تجمد المباحثات اليمنية في الكويت بسبب تأخر وصول الحوثيين
رام الله - دنيا الوطن
عقدت أول جولة مشاورات بين الحكومة اليمنية من جهة والحوثيين وممثلين عن حزب الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح في قاعتين منفصلتين في جنيف في الـ 15 من ينيو من العام الماضي، لكن هذه الإجتماعات فشلت في التوصل إلى إتفاق.
في ال 15 من ديسمبر إحتضنت سويسرا جولت جديدة من المفاوضات لمدة 6 أيام وصاحب المفاوضات وقف لإطلاق النار كان هش وأخفق المجتمعون في التوصل لإتفاق نهائي.
إستندت الحكومة ضمن نقاط قوتها إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 وإلى إعتراف دولي بإعتبارها الشرعية ودعم عسكري بقيادة المملكة العربية العسكرية، وإستند الطرف الأخر إلى سيطرته على صنعاء وعدت محافظات تضم كثافة سكانية وإمتلاكه أسلحة وعتاد عسكري كبير.
جاءت بعد ذلك مباحثات الكويت حيث كان مزمع انطلاقتها اليوم الاثنين بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي وحليفها الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح مما أثار حراك سياسي وجدل دائر بشأن وضعية الأقاليم ودعوات الانفصال في محافظات الجنوب.
وكان مؤتمر الحوار اليمني الذي عُقد في 2014 أقر دولة اتحادية مكونة من ستة أقاليم، أربعة منها بالشمال، واثنان بالجنوب هما إقليم عدن ويضم عدن ولحج والضالع وأبين، وإقليم حضرموت ويتكون من حضرموت المهرة وشبوة وسقطرى.
ودخل الجنوب والشمال في وحدة اندماجية عام 1990، غير أن الجنوبيين شعروا بالتهميش والإقصاء نتيجة سياسات الرئيس المخلوع علي صالح بعد انتصاره في حرب 1994 على المعسكر الجنوبي الساعي للانفصال.
ومع بدء التحضيرات لمباحثات الكويت مطلع الشهر الجاري، أعلن مستشار الرئيس والقيادي الجنوبيحيدر العطاس مبادرة سياسية تتضمن دولة اتحادية بين الشمال والجنوب من إقليمين لفترة انتقالية لمدة خمس سنوات يتحولان بعدها إلى دولتين فدراليتين تدخلان في وحدة كونفدرالية تنضم إلى مجلس التعاون الخليجي عبر برنامج زمني محدد.
فيما أفادت مصادر مطلعة بأن محادثات السلام اليمنية المقررة في الكويت لإنهاء الحرب لن تبدأ اليوم الاثنين كما هو مزمع، حيث لم يغادر ممثلو جماعة الحوثيوحزب الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح العاصمةصنعاء بعد.
وقال مصدر إعلامي يمني قريب من المفاوضات لوكالة الأنباء الألمانية إنه كان من المقرر وصول وفد الحوثيين وحزب صالح أمس الأحد "إلا أنهم أرجؤوا مغادرتهم العاصمة صنعاء إلى الكويت لحين تثبيت وقف إطلاق النار والعمليات القتالية من الطرف الآخر"، حسب تعبير المصدر.
مشاورات واتصالات تقودها سلطنة عمان، والمبعوث الدولي لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، تجري لإقناع الحوثيين بالمشاركة في مشاورات الكويت.
وكان ولد الشيخ أحمد أعرب خلال تصريحات صحفية أمس الأحد عن أسفه لاستمرار التوتر باليمن في ظل وجود انتهاكات للهدنة، لكنه أكد على نجاح وقف إطلاق النار بشكل يمهد للمفاوضات.
وقد شهدت الأيام الماضية لقاءات في الكويت بين لجان أمنية من الطرفين بهدف وضع آليات بشأن الوضع الأمني والعسكري. وكان ولد الشيخ أحمد قد دعا الأطراف اليمنية إلى التحلي بالمرونة وحسن النية للتوصل إلى الحل السياسي المنشود.
