فصائل العمل الوطني: عملية الإستشهادي أبو سرور .. أول الغيث قطرٌ
رام الله - دنيا الوطن
أحدثت عملية القدس البطولية التي نفذها الاستشهادي البطل عبد الحميد أبو سرور (19 عاماً) من مخيم عايدة شمال بيت لحم، والتي جاءت بعد هدوء نسبي في تنفيذ العمليات البطولية التي اعتاد عليها الشارع الفلسطيني خلال انتفاضة القدس؛ ضربةً مؤلمةً للجهود الأمنية المبذولة من قبل سلطات الاحتلال في كافة الأراضي الفلسطينية.
وقد جاءت هذه العملية بعد يوم فقط من احتفاء الإعلام الإسرائيلي بمنظومته الأمنية، وادعائه باحتواء انتفاضة القدس، ونجاحه بكبح جماح العمليات، لتفاجئ الجميع بأن هناك من هو قادر على ضرب العمق الإسرائيلي، وفي أكثر الأماكن أمنًا وتشديدًا.
وشكلت الطريقة التي نفذ فيها الاستشهادي البطل عبد الحميد أبو سرور عملته، تطورا ملحوظا في نسق العمليات البطولية منذ انطلاق الانتفاضة، لتدلل على مدى التخطيط والإعداد الذي يبذله المقاومون في ظل الأجواء الأمنية المشددة المفروضة عليهم، سواء من قبل أجهزة أمن الاحتلال أو أجهزة السلطة الفلسطينية.
الباص 12 .. تعطش وتخوف
في المقابل أظهرت ردود فعل الشارع الفلسطيني خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي؛ مدى الفرحة التي سكنت قلوبهم جراء العملية، في دلالة واضحة لشوقهم لعودة مثل تلك العمليات التي تثخن في العدو أكثر من أي نوع آخر، حيث امتلأت صفحات الفيس بوك بالتكبير والتهليل بعد تأكد خبر أن إحراق الباص جاء نتيجة عملية استشهادية نفذها شاب فلسطيني.
من جانبها باركت فصائل العمل الوطني العملية البطولية، واعتبرتها ردا طبيعيا على إجرام الاحتلال المتواصل بحق شعبنا وأسرانا ومقدساتنا، خاصة ما يجري بحق المسجد الأقصى من انتهاكات.
في الجهة المقابلة أعادت العملية لأذهان الشارع الإسرائيلي عودة العمليات الاستشهادية والعبوات الناسفة، حيث عنونت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أحد أهم تقاريرها عن العملية بـ"" الكابوس يعود".
وتصدرت العملية تغطيات الصحف الإسرائيلية أول أمس الثلاثاء، في حين أثارت سجالا بين المحللين والكتاب، وذلك بعد توقف عمليات تفجير الحافلات منذ سنوات، حيث اعتبرها بعض الصحفيين مؤشرًا على دخول الانتفاضة محطةً أخرى من العمليات، فيما اعتبرها البعض مؤشرًا على ارتفاع خطير في مستوى العمليات الفلسطينية الحالية.
بداية مرحلة جديدة
من جانبه اعتبر الكاتب والمختص في الشأن الإسرائيلي ياسين عز الدين، أن هذه العملية شكلت خرقا في الجدار الحديدي، طبقا لطبيعة الظروف الأمنية التي فرضها الاحتلال على الفلسطينيين منذ انتفاضة الأقصى، والتي صعّبت إلى درجة الاستحالة -حسب قوله- عملية تصنيع المتفجرات.
ويرى عز الدين إمكانية تطور الأمور بعد عملية القدس باتجاه عمليات التفجير رغم صعوبة ذلك، مشيرا إلى أن الخيار الأسهل بين يدي المقاومين هو الحصول على بنادق أكثر من المواد المتفجرة، ما يعني بأن الخيار الآخر أمام المقاومين هو عمليات إطلاق النار.
الاستشهادي حفيد الشهيد
عائلة الشهيد أبو سرور التي تسكن مخيم عايدة شمال بيت لحم، تلقت نبأ استشهاده بتوزيع الحلوى على القادمين للتهنئة، حيث سمعت أصوات زغاريد النساء من داخل منزله.
وقال والد الشهيد في تصريحات صحفية إن آخر مرة جمعته مع نجله الاستشهادي كانت يوم الإثنين الماضي، حيث كان هادئاً وداعب شقيقته الصغرى، وقد أخبر والدته أنه بصدد الخروج من المنزل ليشتري بعض الحاجيات.
وقد أكدت عائلة الاستشهادي الذي يعدّ حفيد الشهيد عبد الحميد أبو سرور، أنها وجدت وصية كان قد كتبها قبل تنفيذه العملية، في حين قالت إنها ستنشرها لاحقًا.
