الإسلامية المسيحية : مواصلة التهويد بـ 1690 وحدة استيطانية وطقوس تلمودية في الاقصى
رام الله - دنيا الوطن
نددت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات اليوم الاحد الموافق 24/4/2016م، بنية سلطات الاحتلال تقديم مشروع استيطاني لبناء ١٦٩٠ وحدة استيطانية قرب بوابة المنطقة الصناعية "عطروت" شمالي القدس المحتلة استكمالاً للمشروع "عطروت-أ .ب .ج ".
واكدت الهيئة في بيانها الى سعي اسرائيل لفرض الأمر الواقع وفصل القدس الشرقية المحتلة عن محيطها الفلسطيني بشكل كامل واستكمال المشروع الاستيطاني المعروف باسم "القدس الكبرى". مؤكدة على هدف اسرائيل بتفريغ القدس المحتلة من سكانها وخلق الوقائع على الأرض وإنهاء ملف القدس كملف تفاوضي .
ومن جانبه قال الامين العام للهيئة الدكتور حنا عيسى: "ان الموقف الدولي العام لمجموع الدول يعتبر الاستيطان بكافة اشكاله يتناقض مع القانون من جهة اولى، ولابد من ضرورة الزام اسرائيل بمرجعية عملية السلام وحل الدولتين من جهة ثانية. فالمجتمع الدولي يصر على أن تبقى مبادئ القانون الدولي وقرارات الامم المتحدة واحكام الشرعية الدولية هي المرجعية القانونية للمفاوضات بشأن عملية السلام لابقائها في اطار الوصف القانوني الضامن والموضوعي للاراضي المحتلة .. وبالرغم من هذا الوضوح في الموقف الدولي اتجاه الطبيعة القانونية للاراضي الفلسطينية المحتلة، وعدم شرعية الاستيطان الاسرائيلي فيها ما زالت اسرائيل مستمرة في سياستها الاستيطانية، وبالتالي تهدد الاراضي الفلسطينية المحتلة غير مكتفية بمطالب المجتمع الدولي والعالم بالتوقف عن هذه السياسة العدوانية والتي لا تسمح في النهاية بالدخول الى سلام على اساس الدولتين.
ومن جهة أخرى اعتبرت الهيئة في بيانها اقتحام مجموعات من المستوطنين للمسجد الاقصى وانتشار أفراد القوات الخاصة في ساحاته وطرقاته، تزامناً مع إبعاد عشرات الفلسطينيين عنه، لتأمين احتفالات المستوطنين مع بداية عيد الفصح اليهودي، انتهاك خطير تجاه حرمة المسجد المبارك اولاً والمقدسات الاسلامية والمسيحية ثانياً.
وأكدت الهيئة في بيانها الى ان هذه الاقتحامات اليومية وخاصة ما يجري في الاقصى منذ الصباح، مساعي اسرائيلية احتلالية لتكريس الوجود اليهودي في الاقصى تمهيداً لاقامة الهيكل المزعوم على انقاضه.
ودعت الهيئة الإسلامية المسيحية المجتمع الدولي بشخص مجلس الأمن إلى ضرورة التصدي لهذه المشاريع الاستيطانية المتتالية والدفاع عن عروبة مدينة القدس ضد موجة التهويد التي تعاني منها المدينة المقدسة، فالهدم والتدمير والتهجير تارةً وبناء للمستوطنات والاحياء الاستيطانية تارةً أخرى.
نددت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات اليوم الاحد الموافق 24/4/2016م، بنية سلطات الاحتلال تقديم مشروع استيطاني لبناء ١٦٩٠ وحدة استيطانية قرب بوابة المنطقة الصناعية "عطروت" شمالي القدس المحتلة استكمالاً للمشروع "عطروت-أ .ب .ج ".
واكدت الهيئة في بيانها الى سعي اسرائيل لفرض الأمر الواقع وفصل القدس الشرقية المحتلة عن محيطها الفلسطيني بشكل كامل واستكمال المشروع الاستيطاني المعروف باسم "القدس الكبرى". مؤكدة على هدف اسرائيل بتفريغ القدس المحتلة من سكانها وخلق الوقائع على الأرض وإنهاء ملف القدس كملف تفاوضي .
ومن جانبه قال الامين العام للهيئة الدكتور حنا عيسى: "ان الموقف الدولي العام لمجموع الدول يعتبر الاستيطان بكافة اشكاله يتناقض مع القانون من جهة اولى، ولابد من ضرورة الزام اسرائيل بمرجعية عملية السلام وحل الدولتين من جهة ثانية. فالمجتمع الدولي يصر على أن تبقى مبادئ القانون الدولي وقرارات الامم المتحدة واحكام الشرعية الدولية هي المرجعية القانونية للمفاوضات بشأن عملية السلام لابقائها في اطار الوصف القانوني الضامن والموضوعي للاراضي المحتلة .. وبالرغم من هذا الوضوح في الموقف الدولي اتجاه الطبيعة القانونية للاراضي الفلسطينية المحتلة، وعدم شرعية الاستيطان الاسرائيلي فيها ما زالت اسرائيل مستمرة في سياستها الاستيطانية، وبالتالي تهدد الاراضي الفلسطينية المحتلة غير مكتفية بمطالب المجتمع الدولي والعالم بالتوقف عن هذه السياسة العدوانية والتي لا تسمح في النهاية بالدخول الى سلام على اساس الدولتين.
ومن جهة أخرى اعتبرت الهيئة في بيانها اقتحام مجموعات من المستوطنين للمسجد الاقصى وانتشار أفراد القوات الخاصة في ساحاته وطرقاته، تزامناً مع إبعاد عشرات الفلسطينيين عنه، لتأمين احتفالات المستوطنين مع بداية عيد الفصح اليهودي، انتهاك خطير تجاه حرمة المسجد المبارك اولاً والمقدسات الاسلامية والمسيحية ثانياً.
وأكدت الهيئة في بيانها الى ان هذه الاقتحامات اليومية وخاصة ما يجري في الاقصى منذ الصباح، مساعي اسرائيلية احتلالية لتكريس الوجود اليهودي في الاقصى تمهيداً لاقامة الهيكل المزعوم على انقاضه.
ودعت الهيئة الإسلامية المسيحية المجتمع الدولي بشخص مجلس الأمن إلى ضرورة التصدي لهذه المشاريع الاستيطانية المتتالية والدفاع عن عروبة مدينة القدس ضد موجة التهويد التي تعاني منها المدينة المقدسة، فالهدم والتدمير والتهجير تارةً وبناء للمستوطنات والاحياء الاستيطانية تارةً أخرى.
