اللجنة الشعبية للاجئين شمال غزة تحيي ذكرى يوم الاسير وذكرى أمير الشهداء
رام الله - دنيا الوطن
اقامت اللجنة الشعبية للاجئين شمال غزة صباح اليوم الخميس ، مهرجاناً احيت من خلاله ذكرى يوم الاسير الفلسطيني والذي يصادف يوم الـ 17 نيسان من كل عام، والذكرى الثامنة والعشرون لاستشهاد أمير الشهداء خليل الوزير أبو جهاد والذي يصادف ذكرى استشهاده يوم الـ 16 عشر من نفس الشهر لعام 1988م.
وافتتح الحفل بآيات من الذكر الحكيم ، والسلام الوطني الفلسطيني ومن ثم كلمة اللجنة الشعبية للاجئين ألقاها الاستاذ صلاح أبو ركبة عضو اللجنة الشعبية شمال غزة حيث بدأ حديثه بالترحيب بالأخوة الضيوف والحاضرين من جميع فصائل وقوى العمل الوطني الفلسطيني.
وشدد ابو ركبة في كلمة اللجنة الشعبية على ضرورة التلاحم ووضع قضية الاسرى على سلم أولويات كل الحكومات والفصائل الوطنية والاسلامية لما يعانيه الاسرى من آلام وويلات من قهر السجان الغاصب.
وتحدث ايضاً عن مسيرة القائد امير الشهداء خليل الوزير "ابو جهاد" قائد الأسرى وراعي مسيرتهم النضالية محررهم وداعمهم , فلقد كان السباق في الافراج عن الأسرى وعمل على عقد عدة صفقات على مدار مسيرة الثورة ولم يتخلى عنهم أو يخذلهم.
وتخلل الحفل فقرات شعرية للساكنين في الوجدان والنفوس وللشاخصين إلينا وراء القضبان بعزة وكرامة ولمن نقشوا مسيرتهم بأحرف من نور ونار في شعرنا المعاصر، وفقرة الاستعراض الصامت لفرقة أهل الشام.
وتخلل الحفل العديد من الفقرات المسرحية والشعرية قامت بها فرقة ابناء المخيم الثقافية، وفيلم طفل الثورة كان آخر فقرات فرقة أبناء المخيم.
هذا وقد ادرج الشعب الفلسطيني على امتداد تواجده في الوطن والمنافي، على إحياء هذه الذكرى منذ تاريخ 17 نيسان 1974، وهو اليوم الذي نجحت فيه المقاومة الفلسطينية من إطلاق سراح الأسير محمود بكر حجازي في أول عملية لتبادل الأسرى مع إسرائيل. ففي هذا اليوم، يعبر الشعب الفلسطيني والمتضامنين مع نضاله العادل عن استمرار النضال والكفاح في سبيل حرية الأسرى والأسيرات من سجون الاحتلال الإسرائيلي.
اقامت اللجنة الشعبية للاجئين شمال غزة صباح اليوم الخميس ، مهرجاناً احيت من خلاله ذكرى يوم الاسير الفلسطيني والذي يصادف يوم الـ 17 نيسان من كل عام، والذكرى الثامنة والعشرون لاستشهاد أمير الشهداء خليل الوزير أبو جهاد والذي يصادف ذكرى استشهاده يوم الـ 16 عشر من نفس الشهر لعام 1988م.
وافتتح الحفل بآيات من الذكر الحكيم ، والسلام الوطني الفلسطيني ومن ثم كلمة اللجنة الشعبية للاجئين ألقاها الاستاذ صلاح أبو ركبة عضو اللجنة الشعبية شمال غزة حيث بدأ حديثه بالترحيب بالأخوة الضيوف والحاضرين من جميع فصائل وقوى العمل الوطني الفلسطيني.
وشدد ابو ركبة في كلمة اللجنة الشعبية على ضرورة التلاحم ووضع قضية الاسرى على سلم أولويات كل الحكومات والفصائل الوطنية والاسلامية لما يعانيه الاسرى من آلام وويلات من قهر السجان الغاصب.
وتحدث ايضاً عن مسيرة القائد امير الشهداء خليل الوزير "ابو جهاد" قائد الأسرى وراعي مسيرتهم النضالية محررهم وداعمهم , فلقد كان السباق في الافراج عن الأسرى وعمل على عقد عدة صفقات على مدار مسيرة الثورة ولم يتخلى عنهم أو يخذلهم.
وتخلل الحفل فقرات شعرية للساكنين في الوجدان والنفوس وللشاخصين إلينا وراء القضبان بعزة وكرامة ولمن نقشوا مسيرتهم بأحرف من نور ونار في شعرنا المعاصر، وفقرة الاستعراض الصامت لفرقة أهل الشام.
وتخلل الحفل العديد من الفقرات المسرحية والشعرية قامت بها فرقة ابناء المخيم الثقافية، وفيلم طفل الثورة كان آخر فقرات فرقة أبناء المخيم.
هذا وقد ادرج الشعب الفلسطيني على امتداد تواجده في الوطن والمنافي، على إحياء هذه الذكرى منذ تاريخ 17 نيسان 1974، وهو اليوم الذي نجحت فيه المقاومة الفلسطينية من إطلاق سراح الأسير محمود بكر حجازي في أول عملية لتبادل الأسرى مع إسرائيل. ففي هذا اليوم، يعبر الشعب الفلسطيني والمتضامنين مع نضاله العادل عن استمرار النضال والكفاح في سبيل حرية الأسرى والأسيرات من سجون الاحتلال الإسرائيلي.
