مفوضية رام الله والبيرة و"العلاقات العامة" تنظمان محاضرة لمنتسبي الأمن الوطني
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي ( الحرش ) محاضرةً لمنتسبي قوات الأمن الوطني، وتناولت المحاضرة الحديث عن:" القائد الشهيد أبو جهاد وعن يوم الأسير الفلسطيني"، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور ( 28) صف ضابط وجندي.
وفي الشق الأول من المحاضرة تناول غنّام حياة الشهيد خليل الوزير ( أبو جهاد )؛ الذي كان يعدُ الرجل الثاني في حركة فتح وفي منظمة التحرير طوال مسيرة وتاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة وحتى اغتياله في العام 1988 م في تونس؛ وقال غنّام بأن الشهيد ( أبو جهاد ) آمن بعدالة قضيته وبتحقيق الأهداف الوطنية لشعبه، لذلك كان صاحب نهج اختلف عن غيره في النضال والكفاح الوطني الفلسطيني، وظل متمسكاً بالقرار الوطني الفلسطيني المستقل بعيداً عن أية ضغوطات يمكن لها أن تُمارس ضد المصالح الوطنية للشعب الفلسطيني، بل وكرّس نفسه وحياته للعمل الفلسطيني المسلح الذي أحيا من خلاله مع رفاق دربه في النضال قضية الشعب الفلسطيني وتشكيل هويته الوطنية من جديد.
وبيّن غنّام للحضور من منتسبي قوات الأمن الوطني أنّ الشهيد خليل الوزير ( أبو جهاد ) كان رجلاً عسكرياً ومسؤولاً عن الجناح العسكري في حركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح )، وقد أشرف على تخطيط وتنفيذ العديد من العمليات العسكرية ضد إسرائيل داخل الوطن المحتل، وكان أهم هذه العمليات تخطيطه لعملية نسف خط أنابيب المياه المعروفة بعملية ( نفق عيلبون ) في ليلة الأول من كانون الثاني عام 1965 م والتي اعتمدت تاريخاً لانطلاقة الكفاح المسلح للثورة الفلسطينية. وكان أبو جهاد إلى جانب رفيق دربه في النضال الشهيد الراحل ياسر عرفات في كل معارك الثورة الفلسطينية ومدافعاً عن قضية شعبنا في مخيمات اللجوء في لبنان أيضاً.
وتطرق غنّام إلى الدور المهم الذي قام به الشهيد (أبو جهاد ) في الانتفاضة الشعبية عام 1987 في الأراضي المحتلة؛ حيث تولى مسؤولية دعم هذه الانتفاضة وتنسيق وتنظيم فعالياتها إيماناً منه وبقناعته الراسخة في داخله بأنّ شعبنا الفلسطيني قادر على أخذ حقوقه بنفسه، إلا أن الحقد الدفين لدى إسرائيل على أبو جهاد جعلها تُقدم على اغتياله وهو يعمل في مكتبه في تونس في السادس عشر من نيسان عام 1988م، وتم نقل جثمانه الطاهر إلى دمشق ليوارى الثرى هناك ويشيع في موكب جنائزي مهيب.
وفي الشق الثاني من المحاضرة تناول المفوض السياسي للأمن الوطني الحديث عن يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف السابع عشر من نيسان في كل عام مستعرضاً واقع وأوضاع حياة الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال وما يعانوه من اعتداءات يومية وإجراءات عنصرية تُمارس ضدهم من قبل سلطات الاحتلال.
وأكّد غنّام على أن قضية الأسرى تعدُ من أهم القضايا الوطنية التي تشغل بال القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني أيضاً، حيث تبذل القيادة الفلسطينية جهوداً كبيرة وخاصةً في المحافل الدولية للضغط على إسرائيل للإفراج عن الأسرى. وأوضح أنّ تنظيم الفعاليات التضامنية بشكل أوسع في يوم الأسير الفلسطيني في السابع عشر من نيسان في كل عام لا تأتي من فراغ؛ وإنما إيماناً من شعبنا الفلسطيني أنّه لا بدّ من بذل جهود أكبر للتعريف بقضية الأسرى ومعاناتهم على المستوى الدولي، وللإحاطة بالظروف الصعبة والقاسية التي يعانيها أسرانا في سجون الاحتلال، لعلّ هذه الجهود التي تُبذل من قبل القيادة الفلسطينية الداعمة لحل قضية الأسرى والإفراج عنهم من سجون الاحتلال وكذلك الفعاليات التضامنية تلقى آذاناً من المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لإنهاء معاناة أسرانا والإفراج عنهم جميعاً دون قيود أو شروط.
وختم غنّام محاضرته بقوله أنّ يوم الأسير الفلسطيني سيظل يوم كل فلسطيني حتى يتم الافراج عن الأسرى جميعهم لما يمثله هذا اليوم من دليل للتضامن معهم واستذكار أسرى الحرية الذين يقبعون خلف القضبان دفاعاً عن قضيتنا العادلة وفي حق شعبنا على نيل حريته واستقلاله.

نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي ( الحرش ) محاضرةً لمنتسبي قوات الأمن الوطني، وتناولت المحاضرة الحديث عن:" القائد الشهيد أبو جهاد وعن يوم الأسير الفلسطيني"، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور ( 28) صف ضابط وجندي.
وفي الشق الأول من المحاضرة تناول غنّام حياة الشهيد خليل الوزير ( أبو جهاد )؛ الذي كان يعدُ الرجل الثاني في حركة فتح وفي منظمة التحرير طوال مسيرة وتاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة وحتى اغتياله في العام 1988 م في تونس؛ وقال غنّام بأن الشهيد ( أبو جهاد ) آمن بعدالة قضيته وبتحقيق الأهداف الوطنية لشعبه، لذلك كان صاحب نهج اختلف عن غيره في النضال والكفاح الوطني الفلسطيني، وظل متمسكاً بالقرار الوطني الفلسطيني المستقل بعيداً عن أية ضغوطات يمكن لها أن تُمارس ضد المصالح الوطنية للشعب الفلسطيني، بل وكرّس نفسه وحياته للعمل الفلسطيني المسلح الذي أحيا من خلاله مع رفاق دربه في النضال قضية الشعب الفلسطيني وتشكيل هويته الوطنية من جديد.
وبيّن غنّام للحضور من منتسبي قوات الأمن الوطني أنّ الشهيد خليل الوزير ( أبو جهاد ) كان رجلاً عسكرياً ومسؤولاً عن الجناح العسكري في حركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح )، وقد أشرف على تخطيط وتنفيذ العديد من العمليات العسكرية ضد إسرائيل داخل الوطن المحتل، وكان أهم هذه العمليات تخطيطه لعملية نسف خط أنابيب المياه المعروفة بعملية ( نفق عيلبون ) في ليلة الأول من كانون الثاني عام 1965 م والتي اعتمدت تاريخاً لانطلاقة الكفاح المسلح للثورة الفلسطينية. وكان أبو جهاد إلى جانب رفيق دربه في النضال الشهيد الراحل ياسر عرفات في كل معارك الثورة الفلسطينية ومدافعاً عن قضية شعبنا في مخيمات اللجوء في لبنان أيضاً.
وتطرق غنّام إلى الدور المهم الذي قام به الشهيد (أبو جهاد ) في الانتفاضة الشعبية عام 1987 في الأراضي المحتلة؛ حيث تولى مسؤولية دعم هذه الانتفاضة وتنسيق وتنظيم فعالياتها إيماناً منه وبقناعته الراسخة في داخله بأنّ شعبنا الفلسطيني قادر على أخذ حقوقه بنفسه، إلا أن الحقد الدفين لدى إسرائيل على أبو جهاد جعلها تُقدم على اغتياله وهو يعمل في مكتبه في تونس في السادس عشر من نيسان عام 1988م، وتم نقل جثمانه الطاهر إلى دمشق ليوارى الثرى هناك ويشيع في موكب جنائزي مهيب.
وفي الشق الثاني من المحاضرة تناول المفوض السياسي للأمن الوطني الحديث عن يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف السابع عشر من نيسان في كل عام مستعرضاً واقع وأوضاع حياة الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال وما يعانوه من اعتداءات يومية وإجراءات عنصرية تُمارس ضدهم من قبل سلطات الاحتلال.
وأكّد غنّام على أن قضية الأسرى تعدُ من أهم القضايا الوطنية التي تشغل بال القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني أيضاً، حيث تبذل القيادة الفلسطينية جهوداً كبيرة وخاصةً في المحافل الدولية للضغط على إسرائيل للإفراج عن الأسرى. وأوضح أنّ تنظيم الفعاليات التضامنية بشكل أوسع في يوم الأسير الفلسطيني في السابع عشر من نيسان في كل عام لا تأتي من فراغ؛ وإنما إيماناً من شعبنا الفلسطيني أنّه لا بدّ من بذل جهود أكبر للتعريف بقضية الأسرى ومعاناتهم على المستوى الدولي، وللإحاطة بالظروف الصعبة والقاسية التي يعانيها أسرانا في سجون الاحتلال، لعلّ هذه الجهود التي تُبذل من قبل القيادة الفلسطينية الداعمة لحل قضية الأسرى والإفراج عنهم من سجون الاحتلال وكذلك الفعاليات التضامنية تلقى آذاناً من المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لإنهاء معاناة أسرانا والإفراج عنهم جميعاً دون قيود أو شروط.
وختم غنّام محاضرته بقوله أنّ يوم الأسير الفلسطيني سيظل يوم كل فلسطيني حتى يتم الافراج عن الأسرى جميعهم لما يمثله هذا اليوم من دليل للتضامن معهم واستذكار أسرى الحرية الذين يقبعون خلف القضبان دفاعاً عن قضيتنا العادلة وفي حق شعبنا على نيل حريته واستقلاله.

