عليان:فلسطين تفتقر إلي الإعلاميين الرياضيين المتخصصين في الألعاب الرياضية

رام الله - دنيا الوطن
حنان الريفي - تتوالي عقد ورشات الإستراتيجية الوطنية للشباب 2017-2022 فقد عقدت اليوم في غزة ورشة متخصصة في محور الشباب والإعلام بدعوي من الاتحاد العام للمراكز الثقافية ،فكان هناك حضور مميز من الإعلاميين والصحفيين في شتي تخصصات الإعلام وتكنولوجيا المعلومات.

حسين عليان رئيس رابطة الصحفيين الرياضيين في فلسطين وعضو الاتحاد الأسيوي للصحافة الرياضية ، تحدث عن مجال الإعلام الرياضي وما يعانيه من قلة الخبرات وعدم وجود إعلاميين رياضيين مختصين في هذا المجال المهم ، حيث أن رابطة الإعلاميين الرياضيين أيضا مقصرة تجاه الإعلام الرياضي إلي جانب الجامعات والمؤسسات الإعلامية ، فعند الاحتياج لصحفيين رياضيين لا نجد إعلاميات وإعلاميين متخصصين لان مساق الإعلام الرياضي لا يدرس في الجامعات الفلسطينية .

وحيث أن الإعلام الرياضي له خصوصية من حيث السماح للإعلامي الحديث بالعامية في بعض الأحيان لسرعة توالي الأحداث الرياضية علي ارض الحدث ، فطالب عليان بتدريس الإعلام الرياضيين ضمن المساقات الإعلامية كنوع من التخصص فهناك تخمة في الإعلام الرياضي الغير متخصص ، فلا يعرف شيئا من الناحية الإعلامية الرياضية عن الألعاب و أعدادها ومسابقاتها ، فهناك بالفعل معاناة كبيرة من هذه الناحية .

وطالب عليان ضرورة تأهيل إعلاميين في مجال الرياضة يكونوا واعين لحجم المسؤولية الملقاة علي عاتقهم، فعندما طلب الاتحاد الأسيوي من فلسطين بشقي الوطن ، إعلامي رياضي متخصص لم تجد رابطة الإعلاميين الرياضيين احد .

نور السويركي صحفية ومدربة في مجال الإعلام قالت أن هناك مشكلة في الجامعات في تأهيل الإعلاميين للدخول إلي كليات الإعلام فيجب أن يكون هناك معايير لاختيار الطلاب الداخلين لمجال الإعلام الي جانب ضرورة وضع آليات ضمن الإستراتيجية المنوي انجازها من قبل المجلس الاعلي للشباب والرياضة ليصبح هناك حضور قوي للشباب الإعلامي والمواضيع التي يتناولوها ، فالنساء الإعلاميات هم قلة وتقتصر أدوارهم في قضايا المرأة دون غيرها .

وشددت علي أن الإستراتيجية يجب أن تجيب علي أسئلة مهمة كثيرة عن الشباب والإعلام وإدماج النساء في الإعلام وفق سياسات واضحة المعالم لمعرفة حجم مشاركة الشباب الإعلامي والأوقات المناسبة لطرح قضاياهم .

وطالبت السويركي من المجلس الأعلى والمعنيين في وزارة الإعلام إلي ضرورة وجود كوتة شبابية في نقابة الصحفيين الفلسطينيين وفي الأمانة العامة و لجنة العضويات، وتعزيز وجود الصحفيات داخل الإطار النقابي، فالمرأة الإعلامية قادرة علي أن تثبت نفسها في كل المجالات وضرورة خروجها من الإطار النمطي لها .

فالآن الإعلام يتجه إلي مواقع التواصل الاجتماعي وبدأ يبتعد عن الإعلام التقليدي ، لذلك يجب أن تكون هناك منصة فعلية لدعم الشباب وتوسيع آفاقهم، لحل المشاكل التي يعيشونها ببرامج سهلة واقعية بعيدة عن النمطية ،يكون الشباب لهم كلمة الفصل فيها .

وطالب المشاركين في الورشة إلي ضرورة إنشاء مركز إعلامي متخصص لتأهيل الشباب ما بعد الجامعة ، إلي جانب وجود معايير شفافة متساوية في توظيف الإعلاميين كلا في مكانه ، وحماية الإعلاميات وإعطائهم حقوقهم ، و مأسسة العمل الإعلامي، وإشراك المؤسسات الإعلامية الحكومية والخاصة لترسيخ مفاهيم الدولة والبحث جديا عن إتاحة مساحات لعمل الإعلاميين الشبان في منظومة تكنولوجيا المعلومات .

والجدير ذكره ان الاتحاد العام للمراكز الثقافية في المحافظات الجنوبية ، قام بتنفيذ 20 ورشة عمل حول بناء الإستراتيجية الوطنية للشباب ضمت أكثر من 800 شاب وشابة في جميع التخصصات، إلي جانب الورش المتخصصة الستة في محاور الإستراتيجية،وهي الشباب والرياضة والترويح ، الشباب والصحة، الشباب والانتماء والهوية، الشباب والإعلام ، الشباب والتعليم ، الشباب والعمل ، بتمويل مباشر من المجلس الاعلي للشباب والرياضة الفلسطيني .