أحدثت عملية القدس البطولية التي نفذها الاستشهادي البطل عبد الحميد أبو سرور (19 عاماً) من مخيم عايدة شمال بيت لحم، والتي جاءت بعد هدوء نسبي في تنفيذ العمليات البطولية التي اعتاد عليها الشارع الفلسطيني خلال انتفاضة القدس؛ ضربةً مؤلمةً للجهود الأمنية المبذولة من قبل سلطات الاحتلال في كافة الأراضي الفلسطينية.
وقد جاءت هذه العملية بعد يوم فقط من احتفاء الإعلام الإسرائيلي بمنظومته الأمنية، وادعائه باحتواء انتفاضة القدس، ونجاحه بكبح جماح العمليات، لتفاجئ الجميع بأن هناك من هو قادر على ضرب العمق الإسرائيلي، وفي أكثر الأماكن أمنًا وتشديدًا.
وشكلت الطريقة التي نفذ فيها الاستشهادي البطل عبد الحميد أبو سرور عملته، تطورا ملحوظا في نسق العمليات البطولية منذ انطلاق الانتفاضة، لتدلل على مدى التخطيط والإعداد الذي يبذله المقاومون في ظل الأجواء الأمنية المشددة المفروضة عليهم، سواء من قبل أجهزة أمن الاحتلال أو أجهزة السلطة الفلسطينية.
الباص 12 .. تعطش وتخوف
في المقابل أظهرت ردود فعل الشارع الفلسطيني خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي؛ مدى الفرحة التي سكنت قلوبهم جراء العملية، في دلالة واضحة لشوقهم لعودة مثل تلك العمليات التي تثخن في العدو أكثر من أي نوع آخر، حيث امتلأت صفحات الفيس بوك بالتكبير والتهليل بعد تأكد خبر أن إحراق الباص جاء نتيجة عملية استشهادية نفذها شاب فلسطيني.
من جانبها باركت فصائل العمل الوطني العملية البطولية، واعتبرتها ردا طبيعيا على إجرام الاحتلال المتواصل بحق شعبنا وأسرانا ومقدساتنا، خاصة ما يجري بحق المسجد الأقصى من انتهاكات.
في الجهة المقابلة أعادت العملية لأذهان الشارع الإسرائيلي عودة العمليات الاستشهادية والعبوات الناسفة، حيث عنونت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أحد أهم تقاريرها عن العملية بـ"" الكابوس يعود".
وتصدرت العملية تغطيات الصحف الإسرائيلية أول أمس الثلاثاء، في حين أثارت سجالا بين المحللين والكتاب، وذلك بعد توقف عمليات تفجير الحافلات منذ سنوات، حيث اعتبرها بعض الصحفيين مؤشرًا على دخول الانتفاضة محطةً أخرى من العمليات، فيما اعتبرها البعض مؤشرًا على ارتفاع خطير في مستوى العمليات الفلسطينية الحالية.
بداية مرحلة جديدة
من جانبه اعتبر الكاتب والمختص في الشأن الإسرائيلي ياسين عز الدين، أن هذه العملية شكلت خرقا في الجدار الحديدي، طبقا لطبيعة الظروف الأمنية التي فرضها الاحتلال على الفلسطينيين منذ انتفاضة الأقصى، والتي صعّبت إلى درجة الاستحالة -حسب قوله- عملية تصنيع المتفجرات.
ويرى عز الدين إمكانية تطور الأمور بعد عملية القدس باتجاه عمليات التفجير رغم صعوبة ذلك، مشيرا إلى أن الخيار الأسهل بين يدي المقاومين هو الحصول على بنادق أكثر من المواد المتفجرة، ما يعني بأن الخيار الآخر أمام المقاومين هو عمليات إطلاق النار.
الاستشهادي حفيد الشهيد
عائلة الشهيد أبو سرور التي تسكن مخيم عايدة شمال بيت لحم، تلقت نبأ استشهاده بتوزيع الحلوى على القادمين للتهنئة، حيث سمعت أصوات زغاريد النساء من داخل منزله.
وقال والد الشهيد في تصريحات صحفية إن آخر مرة جمعته مع نجله الاستشهادي كانت يوم الإثنين الماضي، حيث كان هادئاً وداعب شقيقته الصغرى، وقد أخبر والدته أنه بصدد الخروج من المنزل ليشتري بعض الحاجيات.
وقد أكدت عائلة الاستشهادي الذي يعدّ حفيد الشهيد عبد الحميد أبو سرور، أنها وجدت وصية كان قد كتبها قبل تنفيذه العملية، في حين قالت إنها ستنشرها لاحقًا.
