عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

مركز دراسي بغزة يعقد ندوة بعنوان اثر المقاومة علي الامن القومي الاسرائيلي

رام الله - دنيا الوطن -عبد الفتاح الغليظ

عقد مركز غزة للدراسات والاستراتيجيات التابع لأكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا ندوة بعنوان: "أثر المقاومة على الأمن القومي الإسرائيلي"، بحضور ومشاركة أستاذ القانون الجنائي الدكتور رامز العايدي وأستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية الدكتور علاء الرفاتي والمحلل السياسي المختص بالشؤون الإسرائيلية الدكتور ناجي البطة والباحث إياد هنا، ولفيف من الباحثين والمختصين.

بدوره تحدث د. العابدين على المحور الخاص بالإطار القانوني للمقاومة الفلسطينية للاحتلال الإسرائيلي أن المقاومة القانونية مصطلح غير متداول بين الفلسطينيين لكن تقرير جولدستون لهذا المصطلح، وأهملت المقاومة الرأي العلام العالمي وعدم التحدث بلغتهم وفهمهم للأمور، وعدم إظهار شرعية المقاومة من قبل الفلسطينيين للعالم يجعلها ضعيفة وهشة، واستثمرت المقاومة فقط أرض الواقع وطورت نفسها دون الانتباه للوضع القانوني، ويجب على المقاومة إظهار الوجه القبيح للاحتلال ويجب أن يكون هدف استراتيجي لها، ويجب استغلال القوانين الدولية تجاه المقاومة من خلال إظهار (الوجه الجميل والرحيم لها) ويجب على المقاومة أن تنبه العالم من كلمة جيش الدفاع الإسرائيلي على أنها كذبة.

وتابع الدكتور علاء الرفاتي عن أثر المقاومة على الاقتصاد الفلسطيني وقال حالة الصراع بيننا وبين اليهود يجب أن تكون في جميع جوانب الحياة كلها وإن ركائز قيام إسرائيل ثلاث هي – السند الخارجي والدعم لها – البعد الأمني – البعد الاقتصادي، وهدف الاحتلال هو إضعاف الاقتصاد الفلسطيني وذلك يكمن في ثلاث أشكال هي سياسة إضعاف القطاعات الإنتاجية وسياسة الجسور المفتوحة (الهجرة) إضافة إلي سياسة العمل في الداخل.

وتابع د. الرفاتي لا زال السوق الفلسطيني سوق استهلاكي للمنتجات الإسرائيلية بسبب الاتفاقيات الظالمة وبروتوكول باريس هو تكريس للتبعية الإسرائيلية من الناحية الاقتصادية، ويجب حضور الوعي الفلسطيني تجاه التبعية الإسرائيلية وخطره علينا وعلى مستقبل قضيتنا، ويجب مقاطعة جميع المنتجات الإسرائيلية من خلال الفلسطينيين والعرب والعالم العربي إن أمكن.

كما وتحدث الدكتور ناجي البطة عن أثر المقاومة على الهجرة والاستيطان وقال أن المشروع الصهيوني مشروع احتلالي بامتياز وهذا منذ القدم وحتى الأزل والهجرة كانت جماعات وأسر وليس أفراد كما وكان أخطرها الهجرة الألمانية عام 1933م إبان الانتداب البريطاني الذي سهل كل شيء لليهود وسقط المشروع الصهيوني بسبب وجود اليهود في 138 دولة وليس دولة واحدة والنظرية الأمنية الإسرائيلية سقطت وذلك بفضل المقاومة في الحرب الأخيرة وكانت متمثلة بضرب العمق الإسرائيلي والأماكن الحساسة في كيانه وضاعت قوة الردع الصهيونية من خلال ضربات المقاومة وأسر جنوده في المعارك.

وقد خرجت الندوة بعدة توصيات أهمها:

1- يجب إظهار الوجه الجميل للمقاومة بالاستناد إلى مقاومة بعض الشعوب الصديقة.

2- يجب ملاحقة الاحتلال من خلال بوابة تقرير جولدستون عام 2012م.

3- يجب استثمار أرض الواقع والعالم الدولي في نفس الاتجاه.

4- يجب الاستغناء عن المنتجات الإسرائيلية ببديل فلسطيني جيد.

5- الاكتفاء الذاتي مثلما حدث في (الطحين) حيث لنا عشر سنوات لم نستورد.

6- يجب التخلص من اتفاق بروتوكول باريس المبجم بحق الفلسطينيين.

7- ضرب الأمن الداخلي الإسرائيلي لهروب اليهود من فلسطين.

8- مساعدة الفلسطينيين في الصمود على أرضهم من خلال تلبية مطالبهم.