جنين..ندوة بعنوان الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية وفيلم وثائقي قصير
رام الله - دنيا الوطن
عقد في سينما جنين ندوة سياسية بعنوان الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية وذلك بدعوة من نادي الأسير الفلسطيني وهيئة شؤون الأسرى واللجنة الشعبية لإطلاق سراح الأسرى وفصائل العمل الوطني والإسلامي وحركة فتح في مدينة جنين وإقليمها، ولجنة الأسير الفلسطيني ولجنة أهالي الأسرى ولجنة أصدقاء الأسير ومركز حريات وكتلة نضال المحامين والمكاتب التي تعنى بشؤون الأسرى لدى الأطر الوطنية والإسلامية والأجهزة الأمنية والاتحاد العام لنقابات العمال و ضمن فعاليات السابع عشر من نيسان يوم الأسير الفلسطيني ومهرجان السيباط الثاني
وفي بداية اللقاء رحب علي أبو خضر بالحضور والذي يعتبر بغاية الأهمية في سبيل إبقاء قضية الأسرى متداولة بكل الأوساط المحلية والعربية والدولية.
وثمن نائب محافظ محافظة جنين كمال ابو الرب تلك الندوة والتي تسلط الضوء على معاناة الاسرى داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي.
وتم عرض فلم وثائقي قصير مُهدى لروح الشهيدة أسماء عنزاوي من إعداد يافا أبو الرب والذي سلط الضوء على معاناة الأسرى والأسيرات من لحظة الاعتقال الأولى والتي كان نتيجتها استشهاد العديد منهم نتيجة للممارسات والانتهاكات بحقهم .
وقدم د. سعيد أبو معلا عرضا موجز لما تضمنه الفلم من محطات تمثلت بالصمود الأسطوري للأسرى تجاه ما يمارس بحقهم من انتهاكات وإجراءات تعسفية من قبل حكومة الاحتلال الإسرائيلي .
وشارك في الندوة قدورة فارس رئيس نادي الأسير وحلمي الأعرج مدير مركز حريات ود. سعيد أبو معلا ومهند جرادات .
وتناول مهند جرادات في ورقة العمل التي قدمها بعنوان معاناة الأسرى والأسيرات داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي والذي تناول من خلالها الممارسات الإسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين والعرب داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي .
وعرض جرادات مجموعة من التقارير التي تؤكد وجود عدد كبير من الأسرى في سجون الاحتلال تجاوز ال "7000" آلاف أسير .
وأضاف جرادات أن المعتقلين يخضعون لعمليات تنكيل وتعذيب تتنافى والاتفاقيات الدولية وأن عدد الذين استشهدوا بسبب التعذيب أو قلة الرعاية الصحية تجاوز 107 شهداء.
وثمن جرادات صمود من أسماهم "الأسرى الأحرار" في وجه الاحتلال وفي ظل زمن عربي عاجز، وناشد العالم والمؤسسات القانونية والإنسانية العمل على إطلاق سراح جميع المعتقلين في سجون الاحتلال
واستعرض جرادات أشكال التعذيب التي يتعرض لها الأسير أثناء اعتقاله داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي ما أدى إلى استشهاد العديد منهم واكتساب الأمراض المزمنة والعاهات المستديمة لدى العديد منهم .
و تحدث فارس في ورقة العمل التي قدمها بعنوان إضراب الأسرى عن الطعام الابعاد المعيشية والسياسية والتي تحدث خلالها عن تاريخ الحركة الأسيرة وإضراباتها و شهداء الحركة الأسيرة و تطرق إلى الهجمة الإسرائيلية الأخيرة التي يتعرض لها الأسرى، واهم القوانين الجديدة التعسفية والقمعية التي تمارسها سلطات الاحتلال داخل السجون مثل قانون التغذية القسرية، وقانون الاعتقال الإداري وقانون اعتقال أطفال حتى 12 عام وقانون حرمان الأسرى من التعليم، التي تمثل القرار السياسي الصهيوني في قتل الحركة الأسيرة و شطب هوية الأسرى وتحويلهم إلى أشلاء.
