التجمع الاعلامي: اعتقال وملاحقة الصحفيين سياسة عدوانية ثابتة لدى الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
منذ عدة أشهر ولا زالت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنتهج سياسة التصعيد بحق الصحفيين الفلسطينيين والمؤسسات الاعلامية الفلسطينية، وذلك في مؤشر واضح على مدى القلق والانزعاج الذي أصاب المؤسسة السياسية في "إسرائيل" من الدور الكبير الذي يقومون به لجهة تسليط الضوء على جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.
ففي أحدث جولات التصعيد تلك، أقدمت قوات الاحتلال أمس على اعتقال نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين وممثل النقابة في اتحاد الصحفيين الأوروبيين عمر نزال على معبر الكرامة، خلال توجهه برفقة النقيب ناصر أبوبكر إلى الأراضي الأردنية ومنها إلى البوسنة للمشاركة في مؤتمر الصحفيين الأوروبيين.
وإننا في التجمع الاعلامي الشبابي الفلسطيني إذ نتابع بقلق بالغ تصاعد الانتهاكات الاسرائيلية بحق الجسم الصحفي الفلسطيني فإننا نؤكد على ما يلي:
أولا: نسجل إدانتنا واستنكارنا لجريمة اعتقال الزميل عمر نزال، مطالبين بضرورة التدخل العاجل للإفراج عنه وعن كافة الزملاء الصحفيين المعتقلين والذي ارتفع عددهم باعتقال الزميل نزال إلى (20) صحفيا، بينهم الصحفية المقدسية سماح دويك.
ثانيا: إن تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية بحق الصحفيين الفلسطينيين، يأتي في سياق محاولات الاحتلال الرامية إلى إرهاب الصحفيين وثنيهم عن مواصلة دورهم في تغطية وقائع العدوان على شعبنا.
ثالثا: ندعو إلى توفير الحماية الدولية العاجلة للصحفيين الفلسطينيين في ظل حالة التغول عليهم من قبل قوات الاحتلال التي تحاول من وراء ذلك التغطية على جرائمها المتواصلة بحق شعبنا.
رابعا: نطالب كافة المؤسسات الدولية التي تعنى بالعمل الصحفي وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للصحفيين، إلى التحرك العاجل من أجل رفع يد الاحتلال عن صحفيينا.
خامسا: ندعو السلطة الفلسطينية ومن خلال ممثلياتها وسفاراتها ومندوبيها في المحافل الدولية إلى القيام بواجباتها من خلال البدء بحراك سياسي ودبلوماسي لفضح جرائم الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين والتي تتنافى مع كافة المعاهدات والمواثيق الدولية التي تدعو لتوفير الحماية للصحفيين.
سادسا: ندعو الزملاء الصحفيين إلى مواصلة دورهم في الانحياز لأبناء شعبنا من خلال مواصلة التغطية التي تعتبر شكلا آخر من أشكال النضال التي يخوضها شعبنا في مواجهة الاحتلال وصولا لدحره عن كامل التراب الفلسطيني.
لن يُخمد صوت الحقيقة... وستظل التغطية مستمرة
منذ عدة أشهر ولا زالت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنتهج سياسة التصعيد بحق الصحفيين الفلسطينيين والمؤسسات الاعلامية الفلسطينية، وذلك في مؤشر واضح على مدى القلق والانزعاج الذي أصاب المؤسسة السياسية في "إسرائيل" من الدور الكبير الذي يقومون به لجهة تسليط الضوء على جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.
ففي أحدث جولات التصعيد تلك، أقدمت قوات الاحتلال أمس على اعتقال نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين وممثل النقابة في اتحاد الصحفيين الأوروبيين عمر نزال على معبر الكرامة، خلال توجهه برفقة النقيب ناصر أبوبكر إلى الأراضي الأردنية ومنها إلى البوسنة للمشاركة في مؤتمر الصحفيين الأوروبيين.
وإننا في التجمع الاعلامي الشبابي الفلسطيني إذ نتابع بقلق بالغ تصاعد الانتهاكات الاسرائيلية بحق الجسم الصحفي الفلسطيني فإننا نؤكد على ما يلي:
أولا: نسجل إدانتنا واستنكارنا لجريمة اعتقال الزميل عمر نزال، مطالبين بضرورة التدخل العاجل للإفراج عنه وعن كافة الزملاء الصحفيين المعتقلين والذي ارتفع عددهم باعتقال الزميل نزال إلى (20) صحفيا، بينهم الصحفية المقدسية سماح دويك.
ثانيا: إن تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية بحق الصحفيين الفلسطينيين، يأتي في سياق محاولات الاحتلال الرامية إلى إرهاب الصحفيين وثنيهم عن مواصلة دورهم في تغطية وقائع العدوان على شعبنا.
ثالثا: ندعو إلى توفير الحماية الدولية العاجلة للصحفيين الفلسطينيين في ظل حالة التغول عليهم من قبل قوات الاحتلال التي تحاول من وراء ذلك التغطية على جرائمها المتواصلة بحق شعبنا.
رابعا: نطالب كافة المؤسسات الدولية التي تعنى بالعمل الصحفي وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للصحفيين، إلى التحرك العاجل من أجل رفع يد الاحتلال عن صحفيينا.
خامسا: ندعو السلطة الفلسطينية ومن خلال ممثلياتها وسفاراتها ومندوبيها في المحافل الدولية إلى القيام بواجباتها من خلال البدء بحراك سياسي ودبلوماسي لفضح جرائم الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين والتي تتنافى مع كافة المعاهدات والمواثيق الدولية التي تدعو لتوفير الحماية للصحفيين.
سادسا: ندعو الزملاء الصحفيين إلى مواصلة دورهم في الانحياز لأبناء شعبنا من خلال مواصلة التغطية التي تعتبر شكلا آخر من أشكال النضال التي يخوضها شعبنا في مواجهة الاحتلال وصولا لدحره عن كامل التراب الفلسطيني.
لن يُخمد صوت الحقيقة... وستظل التغطية مستمرة