ومرت نحو عشرة أشهر منذ أول جولة مشاورات بين الحكومة اليمنية والحوثيين وممثلين عن حزب الرئيس المخلوع صالح برعاية الأمم المتحدة، ويشكل القرار الدولي 2216 أساس المشاورات التي تحتضنها الكويت في ظل سريان وقف لإطلاق النار.
وفشلت المحادثات السابقة برعاية الأمم المتحدة في يونيو/حزيران وديسمبر/كانون الأول الماضيين في إنهاء الحرب، وسمح الصراع لمقاتلي تنظيم القاعدة بالسيطرة على أراض بجنوب اليمن، كما فتح مجالالتنظيم الدولة الإسلامية لتحقيق موطئ قدم في اليمن.
وردا على ذلك، أصدر الرئيس الجنوبي السابق علي سالم البيض ورئيس حزب الرابطة عبد الرحمن الجفري بيانا مشتركا أكدا فيه على مطلب الانفصال وعودة الدولة الجنوبية السابقة.
في المقابل شهدت العاصمة السعودية الرياض تحركات لمشايخ وزعماء قبائل من محافظة حضرموت التقوا أثناءها بنائب الرئيس اليمني الفريق الركن علي محسن الأحمر ورئيس الوزراء أحمد بن دغروأكدوا لهما تمسكهم بإقليم حضرموت.
فيما قال مصدر كويتي رفيع المستوى إن المباحثات بين الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين سوف تبدأ عند اكتمال وصول جميع أطراف النزاع إلى الكويت.
وقال المصدر إن وفد الحوثيين لم يبلغ الجانب الكويتي بتفاصيل موعد وصوله للبلاد.
ووصل وفد الحكومة الشرعية إلى الكويت للمشاركة في المفاوضات، لكن المتمردين وحلفاءهم لم يوفدوا أي ممثلين لهم، ما أجبر الأمم المتحدة على إرجاء المفاوضات حتى إشعار آخر.
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الثلاثاء، إلى البدء في مفاوضات السلام بشأن الصراع في اليم
وقد وصف المبعوث الدولي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أجواء المباحثات اليمنية في الكويت بالإيجابية. وأضاف أنه تم بحث ثلاث قضايا من أهمها وقف إطلاق النار.
عقدت أول جولة مشاورات بين الحكومة اليمنية من جهة والحوثيين وممثلين عن حزب الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح في قاعتين منفصلتين في جنيف في الـ 15 من ينيو من العام الماضي، لكن هذه الإجتماعات فشلت في التوصل إلى إتفاق.
في ال 15 من ديسمبر إحتضنت سويسرا جولت جديدة من المفاوضات لمدة 6 أيام وصاحب المفاوضات وقف لإطلاق النار كان هش وأخفق المجتمعون في التوصل لإتفاق نهائي.
إستندت الحكومة ضمن نقاط قوتها إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 وإلى إعتراف دولي بإعتبارها الشرعية ودعم عسكري بقيادة المملكة العربية العسكرية، وإستند الطرف الأخر إلى سيطرته على صنعاء وعدت محافظات تضم كثافة سكانية وإمتلاكه أسلحة وعتاد عسكري كبير.
جاءت بعد ذلك مباحثات الكويت حيث كان مزمع انطلاقتها اليوم الاثنين بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي وحليفها الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح مما أثار حراك سياسي وجدل دائر بشأن وضعية الأقاليم ودعوات الانفصال في محافظات الجنوب.
وكان مؤتمر الحوار اليمني الذي عُقد في 2014 أقر دولة اتحادية مكونة من ستة أقاليم، أربعة منها بالشمال، واثنان بالجنوب هما إقليم عدن ويضم عدن ولحج والضالع وأبين، وإقليم حضرموت ويتكون من حضرموت المهرة وشبوة وسقطرى.
ودخل الجنوب والشمال في وحدة اندماجية عام 1990، غير أن الجنوبيين شعروا بالتهميش والإقصاء نتيجة سياسات الرئيس المخلوع علي صالح بعد انتصاره في حرب 1994 على المعسكر الجنوبي الساعي للانفصال.
