ورش عمل في مدارس قلقيلية حول التعلم الالكتروني الذكي
رام الله - دنيا الوطن
في خطوة جديدة لنشر فكرة التعلم الالكتروني الذكي ورصد اثرها، نفذ معلم الحاسوب في مدرسة ذكور السلام الثانوية في محافظة قلقيلية، علي الجدع ورش عمل في عدة مدراس في محافظة قلقيلية لتعميم اساسيات رقمنة التعليم واليات تطبيقه في المدراس على عدد اكبر من الطلبة ولمواد اخرى غير تكنولوجيا المعلومات، حيث تم تنفيذ ورشة عمل في مدرسة بنات حبلة الثانوية، واخرى في مدرسة النبي الياس الثانوية المختلطة.
واستعرض الجدع من خلال عرض محوسب مع المشاركين من المعلمين والمعلمات فكرة البيئة التعليمية الذكية التي تعمل على تشخيص الطالب بشكل دقيق من خلال اختبار الكتروني تشخيصي دقيق يبرز مشاكل الطالب التعليمية واية مفاهيم خاطئة لديه بغض النظر عن درجته او علامته، اضافة الى انها تتيح للطالب المساهمة بتحديد احتياجاته التعليمية، وكذلك الأمر بالنسبة لولي الامر الذي تم اشراكه بالعملية التعليمية بشكل مباشر، بالتوازي مع المعلم في المدرسة.
وأشار الجدع الى ان الهدف من تصميم البيئة التعليمية الذكية هو معالجة اشكاليتين وهما نفور الطلبة من النمطية التقليدية في المدارس التي تشكل لدى الطالب فجوة بين عالم غزير بالتقنية والحداثة بكل ناحية في حياته وبين المدرسة التي ما زالت تستخدم اساليب تقليدية جافة الى حد ما خاصة بما يتعلق بتشخيص الطالب وتقيميه، اضافة الى ان انظمة التعلم الالكتروني الحالية حسنت الى حد كبير من رفع مستوى الطلبة وجذبهم نحو التعلم لكنها بنفس الوقت لم تراعي الفروق الفردية لدى الطلبة، فهي تقدم المادة العلمية لكل الطلبة بغض النظر عن مستواهم التعليمي المسبق ، اضافة الى اشراك عناصر العملية التعليمة الثلاثة (الطلاب ، المعلمون ، اولياء الامور) لأخذ صورة اولية ووجهة نظر هذه العناصر حول الاختبارات المدرسية واساليب التقييم المتبعة في المدارس اضافة الى رغبتهم بوجود مدخلات اخرى للتقييم غير الامتحان التقليدي من عدمه.

في خطوة جديدة لنشر فكرة التعلم الالكتروني الذكي ورصد اثرها، نفذ معلم الحاسوب في مدرسة ذكور السلام الثانوية في محافظة قلقيلية، علي الجدع ورش عمل في عدة مدراس في محافظة قلقيلية لتعميم اساسيات رقمنة التعليم واليات تطبيقه في المدراس على عدد اكبر من الطلبة ولمواد اخرى غير تكنولوجيا المعلومات، حيث تم تنفيذ ورشة عمل في مدرسة بنات حبلة الثانوية، واخرى في مدرسة النبي الياس الثانوية المختلطة.
واستعرض الجدع من خلال عرض محوسب مع المشاركين من المعلمين والمعلمات فكرة البيئة التعليمية الذكية التي تعمل على تشخيص الطالب بشكل دقيق من خلال اختبار الكتروني تشخيصي دقيق يبرز مشاكل الطالب التعليمية واية مفاهيم خاطئة لديه بغض النظر عن درجته او علامته، اضافة الى انها تتيح للطالب المساهمة بتحديد احتياجاته التعليمية، وكذلك الأمر بالنسبة لولي الامر الذي تم اشراكه بالعملية التعليمية بشكل مباشر، بالتوازي مع المعلم في المدرسة.
وأشار الجدع الى ان الهدف من تصميم البيئة التعليمية الذكية هو معالجة اشكاليتين وهما نفور الطلبة من النمطية التقليدية في المدارس التي تشكل لدى الطالب فجوة بين عالم غزير بالتقنية والحداثة بكل ناحية في حياته وبين المدرسة التي ما زالت تستخدم اساليب تقليدية جافة الى حد ما خاصة بما يتعلق بتشخيص الطالب وتقيميه، اضافة الى ان انظمة التعلم الالكتروني الحالية حسنت الى حد كبير من رفع مستوى الطلبة وجذبهم نحو التعلم لكنها بنفس الوقت لم تراعي الفروق الفردية لدى الطلبة، فهي تقدم المادة العلمية لكل الطلبة بغض النظر عن مستواهم التعليمي المسبق ، اضافة الى اشراك عناصر العملية التعليمة الثلاثة (الطلاب ، المعلمون ، اولياء الامور) لأخذ صورة اولية ووجهة نظر هذه العناصر حول الاختبارات المدرسية واساليب التقييم المتبعة في المدارس اضافة الى رغبتهم بوجود مدخلات اخرى للتقييم غير الامتحان التقليدي من عدمه.