وأشار فارس إلى أن تجربة الحركة الأسيرة داخل السجون أثبتت أن الإضرابات الجماعية هي الأكثر نجاعة وفائدة للأسرى، وتحقق النتائج المطلوبة وتحسن الشروط الجماعية للأسرى داخل السجون، وهذا لا يعني ضعف فعالية الإضرابات الفردية، لكنها في مجملها لا تحقق إلا الأهداف الفردية وتكلف ثمناً غالياً.
و أكد فارس أن القيادة الفلسطينية والجهات ذات الاختصاص تقوم بشكل عملي على تدويل قضية الأسرى ووضعها في كافة المحافل الدولية من خلال الانضمام للمعاهدات و المنظمات الدولية، حيث أصبحت مرجعية قضية الأسرى ليس محليا كما أرادها الاحتلال وإنما مرجعيتها دولية وأخلاقية وإنسانية.
وأوضح الأعرج في ورقة العمل التي قدمها بعنوان الأسرى المرضى إلى متى والتي تمحورت حول ظروف احتجاز الأسرى المرضى في مشفى سجن الرملة والاكتظاظ في أعداد الأسرى في غرف ما يسمى بالمستشفى الأمر الذي أدى إلى استشهاد العديد منهم دون الإفراج عنهم
كما طالب بإطلاق حملة دولية لشرح معاناة الأسرى وتحديدا المرضى منهم وفضح ممارسات الاحتلال بحقهم في المحافل الدولية كما طالب الوفود الفلسطينية إلى دول العالم باصطحاب عينة من أهالي وذوي وأبناء الأسرى لشرح مأساتهم ومعاناتهم لقادة العالم
وأوضح الأعرج ان (1500 ) أسير وأكثر يعانون من أمراض مختلفة من بينهم (180) أسيرا بحاجة إلى لعمليات جراحية مستعجلة، و(39 ) حالة مرضية حرجة و(19) حالة حرجة جدا.
ودعا الأعرج إلى عقد مؤتمر دولي متخصص بشؤون الأسرى المرضى يفضي إلى إطلاق سراحهم.
و أشار الأعرج إلى السياسة الممنهجة التي تقوم بها سلطات الاحتلال تجاه الأسرى مشيرا إلى ان ثلث مجتمع الأسرى هم من المرضى جراء هذه الممارسات ودعا إلى البحث عن الأسباب التي أدت إلى تفشي الأمراض في صفوف الأسرى وقال "أصبح الان متاحا للسلطة الفلسطينية بعد الحصول على موقع دولة بصفة مراقب في الأمم المتحدة ان تلاحق إسرائيل على جرائمها"
كما طالب بتشكيل طواقم قانونية لتحضير ملف يرفع للمحاكم الدولية والمؤسسات القانونية لمعاقبة إسرائيل على جرائمها وإجبارها على إطلاق سراح الأسرى المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة ومستعصية
وأشار الأعرج إلى تزايد أعداد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، ودعا إلى الإمساك بهذه القضية بالشكل الصحيح من قبل المؤسسات الإنسانية ومؤسسات السلطة وحقوق الإنسان ودعمه بالحراك الشعبي وصولا إلى تحقيق أهداف الأسرى المرضى وإطلاق سراحهم،
وقبل الختام تم فتح باب النقاش من المشاركين وتم الخروج بالتوصيات والاستنتاجات والتي تبقى قضية الأسرى في المقدمة على طريق تحسين ظروفهم المعيشية وبما ينسجم مع الاتفاقيات الدولية إلى أن يتم إطلاق سراحهم.
وفي ختام الورشة وعلى شرف يوم الاسير الفلسطيني وضمن فعاليات مهرجان السيباط الثاني تم تكريم كل من قدورة فارس وحلمي الاعرج وتوفيق كسبري ابو فادي مدير الصليب الاحمر في جنين والذي تم تكريمه من محافظة جنين وهيئة شؤون الاسرى واللجنة الشعبية لاطلاق سراح الاسرى ونادي الاسير والمؤسسات العاملة في مجال الاسرى .
وحضر الندوة العديد من ممثلي المؤسسات الرسمية والشعبية وأهالي الأسرى والمؤسسات العاملة في مجال الأسرى والشخصيات الوطنية والاعتبارية ومن ضمنهم راغب ابو دياك ، نظمي ربايعة ، طارق هب الريح ، منتصر سمور ، علي ايو خضر ، مهند جرادات ، محمد حبش .












