مع بدء موسمه .. كاميرا "دنيا الوطن" ترصد مراحل جني العسل (فيديو)
خان يونس – خاص دنيا الوطن – محمد جربوع
تصوير – عبد الرؤوف شعت
يرتدي أحمد قديح أحد مُربي النحل في قطاع غزة بدلة واقية من لسعات النحل، ويُمسك في يده أداة تُعرف باسم "الداخون" يقوم من خلالها برش خلايا النحل قبل أن يفتحها لجنى العسل الذي يضعه النحل في براويز مخصصة مصنوعة من الخشب.
ويسير قديح صاحب مزرعة مكونة من (100) خلية نحل، بخطوات هادئة بين خلايا النحل المنتشرة على طول أرضه الواقعة على الحدود الشرقية لمحافظة خان يونس جنوب القطاع، لتميز المكان بوفرة النباتات والزهور والأشجار خاصة الحمضيات والكينيا التي يعتمد عليها النحل بشكل أساسي في غذائه، لتفقد الخلايا وتجهيزها لجني العسل منها.
ويقوم صاحب المزرعة بنفث الدخان من آلة "الداخون" ليفرق النحل المتواجد داخل الخلايا التي هي بيته على مدار أشهر عديدة، ليتمكن من القيام بإخراج الألواح الخشبية "البراويز" المليئة بالشمع الذي يفيض منه العسل الطبيعي الناصع.
ويقول قديح وهو يقوم بثاني خطوة من مراحل جني العسل :"نبدأ اليوم بقطف العسل لموسم 2016، وهذه اللحظة ننتظرها بفارغ الصبر لكي نتمكن من بيع العسل بأسعار مناسبة تدر علينا دخلا يناسب احتياجاتنا ومتطلبات الحياة."
وتابع لـ مراسل "دنيا الوطن" وهو ينظر إلى كمية البراويز التي تم جمعها علها تعوضه عن الخسارة التي تعرضوا لها خلال المواسم الماضية بسبب العدوان الإسرائيلي على القطاع صيف عام 2014 :"واجهتنا صعوبات جمة خلال الموسم الحالي وتخللها مخاطر عديدة، أبرزها توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي في أراضينا التي تقع على الحدود الفاصلة بين قطاع غزة والأراضي المحتلة."
وبدأ مربو النحل في قطاع غزة بجني العسل قبل أيام، ويعمل في قطاع النحل حوالي 500 عامل بشكل دائم وموسمي في قطاع غزة، كذلك يعتبر مصدر دخل أساسي لـ 139مربي منهم، حسب احصاءات سابقة قامت بها الجهات المعنية والمؤسسات المختصة.
وبعد الانتهاء من جمع البراويز من داخل خلايا النحل المنتشرة في أرضه، قام قديح بنقلها برفقة من يعلمون به بذلك المجال إلى مكان تواجد الآلة التي تفرز العسل عن الشمع وتسمى "الفرازة".
ويقوم قديح بإخراج الشمع من البراويز ووضعه داخل تلك الآلة، التي هي بدورها تفرز العسل بشكل بسيط عن باقي الشوائب، بعدها يقوم بتصفية العسل وتعبئته في مرطبنات بلاستيكية، يجلبها خصيصاً من أجل تعبئة العسل بها، لتوزيعها على زبائنه الذين يتعاملون معه في كل موسم.
وبين قديح أن يتم بيع العسل الذي يقوم النحل بإنتاجه بأسعار مناسبة، مقارنة بالعسل المستورد من الخارج، والذي يعرف بسعره المرتفع.
وتعد مهنة تربية النحل، من المهن المحفوفة بالمخاطر في قطاع غزة، ولاسيما أن أغلب هذه الخلايا تتواجد قرب المناطق الحدودية كونها تتميز وتزخر بأنواع زهور الحمضيات والكينيا.
ويعتبر عسل النحل من أهم المواد الغذائية الدوائية التي ذكرها الله تعالى في كتابه بأن فيه شفاء للناس، فهو يستخدم لعلاج الكثير من الأمراض، حيث يمتاز بوجود مجموعة من الأحماض الأمينية و الفيتامينات المتنوعة و المعادن و عدد من السكريات.
