بحضور مدير الأمن..إنهاء خصومة ثأرية باسيوط
رام الله - دنيا الوطن - مدحت عرابي
عقدت جلسة الصلح بين العائلتين في سرادق بالقرية، في حضور اللواء عبد الباسط دنقل مدير أمن أسيوط، واللواء ماجد عبدالكريم سكرتير عام محافظة أسيوط، والقيادات الشعبية والتنفيذية، وأكثر من 1000 مواطن من أهالي القرية والقرى المجاورة وتم التوافق والتراضي بين العائلتين، وأقسم كل منهما على ألا يعود للخلاف ثانية، ووقع كلا منهما على شيكات بقيمة 5 ملايين جنيه لضمان عدم عودة الخصومة أو تعدي أحد الطرفين على الآخر.
وتعود أحداث الخصومة إلى 3 أعوام مضت عندما حاول شاب من عائلة "عبد الخالق" قطع الطريق العام لقرية "العونة" احتجاجًا على انقطاع التيار الكهربائي المتكرر في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي، فاعترض شباب العائلة الأخرى، ما إلى نشوب مشادة كلامية تطورت لمشاجرة بالضرب بالعصا والشوم، أصيب خلالها أحد أفراد عائلة "خضر".
وبعد الواقعة بأيام، تربص المعتدى عليه، لأحد أفراد عائلة "عبد الخالق" وضربه بالعصي، ولما علمت العائلة تجمع أفرادها شاهرين أسلحتهم الآلية وذهبوا إلى منازل عائلة "خضر"، وأطلقوا الأعيرة النارية على منازلهم ووقعت اشتباكات مسلحة بينهما نجم عنها سقوط قتيل من عائلة "خضر"، وتم اتهام شخصين من العائلة الأخرى وحكم عليهما بالمؤبد، وبعدها قتل أحد أفراد عائلة "خضر"، نجل أحد السجناء في القضية أخذًا بالثأر، وتوفي والده في محبسه قبل مرور العام حزنًا على نجله، وقضت المحكمة ببراءة الآخرين، بينما حكمت بالإعدام شنقًا لثلاثة من قتلة ابن السجين، فقابلوا ذلك بقتل آخر من عائلة عبدالخالق، لينتج عن الخصومة مقتل 3 أشخاص والحكم بالإعدام على 3 آخرين ووفاة سجين.
وأمس تم التصالح في القضايا الخاصة بالخصومة وتبرئة المتهمين والمحكوم عليهم بالإعدام شنقًا، ما سهل التصالح بين الطرفين ووقعوا على شيكات بقيمة 5 ملايين جنيه يدفعها من ينقض الصلح ويبدأ بالاعتداء على الآخر.



نجحت الأجهزة الأمنية بالتنسيق مع لجنة المصالحات، في إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتي "خضر" و"عبد الخالق" في قرية "العونة" التابعة لمركز ساحل سليم في أسيوط، وذلك بعد تساوي القتلى بين العائلتين وتبرئة 3 أشخاص من حكم بالإعدام.
عقدت جلسة الصلح بين العائلتين في سرادق بالقرية، في حضور اللواء عبد الباسط دنقل مدير أمن أسيوط، واللواء ماجد عبدالكريم سكرتير عام محافظة أسيوط، والقيادات الشعبية والتنفيذية، وأكثر من 1000 مواطن من أهالي القرية والقرى المجاورة وتم التوافق والتراضي بين العائلتين، وأقسم كل منهما على ألا يعود للخلاف ثانية، ووقع كلا منهما على شيكات بقيمة 5 ملايين جنيه لضمان عدم عودة الخصومة أو تعدي أحد الطرفين على الآخر.
وتعود أحداث الخصومة إلى 3 أعوام مضت عندما حاول شاب من عائلة "عبد الخالق" قطع الطريق العام لقرية "العونة" احتجاجًا على انقطاع التيار الكهربائي المتكرر في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي، فاعترض شباب العائلة الأخرى، ما إلى نشوب مشادة كلامية تطورت لمشاجرة بالضرب بالعصا والشوم، أصيب خلالها أحد أفراد عائلة "خضر".
وبعد الواقعة بأيام، تربص المعتدى عليه، لأحد أفراد عائلة "عبد الخالق" وضربه بالعصي، ولما علمت العائلة تجمع أفرادها شاهرين أسلحتهم الآلية وذهبوا إلى منازل عائلة "خضر"، وأطلقوا الأعيرة النارية على منازلهم ووقعت اشتباكات مسلحة بينهما نجم عنها سقوط قتيل من عائلة "خضر"، وتم اتهام شخصين من العائلة الأخرى وحكم عليهما بالمؤبد، وبعدها قتل أحد أفراد عائلة "خضر"، نجل أحد السجناء في القضية أخذًا بالثأر، وتوفي والده في محبسه قبل مرور العام حزنًا على نجله، وقضت المحكمة ببراءة الآخرين، بينما حكمت بالإعدام شنقًا لثلاثة من قتلة ابن السجين، فقابلوا ذلك بقتل آخر من عائلة عبدالخالق، لينتج عن الخصومة مقتل 3 أشخاص والحكم بالإعدام على 3 آخرين ووفاة سجين.
وأمس تم التصالح في القضايا الخاصة بالخصومة وتبرئة المتهمين والمحكوم عليهم بالإعدام شنقًا، ما سهل التصالح بين الطرفين ووقعوا على شيكات بقيمة 5 ملايين جنيه يدفعها من ينقض الصلح ويبدأ بالاعتداء على الآخر.




التعليقات