اللجنة الوطنية لاحياء فعاليات يوم الاسير تنظم مهرجان العهد والوفاء للاسرى
رام الله - دنيا الوطن
تحت رعاية محافظ طولكرم عصام أبو بكر، نظمت اللجنة الوطنية لإحياء فعاليات يوم الأسير مهرجان العهد والوفاء للأسرى بمشاركة عائلاتهم وأبنائهم وذويهم، وبحضور كل من عضو اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء توفيق الطيراوي، ورئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الوزير عيسى قراقع، وقدوره فارس رئيس نادي الأسير وفهمي الزعارير نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح،و قيادة منطقة طولكرم ومدراء المؤسسة الأمنية وأمين سر حركة فتح مؤيد شعبان وأعضاء الإقليم ومدراء المؤسسات الرسمية والأهلية وفصائل العمل الوطني وفعاليات المحافظة.
ونقل المحافظ أبو بكر للمشاركين بالمهرجان وذوي الأسرى تحيات الرئيس محمود عباس، وتأكيده التحرك مع المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان للإفراج عن جميع الأسرى الذين قدموا التضحيات الجسام دفاعا عن أرضنا وشعبنا ومقدساتنا، مؤكداً بأن قضية الاعتقال والنضال بدأت منذ وعد بلفور المشؤوم، حيث دخل السجون خيرة المناضلين قبل عام 1967 ومازالت إلى هذه اللحظة تتواصل التضحيات للخلاص من الاحتلال، وصولاً للحرية وتحرير الأرض وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وتابع أبو بكر قائلاً: " قضية الأسرى من القضايا الأكثر حساسية لدى شعبنا، حيث تضعها القيادة على سلم الأولويات بالضغط نحو الإفراج عنهم حتى يتمكن كل أسير من استعادة حريته، خاصة الأسرى المرضى والقدامى ، وقد بذلت مساعي حثيثة لنقل قضيتهم إلى كافة المحافل الدولية لتشكيل رأي عام دولي للضغط على حكومة الاحتلال للتراجع عن ممارساتها غير الإنسانية وفضح تلك الممارسات وتعريتها أخلاقيا وقانونيا أمام العالم اجمع".
وشكر المحافظ أبو بكر اللجنة الوطنية لإحياء فعاليات يوم الأسير على الجهود التي بذلتها لمناصرة الأسرى ودعم التحرك الشعبي والرسمي على مستوى المحافظة نحو الإفراج عنهم وإنهاء معاناتهم في سجون الاحتلال، منوهاً إلى دور فصائل العمل الوطني وفعاليات المحافظة المميز بالتضامن مع الأسرى من خلال الوقفة الأسبوعية أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
من جانبه أكد اللواء توفيق الطيراوي على أنه لا حرية بدون الأسرى ولا دولة ولا استقرار دون الإفراج عنهم، موجهاً التحية للمناضلين في سجون الاحتلال، مؤكداً على صلابتهم بمواجهة سياسة الاحتلال الإجرامية والتي تستهدف النيل من صمود شعبنا وارداته العصية على القهر.
وأشار اللواء الطيراوي للتضحيات الجسام التي قدمها شعبنا من الشهداء والأسرى والجرحى، مترحماً على عضو اللجنة المركزية لحركة فتح المناضل عثمان أبو غربية وزملاءه من شهداء اللجنة المركزية لحركة فتح وشهداء شعبنا الفلسطيني، مشدداً بان الاحتلال لا يمكن أن يؤثر على عزيمة الشعب الفلسطيني وإرادته الحرة حتى قرب مرور 100 عام على وعد بلفور.