عقد في سينما جنين ندوة سياسية بعنوان الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية وذلك بدعوة من نادي الأسير الفلسطيني وهيئة شؤون الأسرى واللجنة الشعبية لإطلاق سراح الأسرى وفصائل العمل الوطني والإسلامي وحركة فتح في مدينة جنين وإقليمها، ولجنة الأسير الفلسطيني ولجنة أهالي الأسرى ولجنة أصدقاء الأسير ومركز حريات وكتلة نضال المحامين والمكاتب التي تعنى بشؤون الأسرى لدى الأطر الوطنية والإسلامية والأجهزة الأمنية والاتحاد العام لنقابات العمال و ضمن فعاليات السابع عشر من نيسان يوم الأسير الفلسطيني ومهرجان السيباط الثاني
وفي بداية اللقاء رحب علي أبو خضر بالحضور والذي يعتبر بغاية الأهمية في سبيل إبقاء قضية الأسرى متداولة بكل الأوساط المحلية والعربية والدولية.
وثمن نائب محافظ محافظة جنين كمال ابو الرب تلك الندوة والتي تسلط الضوء على معاناة الاسرى داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي.
وتم عرض فلم وثائقي قصير مُهدى لروح الشهيدة أسماء عنزاوي من إعداد يافا أبو الرب والذي سلط الضوء على معاناة الأسرى والأسيرات من لحظة الاعتقال الأولى والتي كان نتيجتها استشهاد العديد منهم نتيجة للممارسات والانتهاكات بحقهم .
وقدم د. سعيد أبو معلا عرضا موجز لما تضمنه الفلم من محطات تمثلت بالصمود الأسطوري للأسرى تجاه ما يمارس بحقهم من انتهاكات وإجراءات تعسفية من قبل حكومة الاحتلال الإسرائيلي .
وشارك في الندوة قدورة فارس رئيس نادي الأسير وحلمي الأعرج مدير مركز حريات ود. سعيد أبو معلا ومهند جرادات .
وتناول مهند جرادات في ورقة العمل التي قدمها بعنوان معاناة الأسرى والأسيرات داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي والذي تناول من خلالها الممارسات الإسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين والعرب داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي .
وعرض جرادات مجموعة من التقارير التي تؤكد وجود عدد كبير من الأسرى في سجون الاحتلال تجاوز ال "7000" آلاف أسير .
وأضاف جرادات أن المعتقلين يخضعون لعمليات تنكيل وتعذيب تتنافى والاتفاقيات الدولية وأن عدد الذين استشهدوا بسبب التعذيب أو قلة الرعاية الصحية تجاوز 107 شهداء.
وثمن جرادات صمود من أسماهم "الأسرى الأحرار" في وجه الاحتلال وفي ظل زمن عربي عاجز، وناشد العالم والمؤسسات القانونية والإنسانية العمل على إطلاق سراح جميع المعتقلين في سجون الاحتلال
واستعرض جرادات أشكال التعذيب التي يتعرض لها الأسير أثناء اعتقاله داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي ما أدى إلى استشهاد العديد منهم واكتساب الأمراض المزمنة والعاهات المستديمة لدى العديد منهم .
و تحدث فارس في ورقة العمل التي قدمها بعنوان إضراب الأسرى عن الطعام الابعاد المعيشية والسياسية والتي تحدث خلالها عن تاريخ الحركة الأسيرة وإضراباتها و شهداء الحركة الأسيرة و تطرق إلى الهجمة الإسرائيلية الأخيرة التي يتعرض لها الأسرى، واهم القوانين الجديدة التعسفية والقمعية التي تمارسها سلطات الاحتلال داخل السجون مثل قانون التغذية القسرية، وقانون الاعتقال الإداري وقانون اعتقال أطفال حتى 12 عام وقانون حرمان الأسرى من التعليم، التي تمثل القرار السياسي الصهيوني في قتل الحركة الأسيرة و شطب هوية الأسرى وتحويلهم إلى أشلاء.