ويقوم المواطنين في قطاع غزة بتربية ملكات النحل بالطرق الصناعية البدائية والاعتماد على أنفسهم في هذا المجال، ومنع الاحتلال تزويد النحالين بغزة بالأدوات واللقاحات اللازمة يشكل تحدياً أمام تربية النحل في غزة
تصوير – عبد الرؤوف شعت
يرتدي أحمد قديح أحد مُربي النحل في قطاع غزة بدلة واقية من لسعات النحل، ويُمسك في يده أداة تُعرف باسم "الداخون" يقوم من خلالها برش خلايا النحل قبل أن يفتحها لجنى العسل الذي يضعه النحل في براويز مخصصة مصنوعة من الخشب.
ويسير قديح صاحب مزرعة مكونة من (100) خلية نحل، بخطوات هادئة بين خلايا النحل المنتشرة على طول أرضه الواقعة على الحدود الشرقية لمحافظة خان يونس جنوب القطاع، لتميز المكان بوفرة النباتات والزهور والأشجار خاصة الحمضيات والكينيا التي يعتمد عليها النحل بشكل أساسي في غذائه، لتفقد الخلايا وتجهيزها لجني العسل منها.
ويقوم صاحب المزرعة بنفث الدخان من آلة "الداخون" ليفرق النحل المتواجد داخل الخلايا التي هي بيته على مدار أشهر عديدة، ليتمكن من القيام بإخراج الألواح الخشبية "البراويز" المليئة بالشمع الذي يفيض منه العسل الطبيعي الناصع.
ويقول قديح وهو يقوم بثاني خطوة من مراحل جني العسل :"نبدأ اليوم بقطف العسل لموسم 2016، وهذه اللحظة ننتظرها بفارغ الصبر لكي نتمكن من بيع العسل بأسعار مناسبة تدر علينا دخلا يناسب احتياجاتنا ومتطلبات الحياة."
وتابع لـ مراسل "دنيا الوطن" وهو ينظر إلى كمية البراويز التي تم جمعها علها تعوضه عن الخسارة التي تعرضوا لها خلال المواسم الماضية بسبب العدوان الإسرائيلي على القطاع صيف عام 2014 :"واجهتنا صعوبات جمة خلال الموسم الحالي وتخللها مخاطر عديدة، أبرزها توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي في أراضينا التي تقع على الحدود الفاصلة بين قطاع غزة والأراضي المحتلة."
وبدأ مربو النحل في قطاع غزة بجني العسل قبل أيام، ويعمل في قطاع النحل حوالي 500 عامل بشكل دائم وموسمي في قطاع غزة، كذلك يعتبر مصدر دخل أساسي لـ 139مربي منهم، حسب احصاءات سابقة قامت بها الجهات المعنية والمؤسسات المختصة.
وبعد الانتهاء من جمع البراويز من داخل خلايا النحل المنتشرة في أرضه، قام قديح بنقلها برفقة من يعلمون به بذلك المجال إلى مكان تواجد الآلة التي تفرز العسل عن الشمع وتسمى "الفرازة".
ويقوم قديح بإخراج الشمع من البراويز ووضعه داخل تلك الآلة، التي هي بدورها تفرز العسل بشكل بسيط عن باقي الشوائب، بعدها يقوم بتصفية العسل وتعبئته في مرطبنات بلاستيكية، يجلبها خصيصاً من أجل تعبئة العسل بها، لتوزيعها على زبائنه الذين يتعاملون معه في كل موسم.
وبين قديح أن يتم بيع العسل الذي يقوم النحل بإنتاجه بأسعار مناسبة، مقارنة بالعسل المستورد من الخارج، والذي يعرف بسعره المرتفع.
وتعد مهنة تربية النحل، من المهن المحفوفة بالمخاطر في قطاع غزة، ولاسيما أن أغلب هذه الخلايا تتواجد قرب المناطق الحدودية كونها تتميز وتزخر بأنواع زهور الحمضيات والكينيا.
ويعتبر عسل النحل من أهم المواد الغذائية الدوائية التي ذكرها الله تعالى في كتابه بأن فيه شفاء للناس، فهو يستخدم لعلاج الكثير من الأمراض، حيث يمتاز بوجود مجموعة من الأحماض الأمينية و الفيتامينات المتنوعة و المعادن و عدد من السكريات.
ويقوم المواطنين في قطاع غزة بتربية ملكات النحل بالطرق الصناعية البدائية والاعتماد على أنفسهم في هذا المجال، ومنع الاحتلال تزويد النحالين بغزة بالأدوات واللقاحات اللازمة يشكل تحدياً أمام تربية النحل في غزة