ووجه الطيراوي التحية لعائلات الأسرى وأمهاتهم، مشيراً للألم والعذاب الذي يتجرعونه بغياب أبنائهم في زنازين الاحتلال، إضافة لمرارة الزيارة التي يتخللها الإذلال اليومي والذي يكشف الوجه الحقيقي للاحتلال، وخاصة أن جميع أبناء شعبنا يعيشون في سجن كبير لن ينجح بحرف البوصلة عن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
إلى ذلك شدد عيسى قراقع على ضرورة تحول الجهد الشعبي الجماهيري التضامني مع أسرى الحرية لقرار سياسي، وذلك انطلاقاً من اعتبار قضية الأسرى جزءاً أساسياً من أي حل مع الاحتلال، داعياً لاستثمار الجهد الشعبي بدعم القرار السياسي الفلسطيني للتحرك والإفراج عن جميع الأبطال في سجون الاحتلال،وتحديداً بعد أن باتت فلسطين دولةً عضو في الأمم المتحدة وعضو في (44) اتفاقية دولية ومنها محكمة الجنايات الدولية.
وأردف قائلاً: " علينا أن نستخدم الأدوات القانونية في حماية المعتقلين والدفاع والإفراج عنهم، إضافة لتوسيع حملة المقاطعة لدولة الاحتلال الإسرائيلي التي تمارس كافة إشكال التميز العنصري بحق شعبنا وأسراه".
بدوره أشار قدوره فارس بأن يوم السير الفلسطيني يعد يوماً وطنياً تتوحد فيه مشاعر الفلسطينيين وأصدقاءهم في العالم بالوقوف إلى جانب المناضلين والأسرى، مؤكداً أن الأسرى يوجهون دائما دعوات لشعبنا من أجل تحقيق الوحدة الوطنية ومواجهة جرائم الاحتلال اليومية بحق شعبنا من الاغتيال والقتل ومصادرة الاراضي والاستيطان واستهداف المقدسات الاسلامية والمسيحية.
إلى ذلك ألقت المحامية حنان الخطيب كلمة بالنيابة عن عميدة الأسيرات الفلسطينيات لينا الجربوني أكدت فيها تمسك الأسرى والأسيرات بالثوابت التي ناضلوا من أجلها للوصول لتلك اللحظة التاريخية بإنهاء الاحتلال ونيل شعبنا الفلسطيني حريته.
وتخلل المهرجان الذي تولى عرافته كل من ياسر الحافي ومحمد الجيوسي من مكتب هيئة شؤون الأسرى والمحررين بطولكرم فقرات فنية قدمتها فرقة جامعة الاستقلال، بالإضافة لفقرة تكريم من اللجنة الوطنية لإحياء فعاليات يوم الأسير.
ونقل المحافظ أبو بكر للمشاركين بالمهرجان وذوي الأسرى تحيات الرئيس محمود عباس، وتأكيده التحرك مع المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان للإفراج عن جميع الأسرى الذين قدموا التضحيات الجسام دفاعا عن أرضنا وشعبنا ومقدساتنا، مؤكداً بأن قضية الاعتقال والنضال بدأت منذ وعد بلفور المشؤوم، حيث دخل السجون خيرة المناضلين قبل عام 1967 ومازالت إلى هذه اللحظة تتواصل التضحيات للخلاص من الاحتلال، وصولاً للحرية وتحرير الأرض وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وتابع أبو بكر قائلاً: " قضية الأسرى من القضايا الأكثر حساسية لدى شعبنا، حيث تضعها القيادة على سلم الأولويات بالضغط نحو الإفراج عنهم حتى يتمكن كل أسير من استعادة حريته، خاصة الأسرى المرضى والقدامى ، وقد بذلت مساعي حثيثة لنقل قضيتهم إلى كافة المحافل الدولية لتشكيل رأي عام دولي للضغط على حكومة الاحتلال للتراجع عن ممارساتها غير الإنسانية وفضح تلك الممارسات وتعريتها أخلاقيا وقانونيا أمام العالم اجمع".
