"إمبريفاتا" تحثّ المستشفيات إلى التخلي عن أجهزة الاستدعاء

رام الله - دنيا الوطن
تسعى حملة #DitchPageBoy الاجتماعية الى تشجيع مقدمي الرعاية الصحية على اللحاق بركب التطور الحاصل في مجال تكنولوجيا اتصالات القرن الحادي والعشرين للحد من إحباط مزودي الخدمات وتحسين رعاية المرضى

لكسينجتون، ماساتشوستس-- (بزنيس واير/"إم إي" نيوز واير) – أطلقت شركة "إمبريفاتا" (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز NYSE:IMPR) وهي المزود العالمي الرائد لتقنيات حلول أمن المعلومات في مجال الرعاية الصحية، اليوم حملة #DitchPageBoy عبر مختلف وسائل التواصل  الاجتماعي، لتسليط الضوء على المخاطر المرتبطة بالاعتماد على أجهزة الاستدعاء للتواصل داخل المستشفى. من خلال سلسلة من أشرطة الفيديو الساخرة التي يظهر فيها "الحاجب"، بدور موظف مزعج، فضولي، وغير كفوء يسبّب كافة أنواع المشاكل لمتخصصي الرعاية الصحية ومرضاهم، تسخر "إمبريفاتا" من عبثية استخدام جهاز الاستدعاء الذي أصبح قديم الطراز في عام 2016.

 
وقال أد جوديه، المدير العام لمجموعة منتجات "إمبريفاتا كورتيكست" في معرض تعليقه على الأمر: "يُعتبر الأطباء والممرضون من آخر المهنيين في العالم الذين لا يزالون يعتمدون على أجهزة الاستدعاء للقيام بأعمالهم اليوم. مع بروز الاتصالات الرقمية قبل أكثر من عقد من الزمن، يتعين التخلي عن أجهزة الاستدعاء، شأنها شأن أجهزة الفاكس، خاصة في الأماكن التي تتطلب اتصالات سلسة وفي الوقت الحقيقي مثل المستشفيات. إن عدد المستشفيات التي لا تزال تعتمد على أجهزة الاستدعاء مذهل، وبصراحة، لهو من المرعب أن تعتمد حياتك على تكنولوجيا قديمة عمرها 50 سنة، ومنهجيات عمل مرّ عليها الزمن". 

وقد وجدت دراسة اضطلع بها معهد "بونيمون" أن مقدمي الرعاية الصحية يضيّعون ما يعادل ​​35 دقيقة في كل مناوبة خلال سير العمل مثل عمليات الإدخال، والنقل، وتنسيق الاستجابة لحالات الطوارئ، وذلك بسبب عدم فعالية الاتصالات الناجمة عن  استخدام أجهزة الاستدعاء. يترجم هذا الوقت الضائع في خسائر سنوية تبلغ حوالى 1.75 مليون دولار أمريكي في كل مستشفى أمريكي وأكثر من 11 مليار دولار أمريكي، على مستوى القطاع. بالتالي، فإن "إمبريفاتا كورتيكس" الذي إختيرت الشركة الرائدة في فئتها في مجال التراسل الآمن لعام  2015/2016 من قبل "كلاس" وحصلت على مصادقة جمعية المستشفيات الأمريكية، تعتبر منصة الاتصالات الآمنة للرعاية الصحية التي تمكن مقدمي الرعاية الصحية من التواصل بسرعة وسهولة باستخدام أجهزتهم النقالة، والحاسوب اللوحي، أو الحواسيب الشخصية، لتنسيق الرعاية على نحو أفضل عبر المجموعات ووالمواقع المرتبطة المتعددة.