ومع بدء التحضيرات لمباحثات الكويت مطلع الشهر الجاري، أعلن مستشار الرئيس والقيادي الجنوبيحيدر العطاس مبادرة سياسية تتضمن دولة اتحادية بين الشمال والجنوب من إقليمين لفترة انتقالية لمدة خمس سنوات يتحولان بعدها إلى دولتين فدراليتين تدخلان في وحدة كونفدرالية تنضم إلى مجلس التعاون الخليجي عبر برنامج زمني محدد.
فيما أفادت مصادر مطلعة بأن محادثات السلام اليمنية المقررة في الكويت لإنهاء الحرب لن تبدأ اليوم الاثنين كما هو مزمع، حيث لم يغادر ممثلو جماعة الحوثيوحزب الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح العاصمةصنعاء بعد.
وقال مصدر إعلامي يمني قريب من المفاوضات لوكالة الأنباء الألمانية إنه كان من المقرر وصول وفد الحوثيين وحزب صالح أمس الأحد "إلا أنهم أرجؤوا مغادرتهم العاصمة صنعاء إلى الكويت لحين تثبيت وقف إطلاق النار والعمليات القتالية من الطرف الآخر"، حسب تعبير المصدر.
مشاورات واتصالات تقودها سلطنة عمان، والمبعوث الدولي لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، تجري لإقناع الحوثيين بالمشاركة في مشاورات الكويت.
وكان ولد الشيخ أحمد أعرب خلال تصريحات صحفية أمس الأحد عن أسفه لاستمرار التوتر باليمن في ظل وجود انتهاكات للهدنة، لكنه أكد على نجاح وقف إطلاق النار بشكل يمهد للمفاوضات.
وقد شهدت الأيام الماضية لقاءات في الكويت بين لجان أمنية من الطرفين بهدف وضع آليات بشأن الوضع الأمني والعسكري. وكان ولد الشيخ أحمد قد دعا الأطراف اليمنية إلى التحلي بالمرونة وحسن النية للتوصل إلى الحل السياسي المنشود.
ومرت نحو عشرة أشهر منذ أول جولة مشاورات بين الحكومة اليمنية والحوثيين وممثلين عن حزب الرئيس المخلوع صالح برعاية الأمم المتحدة، ويشكل القرار الدولي 2216 أساس المشاورات التي تحتضنها الكويت في ظل سريان وقف لإطلاق النار.
وفشلت المحادثات السابقة برعاية الأمم المتحدة في يونيو/حزيران وديسمبر/كانون الأول الماضيين في إنهاء الحرب، وسمح الصراع لمقاتلي تنظيم القاعدة بالسيطرة على أراض بجنوب اليمن، كما فتح مجالالتنظيم الدولة الإسلامية لتحقيق موطئ قدم في اليمن.
وردا على ذلك، أصدر الرئيس الجنوبي السابق علي سالم البيض ورئيس حزب الرابطة عبد الرحمن الجفري بيانا مشتركا أكدا فيه على مطلب الانفصال وعودة الدولة الجنوبية السابقة.
في المقابل شهدت العاصمة السعودية الرياض تحركات لمشايخ وزعماء قبائل من محافظة حضرموت التقوا أثناءها بنائب الرئيس اليمني الفريق الركن علي محسن الأحمر ورئيس الوزراء أحمد بن دغروأكدوا لهما تمسكهم بإقليم حضرموت.
فيما قال مصدر كويتي رفيع المستوى إن المباحثات بين الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين سوف تبدأ عند اكتمال وصول جميع أطراف النزاع إلى الكويت.
وقال المصدر إن وفد الحوثيين لم يبلغ الجانب الكويتي بتفاصيل موعد وصوله للبلاد.
ووصل وفد الحكومة الشرعية إلى الكويت للمشاركة في المفاوضات، لكن المتمردين وحلفاءهم لم يوفدوا أي ممثلين لهم، ما أجبر الأمم المتحدة على إرجاء المفاوضات حتى إشعار آخر.
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الثلاثاء، إلى البدء في مفاوضات السلام بشأن الصراع في اليم
وقد وصف المبعوث الدولي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أجواء المباحثات اليمنية في الكويت بالإيجابية. وأضاف أنه تم بحث ثلاث قضايا من أهمها وقف إطلاق النار.

التعليقات