وشكر المحافظ أبو بكر اللجنة الوطنية لإحياء فعاليات يوم الأسير على الجهود التي بذلتها لمناصرة الأسرى ودعم التحرك الشعبي والرسمي على مستوى المحافظة نحو الإفراج عنهم وإنهاء معاناتهم في سجون الاحتلال، منوهاً إلى دور فصائل العمل الوطني وفعاليات المحافظة المميز بالتضامن مع الأسرى من خلال الوقفة الأسبوعية أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
من جانبه أكد اللواء توفيق الطيراوي على أنه لا حرية بدون الأسرى ولا دولة ولا استقرار دون الإفراج عنهم، موجهاً التحية للمناضلين في سجون الاحتلال، مؤكداً على صلابتهم بمواجهة سياسة الاحتلال الإجرامية والتي تستهدف النيل من صمود شعبنا وارداته العصية على القهر.
وأشار اللواء الطيراوي للتضحيات الجسام التي قدمها شعبنا من الشهداء والأسرى والجرحى، مترحماً على عضو اللجنة المركزية لحركة فتح المناضل عثمان أبو غربية وزملاءه من شهداء اللجنة المركزية لحركة فتح وشهداء شعبنا الفلسطيني، مشدداً بان الاحتلال لا يمكن أن يؤثر على عزيمة الشعب الفلسطيني وإرادته الحرة حتى قرب مرور 100 عام على وعد بلفور.
ووجه الطيراوي التحية لعائلات الأسرى وأمهاتهم، مشيراً للألم والعذاب الذي يتجرعونه بغياب أبنائهم في زنازين الاحتلال، إضافة لمرارة الزيارة التي يتخللها الإذلال اليومي والذي يكشف الوجه الحقيقي للاحتلال، وخاصة أن جميع أبناء شعبنا يعيشون في سجن كبير لن ينجح بحرف البوصلة عن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
إلى ذلك شدد عيسى قراقع على ضرورة تحول الجهد الشعبي الجماهيري التضامني مع أسرى الحرية لقرار سياسي، وذلك انطلاقاً من اعتبار قضية الأسرى جزءاً أساسياً من أي حل مع الاحتلال، داعياً لاستثمار الجهد الشعبي بدعم القرار السياسي الفلسطيني للتحرك والإفراج عن جميع الأبطال في سجون الاحتلال،وتحديداً بعد أن باتت فلسطين دولةً عضو في الأمم المتحدة وعضو في (44) اتفاقية دولية ومنها محكمة الجنايات الدولية.
وأردف قائلاً: " علينا أن نستخدم الأدوات القانونية في حماية المعتقلين والدفاع والإفراج عنهم، إضافة لتوسيع حملة المقاطعة لدولة الاحتلال الإسرائيلي التي تمارس كافة إشكال التميز العنصري بحق شعبنا وأسراه".
بدوره أشار قدوره فارس بأن يوم السير الفلسطيني يعد يوماً وطنياً تتوحد فيه مشاعر الفلسطينيين وأصدقاءهم في العالم بالوقوف إلى جانب المناضلين والأسرى، مؤكداً أن الأسرى يوجهون دائما دعوات لشعبنا من أجل تحقيق الوحدة الوطنية ومواجهة جرائم الاحتلال اليومية بحق شعبنا من الاغتيال والقتل ومصادرة الاراضي والاستيطان واستهداف المقدسات الاسلامية والمسيحية.
إلى ذلك ألقت المحامية حنان الخطيب كلمة بالنيابة عن عميدة الأسيرات الفلسطينيات لينا الجربوني أكدت فيها تمسك الأسرى والأسيرات بالثوابت التي ناضلوا من أجلها للوصول لتلك اللحظة التاريخية بإنهاء الاحتلال ونيل شعبنا الفلسطيني حريته.
وتخلل المهرجان الذي تولى عرافته كل من ياسر الحافي ومحمد الجيوسي من مكتب هيئة شؤون الأسرى والمحررين بطولكرم فقرات فنية قدمتها فرقة جامعة الاستقلال، بالإضافة لفقرة تكريم من اللجنة الوطنية لإحياء فعاليات يوم الأسير.
