهيد بتوزيع الحلويات عليهم، كما استقبلت التهاني من غالبية العائلات الفلسطينية في بيت لحم باستشهاد ابنها البطل.
شعلة ملتهبة
وكان الشهيد عبد الحميد أحد أبرز الشبان الفاعلين في مخيم عايدة خلال انتفاضة القدس، ودائما ما كان في طليعة المواجهات التي ما فتأت تنتهي على مدار شهور من عمر الانتفاضة.
وبعد رحيل الشهيد أبو سرور، شكّل إخوانه ورفقاء دربه في المخيم مجموعة مقاومة تحمل اسم الشهيد، وأكدوا في أول بيان لهم بأنهم لن يكلوا أو يملوا عن مواصلة درب الشهداء، وأن عبواتهم الناسفة ستهز قبة راحيل كل يوم، وستضرب أوكار الاحتلال حتى استعادة جثمان شهيدهم البطل.
وأكد أبناء المجموعة أنهم سيثأرون لدم الشهيد، وأن مخيم عايدة سيبقى رعبا وكابوسا للاحتلال، وأن السلام الذي ينشده الاحتلال لن يتحقق ما بقي اسرائيليي واحد على أرض فلسطين.
