عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تناقش دور المجتمع في رعاية نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل في قطاع غزة

الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تناقش دور المجتمع في رعاية نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل في قطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
نظم قسم الدراسات الإنسانية في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية يوما دراسيا حول دور المجتمع في رعاية نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل في قطاع غزة، وذلك بحضور ومشاركة كل من الدكتور علي الخطيب النائب الأكاديمي، السيد أيوب شويدح رئيس القسم، السيد أحمد حمد رئيس اللجنة التحضيرية، السيد أحمد الكحلوت مدير عام الشكاوى ومتابعة السجون في وزارة العدل، الدكتور شكري الطويل مدير الإدارة العامة للوعظ والإرشاد في وزارة الأوقاف، ولفيف من المختصين والخبراء وممثلين عن المؤسسات الرسمية والعشرات من الطلبة.

وفي حديثه رحب السيد أحمد حمد بالحضور، وأوضح أن اليوم الدراسي يهدف إلى التعرف على واقع النزلاء والنزيلات والأحداث الجانحين في مراكز الإصلاح والتأهيل والرعاية المقدمة لهم في قطاع غزة، وكذلك التعرف على دور وزارة الأوقاف ومنظمات المجتمع المدني في رعاية وتأهيل نزلاء السجون، وكذلك الكشف على الرعاية القانونية لهؤلاء النزلاء في القانون الفلسطيني، شاكرا كافة الباحثين المشاركين في فعاليات اليوم الدراسي.

من ناحيته أفاد السيد أيوب شويدح أن هذا اليوم الدراسي هو الأول من نوعه في مسيرة قسم الدراسات الإنسانية، وذلك لمشاركة كافة اختصاصات القسم في الإعداد والتجهيز وأيضا المشاركة في محاور اليوم الدراسي، مشيرا إلى أن نزلاء السجون هم شريحة أساسية في المجتمع وتحتاج إلى الرعاية الكاملة وإعادة تأهيلهم ودمجهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم ليكونوا عناصر بناء وليس معاول هدم، خاصة وأنهم ضحايا أخطاء قد ارتكبوها في لحظات ضعف أو زلل.

من جانبه ذكر الدكتور علي الخطيب أن هذا اليوم الدراسي يأتي في سياق سلسلة من الأنشطة والفعاليات الأكاديمية المتميزة التي تنظمها الكلية وتلامس حاجات ورغبات المجتمع بشرائحه وفئاته المتنوعة، معتبرا أن السجون ليست للعقاب فقط، بل للاصلاح والتأهيل وتصويب سلوك الجانحين أو الخارجين عن القانون وإعادة دمجهم في المجتمع من جديد ليواصلوا حياتهم بشكل طبيعي إلى جانب بقية فئات المجتمع، معربا عن أمله بخروج المشاركين بتوصيات قابلة للتطبيق لرفعها الى جهات الاختصاص.

وخلال مشاركته أعرب السيد أحمد الكحلوت عن سعادته بأن ينال نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل هذا الاهتمام من الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية والذي يحمل معاني وقيم انسانية كبيرة لاهمية موضوع رعاية النزلاء والذين يستحقون ان نوليهم جل اهتمامنا كونهم شريحة من المجتمع بعضهم قد ضل الطريق والبعض أصبح معسرا، مؤكدا أن للنزلاء الحق في الحصول على كافة متطلبات الحياة الكريمة رغم انهم محتجزون على خلفية جرائم ارتكبوها، على اعتبار ان فترة المحكومية التي سيقضونها فرصة لاعادة تاهيلهم حتى ينخرطوا في المجتمع من جديد.

وتحدث المشاركون خلال وقائع اليوم الدراسي الذي اشتمل على جلستين عن واقع النزلاء في مراكز الإصلاح والتأهيل والرعاية المقدمة لهم، ودور منظمات المجتمع المدني في رعاية النزلاء، ودور وزارة الأوقاف في رعاية وتأهيل نزلاء السجون، إضافة إلى واقع رعاية الأحداث في مراكز التأهيل والإصلاح، والرعاية القانونية للأحداث الجانحين في القانون الفلسطيني، ودور مراكز الإصلاح في إعادة تأهيل نزيلات السجون.

وأوصى المشاركون على ضرورة زيادة البرامج التثقيفية والتأهيلية للنزلاء والإشراف على تنفيذها والعمل على مراعاة حقوق النزلاء والحفاظ على كرامتهم الإنسانية وعدم التعدي عليها على أي وجه، وتنمية المهارات والقدرات العملية والعلمية واستغلال الطاقات الكامنة لدى النزلاء وتسخيرها بالاتجاه الصحيح، ومشاركه الجمعيات الأهلية في دعم المشروعات الخاصة بتأهيل النزلاء، وتوحيد الجهود الأهلية في دعم النزلاء بعد الإفراج عنهم لإعادة دمجهم في المجتمع. 

التركيز علي المعالجة النفسية للنزلاء  والعمل على حق في الحصول علي مطالب الحياة الكريمة، وتقويه الجانب الديني وتعزيز القيم و مساعده النزلاء علي فهم قدراتهم، وتكثيف الزيارات وإرسال الدعاة والوعاظ لمراكز الإصلاح  بهدف زياده نشر الوعي الديني والأخلاقي عند النزلاء، والاهتمام بشمولية العمل من كافه المؤسسات والوزارات لان عمليه التأهيل والإصلاح عمليه تتضمن خدمه مجتمعيه وتربويه شامله، وضرورة التنظيم القانوني للمؤسسات المتخصصة باستقبال الأحداث والمنوط بها مهمه الكشف عن شخصيه الحدث وتقديم الاقتراحات الكفيلة لإعادة تأهيله.

ضرورة النص علي خلق جهاز فني مؤلف من مساعدين اجتماعيين قادرين علي القيام بالبحث الاجتماعي والصحي للحدث يعاون قاضي الأحداث في المهام المنوطة بهم التأكد علي اهميه وجود الحدث أثناء تنفيذ التدبير الاحترازي تحت إشراف قضائي ضرورة وضع خطط وبرامج لمساعده مؤسسات المجتمع المدني لتأهيل الجناه ودمجهم في المجتمع ورعايتهم رعاية اسر النزلاء ماديا ومعنويا من قبل الدولة والمؤسسات  الاجتماعية المختصة عقد ورشات عمل ومؤتمرات لكيفية معالجه هذه الظاهرة وعدم تماديها.