الجبهة العربية الفلسطينية تنعى المناضلة الكبيرة "ربيحة ذياب"
رام الله - دنيا الوطن
قال تعالى: { يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي* وَادْخُلِي جَنَّتِي}. صدق الله العظيم
بكل الحزن والأسى تنعي الجبهة العربية الفلسطينية إلى الشعب الفلسطيني والى امتنا العربية المجيدة والى كافة مناضلي وأحرار العالم المناضلة الكبيرة:
"ربيحة ذياب"
عضو المجلس التشريعي، ووزيرة شؤون المرأة ووكيل مساعد وزارة الشباب والرياضة ونائب رئيس المؤتمر العام للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ورئيسة طاقم شؤون المرأة
ان رحيل المناضلة "ذياب" هو خسارة للمرأة الفلسطينية في كل مكان وخسارة للحركة النسوية وللحركة الوطنية الفلسطينية، فقد عرفناها مناضلة دؤوبة، وكانت بحق النموذج لدور المرأة ومشاركتها في مسيرة النضال فاعتقلت لعدة مرات ليبلغ مجموع اعتقالها سبعة اعوام وتعرضت للإقامة الجبرية في منزلها من قبل الاحتلال، وكانت أيضا أحد أهم عوامل القوة للدفاع عن حقوق المرأة الفلسطينية وقدمت نموذجاً نعتز به أمام العالم لأهمية مشاركة المرأة في النضال الوطني.
إننا إذ نسجل للمناضلة "ربيحة ذياب" دورها البارز في كافة محطات ثورتنا الفلسطينية وفي مسيرة الحركة النسوية الفلسطينية والتي أكدت خلالها كفاءة عالية نابعة من إيمانها بعدالة قضيتنا وحتمية انتصار شعبنا وتحقيق كامل أهدافه الوطنية، فإننا بوفاتها نفتقد إحدى شريكات النضال التي تركت بصمات وذكريات قيمة وعظيمة تبقيها حية في قلوبنا.
قال تعالى: { يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي* وَادْخُلِي جَنَّتِي}. صدق الله العظيم
بكل الحزن والأسى تنعي الجبهة العربية الفلسطينية إلى الشعب الفلسطيني والى امتنا العربية المجيدة والى كافة مناضلي وأحرار العالم المناضلة الكبيرة:
"ربيحة ذياب"
عضو المجلس التشريعي، ووزيرة شؤون المرأة ووكيل مساعد وزارة الشباب والرياضة ونائب رئيس المؤتمر العام للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ورئيسة طاقم شؤون المرأة
ان رحيل المناضلة "ذياب" هو خسارة للمرأة الفلسطينية في كل مكان وخسارة للحركة النسوية وللحركة الوطنية الفلسطينية، فقد عرفناها مناضلة دؤوبة، وكانت بحق النموذج لدور المرأة ومشاركتها في مسيرة النضال فاعتقلت لعدة مرات ليبلغ مجموع اعتقالها سبعة اعوام وتعرضت للإقامة الجبرية في منزلها من قبل الاحتلال، وكانت أيضا أحد أهم عوامل القوة للدفاع عن حقوق المرأة الفلسطينية وقدمت نموذجاً نعتز به أمام العالم لأهمية مشاركة المرأة في النضال الوطني.
إننا إذ نسجل للمناضلة "ربيحة ذياب" دورها البارز في كافة محطات ثورتنا الفلسطينية وفي مسيرة الحركة النسوية الفلسطينية والتي أكدت خلالها كفاءة عالية نابعة من إيمانها بعدالة قضيتنا وحتمية انتصار شعبنا وتحقيق كامل أهدافه الوطنية، فإننا بوفاتها نفتقد إحدى شريكات النضال التي تركت بصمات وذكريات قيمة وعظيمة تبقيها حية في قلوبنا.
