المطران عطا الله حنا في صلاة خاصة بمناسبة مرور ثلاثة اعوام على اختطاف المطارنة السوريين : " نصلي من اجل السلام في سوريا وعودة المخطوفين "
رام الله - دنيا الوطن
بمناسبة مرور ثلاثة اعوام على اختطاف المطارنة السوريين سيادة المطران بولس يازجي وسيادة المطران يوحنا ابراهيم ترأس سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس عصر اليوم خدمة صلاة خاصة من اجل سلامة وعودة المطرانين المخطوفين وكافة المخطوفين ومن اجل السلام في سوريا.
وقد اقيمت الصلاة امام هيكل الجلجثة حيث مكان الصلب بعد صلاة غروب احد الشعانين ، وقد شارك سيادة المطران في هذه الصلاة لفيف من الاباء والرهبان والراهبات والحجاج وابناء الرعية في القدس .
وقال سيادة المطران عطا الله حنا في كلمته بأننا نلتفت اليوم الى انطاكية الجريحة فنعبر عن تضامننا وتعاطفنا ووقوفنا الى جانب الكنيسة الانطاكية الشقيقة التي تعيش آلام واحزان الشعب السوري الحبيب واننا اليوم نصلي وبشكل خاص من اجل المطارنة المخطوفين ومن اجل كافة المخطوفين والمظلومين والمحزونين والمشردين والمتألمين .
ومن قلب مدينة القدس التي تستقبل اسبوع الالام والقيامة المجيدة نرفع ادعيتنا الى الله القادر على كل شيء من اجل اخوينا المطرانين وكافة المخطوفين الذين يحملون صليبهم ويسيرون في طريق آلامهم وأحزانهم على رجاء قيامة عودتهم سالمين وهذا ما نتمنى ان يحدث قريبا .
ان مدينة القدس التي تباركت وتقدست بحضور السيد وآلامه وموته وقيامته وانتصاره على الموت انما تصلي اليوم من اجل مطارنة اجلاء كانوا دوما رسل محبة واخوة وسلام .
اننا نستغرب هذا الصمت المريب والمعيب فأين هي الدول العالمية التي تتشدق بمسائل حقوق الانسان ، واين هي المنظمات العالمية التي من المفترض ان تبذل جهدا من اجل هذه القضية التي تهمنا جميعا .
لقد مر ثلاثة اعوام وحتى هذه الساعة لا نعرف شيئا عن المطارنة والجهة التي اختطفتهم ومكان وجودهم .
ولكن ما نعرفه هو انهم مغيبون بفعل الاسر والاختطاف .
اننا نتضامن مع الكنيسة الانطاكية الشقيقة ومع الشعب السوري الكريم هذا الشعب الذي تعرض لهذه الهجمة الهمجية والمؤامرة الكونية والمخطط المشبوه الهادف الى تفكيك الدولة السورية وتقسيمها وتدميرها واضعافها.
نصلي من اجل السلام في سوريا فمدينة السلام القدس ترفع الدعاء في عشية هذا اليوم المبارك من اجل السلام في سوريا التي هي ايضا ارض مقدسة تباركت وتقدست بحضور القديسين والصديقين والشهداء والاباء ، كما ونصلي من اجل العراق واليمن وليبيا وسائر ارجاء منطقتنا.
حيثما يكون الألم والحزن نحن هناك وحيثما تكون الدماء والمعاناة والتشريد نكون هناك لاننا كمعلمنا الاول نقف الى جانب كل انسان متألم ومحزون ومظلوم .
اما فلسطين الارض المقدسة نتمنى لها العدالة ونسأل الله لشعبها الثبات والصمود والبقاء في هذه الارض .
نحن كنيسة شاهدة على معاناة شعبنا ونحن مع شعبنا في نضاله من اجل الحرية والعيش الكريم.
كما اضيئت الشموع ورفعت الادعية من اجل عودة المطارنة
بمناسبة مرور ثلاثة اعوام على اختطاف المطارنة السوريين سيادة المطران بولس يازجي وسيادة المطران يوحنا ابراهيم ترأس سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس عصر اليوم خدمة صلاة خاصة من اجل سلامة وعودة المطرانين المخطوفين وكافة المخطوفين ومن اجل السلام في سوريا.
وقد اقيمت الصلاة امام هيكل الجلجثة حيث مكان الصلب بعد صلاة غروب احد الشعانين ، وقد شارك سيادة المطران في هذه الصلاة لفيف من الاباء والرهبان والراهبات والحجاج وابناء الرعية في القدس .
وقال سيادة المطران عطا الله حنا في كلمته بأننا نلتفت اليوم الى انطاكية الجريحة فنعبر عن تضامننا وتعاطفنا ووقوفنا الى جانب الكنيسة الانطاكية الشقيقة التي تعيش آلام واحزان الشعب السوري الحبيب واننا اليوم نصلي وبشكل خاص من اجل المطارنة المخطوفين ومن اجل كافة المخطوفين والمظلومين والمحزونين والمشردين والمتألمين .
ومن قلب مدينة القدس التي تستقبل اسبوع الالام والقيامة المجيدة نرفع ادعيتنا الى الله القادر على كل شيء من اجل اخوينا المطرانين وكافة المخطوفين الذين يحملون صليبهم ويسيرون في طريق آلامهم وأحزانهم على رجاء قيامة عودتهم سالمين وهذا ما نتمنى ان يحدث قريبا .
ان مدينة القدس التي تباركت وتقدست بحضور السيد وآلامه وموته وقيامته وانتصاره على الموت انما تصلي اليوم من اجل مطارنة اجلاء كانوا دوما رسل محبة واخوة وسلام .
اننا نستغرب هذا الصمت المريب والمعيب فأين هي الدول العالمية التي تتشدق بمسائل حقوق الانسان ، واين هي المنظمات العالمية التي من المفترض ان تبذل جهدا من اجل هذه القضية التي تهمنا جميعا .
لقد مر ثلاثة اعوام وحتى هذه الساعة لا نعرف شيئا عن المطارنة والجهة التي اختطفتهم ومكان وجودهم .
ولكن ما نعرفه هو انهم مغيبون بفعل الاسر والاختطاف .
اننا نتضامن مع الكنيسة الانطاكية الشقيقة ومع الشعب السوري الكريم هذا الشعب الذي تعرض لهذه الهجمة الهمجية والمؤامرة الكونية والمخطط المشبوه الهادف الى تفكيك الدولة السورية وتقسيمها وتدميرها واضعافها.
نصلي من اجل السلام في سوريا فمدينة السلام القدس ترفع الدعاء في عشية هذا اليوم المبارك من اجل السلام في سوريا التي هي ايضا ارض مقدسة تباركت وتقدست بحضور القديسين والصديقين والشهداء والاباء ، كما ونصلي من اجل العراق واليمن وليبيا وسائر ارجاء منطقتنا.
حيثما يكون الألم والحزن نحن هناك وحيثما تكون الدماء والمعاناة والتشريد نكون هناك لاننا كمعلمنا الاول نقف الى جانب كل انسان متألم ومحزون ومظلوم .
اما فلسطين الارض المقدسة نتمنى لها العدالة ونسأل الله لشعبها الثبات والصمود والبقاء في هذه الارض .
نحن كنيسة شاهدة على معاناة شعبنا ونحن مع شعبنا في نضاله من اجل الحرية والعيش الكريم.
كما اضيئت الشموع ورفعت الادعية من اجل عودة المطارنة
