"ميرك" الدولية تبدأ فعاليات جوائزها لمكافحة السكري وضغط الدم في جامعات أفريقيا وآسيا كجزء من برنامج تطوير القدرات (CAP)
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت "ميرك"، الشركة الالمانية الأقدم في العالم في مجال الصيدلة والكيميائية وقطاعات علوم الحياة، عن إنطلاق "جوائز ميرك لمكافحة السكري وضغط الدم" في 30 جامعة أفريقية وآسيوية بغرض إنشاء منصة خبراء في مكافحة مرض السكري عبر العالم.
أعلنت "ميرك"، الشركة الالمانية الأقدم في العالم في مجال الصيدلة والكيميائية وقطاعات علوم الحياة، عن إنطلاق "جوائز ميرك لمكافحة السكري وضغط الدم" في 30 جامعة أفريقية وآسيوية بغرض إنشاء منصة خبراء في مكافحة مرض السكري عبر العالم.
وكانت "ميرك"، بالتعاون مع كلية دبي الطبية ، قد دعت خلال شهر فبراير الماضي كافة طلاب الطب للتقدم إلى "جائزة ميرك لمكافحة السكري" 2016 تحت شعار "كل يوم هو يوم لمكافحة السكري". وأعلنت "ميرك" إسم الفائز بالجائزة خلال حدث ضخم حضره كل من الرئيس التنفيذي لـ"ميرك هيلث كير"، وعميد كلية دبي الطبية، ورئيس الاتحاد الدولي للسكري – أفريقيا، ونائب رئيس جمعية القلب الإفريقية، ومدير شؤون الأمراض غير المعدية في وزارة الصحة باندونيسيا. ودُعي الطلاب من الجامعات الطبية في افريقيا وآسيا إلى تقديم أوراق بحث حول كيفية رفع الوعي تجاه السكري وطرق الكشف المبكر والوقاية في دولهم بالإضافة إلى كيفية تشجيع المجتمع، وقطاع العلوم، والهيئات المحلية، والإعلام وغيرهم من المعنيين في التفكير واتخاذ خطوات لمكافحة السكري كل يوم. ويحظى فائز واحد من كل جامعة بمنحة دبلوم دراسات عليا لسنة واحدة حول مرض السكري.
وكانت "ميرك" قد قررت إطلاق "جائزة ميرك لمكافحة ضغط الدم" للجامعة نفسها تحت شعار "ماذا يتطلب القلب الصحي"، حيث يحظى الفائز بمنحة دراسات عليا لسنة واحدة حول الأدوية الوقائية لأمراض القلب والأوعية الدموية في جامعة "ساوث ويلز".
وقالت "بيلين غاريجو"، الرئيس التنفيذي لشركة "ميرك هيلث كير" وعضو المجلس التنفيذي للشركة: "تلعب "ميرك" دوراً هاماً في بناء قدرات الرعاية الصحية لمعالجة الأمراض غير المعدية في أفريقيا مع التركيز على المناطق الريفية وطلاب الطب والشراكة المحلية مع القطاع الأكاديمي، ووزارات الصحة، وصانعي السياسات والحكومات".
وقالت الدكتورة ديمة عبدالمنان، عميد الشؤون السريرية في كلية دبي الطبية: "شهدنا خلال الأعوام الماضية ارتفاعاً في نسب انتشار مرض السكري من النوع 2 عند مختلف الفئات العمرية. وقد تم تصنيف دولة الإمارات في المركز 16 عالمياً، ويعاني نحو 19.2% من سكان دولة الإمارات من السكري.
وتشير هذه الإحصائيات إلى أن المنطقة تعاني من عوامل خطيرة لمرض السكري، قد يكون معظم أسبابها نابعاً من ارتفاع مستويات السمنة ونقص النشاط البدني.
ولذلك، هناك حاجة ملحة لتطوير برامج تعليمية معتمدة وتشجيع المجتمع والمعنيين على التفكير واتخاذ اجراءات فيما يتعلق بمرض السكري كل يوم. وأنا على ثقة بأن جائزة "ميرك" لمكافحة مرض السكري ستشجع طلاب الطب لدينا على الابداع في تطوير استراتيجيات وسياسات وبرامج جديدة هادفة إلى تشجيع المجتمع على المشاركة في مكافحة مرض السكري". وتقدم الطلاب بأفكار للمشاركة في جائزة "ميرك" لمكافحة مرض السكري، وقد كانت معظم هذه الافكار ابداعية ومؤهلة لإحداث تغيير في مشهد مرض السكري في الإمارات.
وقد قررت اللجنة اعطاء جائزتين لكل من نجود الشيراوي، خريجة من كلية دبي الطبية وتعمل حالية كمتدربة في هيئة الصحة بدبي؛ والجائزة الثانية لطلب تقديم أعدته طالبات في السنة الرابعة من كلية دبي الطبية هما "سانا لاريب داوود" و"زوبيا فاطمة". وقال الدكتور أحمد رجا، رئيس الاتحاد الدولي للسكري- أفريقيا ورئيس جمعية السكري في إثيوبيا ورئيس قسم الغدد الصماء في مستشفى "بلاك ليون": "يسعدنا الشراكة مع "ميرك" بهدف تعزيز قدرات مكافحة مرض السكري وطرح جائزة "ميرك" لمكافحة السكري في جميع أنحاء القارة الافريقية. وقد كانت النتيجة في دولة الإمارات مشجعة للطلاب على الابتكار واتخاذ مواقف قيادية في مكافحة مرض السكري في دولتهم". وأضاف الدكتور رجا: "أنا على ثقة بأن الطلاب في جميع أنحاء القارة الأفريقية سيكونون على نفس القدر من الحماس في تقديم أفكار ومفاهيم تساعد على الوصول إلى حلول علاجية لمرض السكري في بلدانهم".
من جهته، قال الاستاذ "إيليا أوغولا"، نائب رئيس جمعية القلب الإفريقية: "نحن سعداء بالشراكة مع "ميرك" لتطبيق برنامج تطوير القدرات والتركيز على مرض ضغط الدم خلال 2016.
ويقدم البرنامج التعليمي المشترك لمرض السكري وضغط الدم مبادئ توجيهية وممارسة سريرية للوقاية والتشخيص والعلاج من هذه الأمراض ومضاعفاتها.
والهدف من هذه المبادرة هو زيادة مستوى معرفة طلاب الطب الذين سيعملون في المستقبل القريب مع المرضى لمساعدتهم على فهم والسيطرة على الأمراض في كافة أرجاء القارة الافريقية". بدورها، قالت رشا كليج، الرئيس التنفيذي العالمي للمسؤولية الإجتماعية في "ميرك": "تشكل خطوة إنطلاق جوائز "ميرك" لمكافحة مرض السكري وضغط الدم خطوة أخرى في التزامنا تجاه العمل مع الحكومات والقطاع الأكاديمي وغيرهم من المعنيين في بناء القدرات في قطاع الرعاية الصحية مع التركيز على الأمراض غير المعدية في العديد من دول آسيا المطلة على المحيط الهادئ والشرق الأوسط وأفريقيا وأمريكا اللاتينية".
