عميد الأسرى كريم يونس يبعث برسالة لشعبنا بعد نقله إلى معتقل النقب
رام الله - دنيا الوطن
صرح الأسير المحرر ابراهيم عليان رئيس ملتقى
الأسرى المحررين أن مصلحة سجون الاحتلال الاسرائيلي نقلت عميد الأسرى كريم يونسإلى معتقل النقب الصحراوي، دون معرفة سبب هذا النقل التعسفي الفجائي.
وأشار عليان أن الأسير البطل كريم يونس أرسل
تحياته الكبيرة لعموم شعبنافي القدس وفي محافظات غزة ومحافظات الضفة الغربية وفي مدن وقرى فلسطين المحتلة عام
1948م، وأيضا عبر عن عظيم حبه وتقديره لكل المناضلين لقضية الأسرى ولقضايا الوطن،وثمن جهود الأحزاب والمؤسسات والهيئات واللجان والمدارس والجامعات الداعمة لحقوقشعبنا ولحقوق الأسرى داخل سجون الاحتلال، والتي تزايدت بشكل كبير عن الأعوامالماضية، وظهرت بشكل ابداعي مميز بمختلف الألوان والأشكال في الأيام الماضية في
شهر نيسان الحالي.
ودعا شعبنا البطل وقيادتنا الحكيمة وقادة الفصائل الوطنية بضرورة انهاء الانقسام الفلسطيني، وضرورة تجاوز هذه المرحلة السوداوية من تاريخ شعبنا، معتبراً ان وصية الشهداء والأسرى والجرحى والثكلى تحتم علي المنقسمين الاسراع في التوحد، معتبراً ان هذه المرحلة حاسمة وفاصلة في تاريخ أمتنا ومنطقتنا العربية، وأن انقسامنا أضعفنا وادى لتراجع الاهتمام بقضية كما كان بالسابق، وهذا ما اضعف الزخم المطلوب لانتفاضة القدس الحالية.
وثمن عميد الأسرى جهود القيادة الفلسطينية وعلى
رأسها الرئيس أبو مازن، التي ارتقت بنضالات وتضحيات شعبنا من قضية لجوء إلى ثورة تحرر وإلى مستوى الدولة، وإلى عضوية الأمم المتحدة، وبدأت تزاحم دولة الاحتلال اسرائيل
في المكانة والتأثير، بل وهزمتها في عدة ميادين دولية هامة،
كما ثمن جهودها في تناول قضية الأسرى على مستوى
الملاحقة القضائية والضغط السياسي، وثمن جهود كافة الفصائل الفلسطينية التي تسعى لتحرير الأسرى من سجون الاحتلال الذي تجاوز كل نصوص المواثيق والقوانين الدولية.
وأبرق تحياته لعوائل الشهداء والأسرى والجرحى في
القدس والخليل والضفة وفلسطين الداخل وغزة، وقال لهماصبروا فان النصر صبر ساعة،ومهما طال السجن ومهما زادت حلكة الظلام فحتماً سيبزغ الفجر بإذن الله تعالى.
وجه رسالة خاصة للسيد الرئيس محمود عباس أبو مازن
في هذه المرحلة بالذات، قائلاً امضي في درب التحرير واستمر في خطواتك نحو الوحدةالوطنية واقامة الدولة المستقلة، ولا تهمك الصعوبات، وقال له: "أذكرك بكلمةالشهيد القائد الرمز أبو عمار يا جبل ما يهزك ريح".
وبالختام طلب من قيادة ملتقى الأسرى أن يطمئنوا
عموم شعبنا بأنه يتمتع بصحة جيدة ومعنويات عالية وشامخة كجبال جرزيم وعيبال، وأنسنوات سجنه الطويلة والمريرة لم ولن تنتقص من ارادته الوطنية، ومن ايمانه بحتمية
صرح الأسير المحرر ابراهيم عليان رئيس ملتقى
الأسرى المحررين أن مصلحة سجون الاحتلال الاسرائيلي نقلت عميد الأسرى كريم يونسإلى معتقل النقب الصحراوي، دون معرفة سبب هذا النقل التعسفي الفجائي.
وأشار عليان أن الأسير البطل كريم يونس أرسل
تحياته الكبيرة لعموم شعبنافي القدس وفي محافظات غزة ومحافظات الضفة الغربية وفي مدن وقرى فلسطين المحتلة عام
1948م، وأيضا عبر عن عظيم حبه وتقديره لكل المناضلين لقضية الأسرى ولقضايا الوطن،وثمن جهود الأحزاب والمؤسسات والهيئات واللجان والمدارس والجامعات الداعمة لحقوقشعبنا ولحقوق الأسرى داخل سجون الاحتلال، والتي تزايدت بشكل كبير عن الأعوامالماضية، وظهرت بشكل ابداعي مميز بمختلف الألوان والأشكال في الأيام الماضية في
شهر نيسان الحالي.
ودعا شعبنا البطل وقيادتنا الحكيمة وقادة الفصائل الوطنية بضرورة انهاء الانقسام الفلسطيني، وضرورة تجاوز هذه المرحلة السوداوية من تاريخ شعبنا، معتبراً ان وصية الشهداء والأسرى والجرحى والثكلى تحتم علي المنقسمين الاسراع في التوحد، معتبراً ان هذه المرحلة حاسمة وفاصلة في تاريخ أمتنا ومنطقتنا العربية، وأن انقسامنا أضعفنا وادى لتراجع الاهتمام بقضية كما كان بالسابق، وهذا ما اضعف الزخم المطلوب لانتفاضة القدس الحالية.
وثمن عميد الأسرى جهود القيادة الفلسطينية وعلى
رأسها الرئيس أبو مازن، التي ارتقت بنضالات وتضحيات شعبنا من قضية لجوء إلى ثورة تحرر وإلى مستوى الدولة، وإلى عضوية الأمم المتحدة، وبدأت تزاحم دولة الاحتلال اسرائيل
في المكانة والتأثير، بل وهزمتها في عدة ميادين دولية هامة،
كما ثمن جهودها في تناول قضية الأسرى على مستوى
الملاحقة القضائية والضغط السياسي، وثمن جهود كافة الفصائل الفلسطينية التي تسعى لتحرير الأسرى من سجون الاحتلال الذي تجاوز كل نصوص المواثيق والقوانين الدولية.
وأبرق تحياته لعوائل الشهداء والأسرى والجرحى في
القدس والخليل والضفة وفلسطين الداخل وغزة، وقال لهماصبروا فان النصر صبر ساعة،ومهما طال السجن ومهما زادت حلكة الظلام فحتماً سيبزغ الفجر بإذن الله تعالى.
وجه رسالة خاصة للسيد الرئيس محمود عباس أبو مازن
في هذه المرحلة بالذات، قائلاً امضي في درب التحرير واستمر في خطواتك نحو الوحدةالوطنية واقامة الدولة المستقلة، ولا تهمك الصعوبات، وقال له: "أذكرك بكلمةالشهيد القائد الرمز أبو عمار يا جبل ما يهزك ريح".
وبالختام طلب من قيادة ملتقى الأسرى أن يطمئنوا
عموم شعبنا بأنه يتمتع بصحة جيدة ومعنويات عالية وشامخة كجبال جرزيم وعيبال، وأنسنوات سجنه الطويلة والمريرة لم ولن تنتقص من ارادته الوطنية، ومن ايمانه بحتمية
النصر والحرية.

التعليقات