عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

ما زالت لواشنطن اليد الطولى في اقتصاد إيران

ما زالت لواشنطن اليد الطولى في اقتصاد إيران
رام الله - دنيا الوطن
يخشى العديد من الشركاء التجاريين لإيران، من أن تفرض عليهم الولايات المتحدة غرامات مالية، في حال الاستثمار في الاقتصاد الإيراني، بسبب عقوبات أمريكية ما زالت مفروضة على طهران.

وتحاول إيران أن تبدي انفتاحها التقني على المستثمرين الأجانب، بعد رفع العقوبات الدولية الاقتصادية عنها، لاسيما تلك التي تتعلق منها بصادرات النفط، والتعاملات المالية، بعد التوصل إلى اتفاق تاريخي مع القوى الغربية حول نشاطها النووي.

غير أن إيران تبقى على لائحة عقوبات واشنطن في مجالات أخرى، بحجة مزاعم الأخيرة حول دعم طهران للإرهاب، فضلا عن سجلها على صعيد انتهاكات حقوق الانسان.

وقال المحامي فرهاد علوي، المقيم في الولايات المتحدة والمتخصص في موضوع تطبيق العقوبات، لوكالة "فرانس برس": "العقوبات لا تزال مفروضة على إيران".

كما أكد ذلك جون سميث مساعد مدير مكتب وزارة الخزانة الأمريكية لمراقبة الأصول الأجنبية أمام لجنة برلمانية في فبراير/شباط الماضي، عندما قال: "الحظر الأمريكي على إيران لايزال قائما على نطاق واسع".

ويفرض الوضع الراهن، على المصارف الأمريكية، أو المصارف الأجنبية الرئيسية التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها، أن تبقى تعاملاتها مع إيران محدودة، خشية أن تفرض عليها واشنطن مجددا غرامات مالية، كالتي فرضها مراقبون أمريكيون،على مدى السنوات الخمس الماضية، والبالغ مجموعها زهاء 15 مليار دولار.

من جانبه، قال جيس ستالي الرئيس التنفيذي لمصرف "باركليز": "نحن نقدم خدمات مصرفية من خلال عملياتنا في الولايات المتحدة، ونحن مطالبون بالاستمرار في فرض قيود على النشاط التجاري مع ايران".

هذا وتكبد مصرف "بي أن بي باريبا" غرامة مالية كبيرة قدرت بحوالي 8.9 مليار دولار، جراء انتهاك العقوبات، كما فرضت غرامات مشابهة على مصرفي "أتش أس بي سي" و"كوميرزبانك" ، ولنفس السبب.

ووفقا للمتخصص في شؤون الشرق الأوسط سانام وكيل، والمحاضر في جامعة "جونز هوبكنز"، فإن التقدم في هذا السياق حقيقي وملموس، لكن العقبة الرئيسية هي أن الولايات المتحدة وايران لم "تتصالحا" سياسيا.

التعليقات