وأشار فارس إلى أن تجربة الحركة الأسيرة داخل السجون أثبتت أن الإضرابات الجماعية هي الأكثر نجاعة وفائدة للأسرى، وتحقق النتائج المطلوبة وتحسن الشروط الجماعية للأسرى داخل السجون، وهذا لا يعني ضعف فعالية الإضرابات الفردية، لكنها في مجملها لا تحقق إلا الأهداف الفردية وتكلف ثمناً غالياً.
و أكد فارس أن القيادة الفلسطينية والجهات ذات الاختصاص تقوم بشكل عملي على تدويل قضية الأسرى ووضعها في كافة المحافل الدولية من خلال الانضمام للمعاهدات و المنظمات الدولية، حيث أصبحت مرجعية قضية الأسرى ليس محليا كما أرادها الاحتلال وإنما مرجعيتها دولية وأخلاقية وإنسانية.
وأوضح الأعرج في ورقة العمل التي قدمها بعنوان الأسرى المرضى إلى متى والتي تمحورت حول ظروف احتجاز الأسرى المرضى في مشفى سجن الرملة والاكتظاظ في أعداد الأسرى في غرف ما يسمى بالمستشفى الأمر الذي أدى إلى استشهاد العديد منهم دون الإفراج عنهم
كما طالب بإطلاق حملة دولية لشرح معاناة الأسرى وتحديدا المرضى منهم وفضح ممارسات الاحتلال بحقهم في المحافل الدولية كما طالب الوفود الفلسطينية إلى دول العالم باصطحاب عينة من أهالي وذوي وأبناء الأسرى لشرح مأساتهم ومعاناتهم لقادة العالم
وأوضح الأعرج ان (1500 ) أسير وأكثر يعانون من أمراض مختلفة من بينهم (180) أسيرا بحاجة إلى لعمليات جراحية مستعجلة، و(39 ) حالة مرضية حرجة و(19) حالة حرجة جدا.
ودعا الأعرج إلى عقد مؤتمر دولي متخصص بشؤون الأسرى المرضى يفضي إلى إطلاق سراحهم.
و أشار الأعرج إلى السياسة الممنهجة التي تقوم بها سلطات الاحتلال تجاه الأسرى مشيرا إلى ان ثلث مجتمع الأسرى هم من المرضى جراء هذه الممارسات ودعا إلى البحث عن الأسباب التي أدت إلى تفشي الأمراض في صفوف الأسرى وقال "أصبح الان متاحا للسلطة الفلسطينية بعد الحصول على موقع دولة بصفة مراقب في الأمم المتحدة ان تلاحق إسرائيل على جرائمها"
كما طالب بتشكيل طواقم قانونية لتحضير ملف يرفع للمحاكم الدولية والمؤسسات القانونية لمعاقبة إسرائيل على جرائمها وإجبارها على إطلاق سراح الأسرى المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة ومستعصية
وأشار الأعرج إلى تزايد أعداد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، ودعا إلى الإمساك بهذه القضية بالشكل الصحيح من قبل المؤسسات الإنسانية ومؤسسات السلطة وحقوق الإنسان ودعمه بالحراك الشعبي وصولا إلى تحقيق أهداف الأسرى المرضى وإطلاق سراحهم،
وقبل الختام تم فتح باب النقاش من المشاركين وتم الخروج بالتوصيات والاستنتاجات والتي تبقى قضية الأسرى في المقدمة على طريق تحسين ظروفهم المعيشية وبما ينسجم مع الاتفاقيات الدولية إلى أن يتم إطلاق سراحهم.
وفي ختام الورشة وعلى شرف يوم الاسير الفلسطيني وضمن فعاليات مهرجان السيباط الثاني تم تكريم كل من قدورة فارس وحلمي الاعرج وتوفيق كسبري ابو فادي مدير الصليب الاحمر في جنين والذي تم تكريمه من محافظة جنين وهيئة شؤون الاسرى واللجنة الشعبية لاطلاق سراح الاسرى ونادي الاسير والمؤسسات العاملة في مجال الاسرى .
وحضر الندوة العديد من ممثلي المؤسسات الرسمية والشعبية وأهالي الأسرى والمؤسسات العاملة في مجال الأسرى والشخصيات الوطنية والاعتبارية ومن ضمنهم راغب ابو دياك ، نظمي ربايعة ، طارق هب الريح ، منتصر سمور ، علي ايو خضر ، مهند جرادات ، محمد حبش .













