في خطبة الجمعة..مفتي رفح يتحدث عن الدروس العبر من ذكرى الاسراء والمعراج
رام الله - دنيا الوطن
ألقى الشيخ حسن أحمد جابر مفتي محافظة رفح عضو مجلس الإفتاء الأعلى بفلسطين خطبة الجمعة في مسجد العودة الكبير بمحافظة رفح تحدث فيها عن الدروس والعبر التي يجب على المسلمين أن يستلهموها من هذه الذكرى العطرة وهي ذكرى الإسراء والمعراج مبيناً أن هذه الذكرى الميمونة كانت فاتحة خير على الإسلام المسلمين حيث جسدت لنا هذه الذكرى معنى الترابط بين أرض المسلمين وأن أرض المسلمين واحدة لا يمكن تجزئتها والتفريط فيها فقد ربطت هذه الذكرى المسجد الأقصى بالمسجد الحرام ليثبت في ضمير الأمة ووجدانها معنى الترابط بين أجزاء الوطن المسلم وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول يا مسلمون إن كنتم تحافظون على المسجد الحرام فحافظوا على المسجد الأقصى فهو أول قبلتكم ومسرى نبيكم وهو باب الأرض إلى السماء والدرس الثاني الذي يستلهمه المسلمون من هذه الذكرى العطرة تفضيل نبينا صلى الله عليه وسلم على سائر الأنبياء والرسل وتفضيل أمه محمد على سائر الأمم حين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأنبياء والرسل إماماً في المسجد الأقصى وفي هذه الليلة فرضت على النبي وأمته خمسين صلاة فما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يراجع ربه حتى أصبحت خمس في العمل خمسين في الأجر .
كما دعا الأمتين العربية والإسلامية أن يقفوا صفاً واحداً في وجه أعداء المسلمين داعياً شعبنا إلى الوحدة ورص الصفوف والالتفاف حول سيادة الرئيس وقيادنا الرشيدة.
ألقى الشيخ حسن أحمد جابر مفتي محافظة رفح عضو مجلس الإفتاء الأعلى بفلسطين خطبة الجمعة في مسجد العودة الكبير بمحافظة رفح تحدث فيها عن الدروس والعبر التي يجب على المسلمين أن يستلهموها من هذه الذكرى العطرة وهي ذكرى الإسراء والمعراج مبيناً أن هذه الذكرى الميمونة كانت فاتحة خير على الإسلام المسلمين حيث جسدت لنا هذه الذكرى معنى الترابط بين أرض المسلمين وأن أرض المسلمين واحدة لا يمكن تجزئتها والتفريط فيها فقد ربطت هذه الذكرى المسجد الأقصى بالمسجد الحرام ليثبت في ضمير الأمة ووجدانها معنى الترابط بين أجزاء الوطن المسلم وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول يا مسلمون إن كنتم تحافظون على المسجد الحرام فحافظوا على المسجد الأقصى فهو أول قبلتكم ومسرى نبيكم وهو باب الأرض إلى السماء والدرس الثاني الذي يستلهمه المسلمون من هذه الذكرى العطرة تفضيل نبينا صلى الله عليه وسلم على سائر الأنبياء والرسل وتفضيل أمه محمد على سائر الأمم حين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأنبياء والرسل إماماً في المسجد الأقصى وفي هذه الليلة فرضت على النبي وأمته خمسين صلاة فما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يراجع ربه حتى أصبحت خمس في العمل خمسين في الأجر .
كما دعا الأمتين العربية والإسلامية أن يقفوا صفاً واحداً في وجه أعداء المسلمين داعياً شعبنا إلى الوحدة ورص الصفوف والالتفاف حول سيادة الرئيس وقيادنا الرشيدة.
