تواصل إحياء فعاليات يوم الأسير بعرض أفلام سينمائية في محافظات الوطن
رام الله - دنيا الوطن
تحت رعاية هيئة شؤون الأسرى والمحررين، تواصلت فعاليات إحياء يوم الأسير الفلسطيني في قاعة مركز اسعاد الطفولة بالخليل وفي بيت ريما وفي مدرسة اناث الجلزون الثانوية، من خلال عرض فلمي ستائر العتمة ومدفن الاحياء لكاتبها وليد
الهودلي ومخرجيها محمد فرحان ومأمون حميد.
وأشاد المشاركون بهذه العروض التي أدخلتهم في صلب معاناة الأسرى، وتحولوا خلالها لجزء من المشهد وارتسمت معالمه في أعماق وجدانهم .
ففي فيلم ستائر العتمة الذي رسم مشاهد التحقيق كان للجمهور أن يدخل عتمة زنازين سجن الفارعة الذي كان مسرحا للعذاب أيام الاحتلال، وأن يتعرف على ما يجري في أقبية التحقيق وأن يشم رائحة خبثهم ومكرهم وأن يرى أيضا العصافير ( العملاء) الذين سخروا أنفسهم في خدمة أسيادهم ثم انتقل الفيلم بالمشاهدين الى
دهاليز السجن وتمكنوا من رؤية حياة يملؤها الصبر والامل الذي يجترح من عمق المأساة وفي نهاية الفيلم كان المشهد للطفلة عبير التي ارادت ان تصل قلبها بقلب أبيها من خلال الارتماء في حضنه فحال الجدار القاسي المرسوم في وجوه السجانين دون تحقيق هذه الامنية البريئة .. وكانت هذه القصة تعبيرا عن قصة الطفلة عبير السكافي التي انهارت عصبيا بعد زيارة ابيها .
وكان عرض فيلم مدفن الاحياء أيضا الذي يحكي حكاية الاسرى المرضى والاهمال الطبي المبرمج مع تجربة الادوية من قبل شركات اسرائيلية، يرصد قصة حقيقة وهي قصة الشهيد جعفر عوض من بيت أمر .
وفي نهاية العروض أقيمت عدة نقاشات مع كاتب النص لهذه الافلام والحضور.
يذكر أن فيلمي ستائر العتمة ومدفن الأحياء تم عرضهما في مختلف محافظات الوطن، ولاقت استحسانا وترحابا منقطع النظير من قبل الجمهور الفلسطيني.

تحت رعاية هيئة شؤون الأسرى والمحررين، تواصلت فعاليات إحياء يوم الأسير الفلسطيني في قاعة مركز اسعاد الطفولة بالخليل وفي بيت ريما وفي مدرسة اناث الجلزون الثانوية، من خلال عرض فلمي ستائر العتمة ومدفن الاحياء لكاتبها وليد
الهودلي ومخرجيها محمد فرحان ومأمون حميد.
وأشاد المشاركون بهذه العروض التي أدخلتهم في صلب معاناة الأسرى، وتحولوا خلالها لجزء من المشهد وارتسمت معالمه في أعماق وجدانهم .
ففي فيلم ستائر العتمة الذي رسم مشاهد التحقيق كان للجمهور أن يدخل عتمة زنازين سجن الفارعة الذي كان مسرحا للعذاب أيام الاحتلال، وأن يتعرف على ما يجري في أقبية التحقيق وأن يشم رائحة خبثهم ومكرهم وأن يرى أيضا العصافير ( العملاء) الذين سخروا أنفسهم في خدمة أسيادهم ثم انتقل الفيلم بالمشاهدين الى
دهاليز السجن وتمكنوا من رؤية حياة يملؤها الصبر والامل الذي يجترح من عمق المأساة وفي نهاية الفيلم كان المشهد للطفلة عبير التي ارادت ان تصل قلبها بقلب أبيها من خلال الارتماء في حضنه فحال الجدار القاسي المرسوم في وجوه السجانين دون تحقيق هذه الامنية البريئة .. وكانت هذه القصة تعبيرا عن قصة الطفلة عبير السكافي التي انهارت عصبيا بعد زيارة ابيها .
وكان عرض فيلم مدفن الاحياء أيضا الذي يحكي حكاية الاسرى المرضى والاهمال الطبي المبرمج مع تجربة الادوية من قبل شركات اسرائيلية، يرصد قصة حقيقة وهي قصة الشهيد جعفر عوض من بيت أمر .
وفي نهاية العروض أقيمت عدة نقاشات مع كاتب النص لهذه الافلام والحضور.
يذكر أن فيلمي ستائر العتمة ومدفن الأحياء تم عرضهما في مختلف محافظات الوطن، ولاقت استحسانا وترحابا منقطع النظير من قبل الجمهور الفلسطيني.


التعليقات