المفوض السياسي لرام الله يلتقى مدير دار الأمل ويحاضر للنزلاء ويتفقد محكمة الاحداث ويشيد بافتتاحها
رام الله - دنيا الوطن
التقى المفوض السياسي والوطني لرام الله والبيرة ناصر نمر، مدير دار الأمل للملاحظة والرعاية الاجتماعية سفيان أبو زايدة، بمقر المؤسسة في رام الله، حيث تم خلال اللقاء بحث عدد من القضايا المشتركة للنهوض بواقع مؤسسة دار الأمل لخدمة النزلاء وتقديم الرعاية والتوعية لهم، وذلك من خلال الشراكة والتعاون بين المفوضية والمؤسسة لتوفير بيئة ملائمة لرعاية الطفل.
كما أطلع أبو زايدة المفوض السياسي على محكمة الأحداث التي تم انشاؤها في المؤسسة، حيث اعتبر المفوض السياسي ان انشاء المحكمة يعتبر خطوة رائدة ونموذجية للاهتمام بهذه الشريحة المهمة من اطفالنا.
بعد ذلك التقى المفوض السياسي ناصر نمر نزلاء الدار، حيث القى محاضرة أوضح فيها أن أبناء فلسطين جميعاً شركاء في وطن واحد ولهم هدف واحد، مشدداً على ضرورة الاستفادة من وجودكم في المؤسسة من أجل بناء مستقبل أفضل.
وجدد المفوض السياسي تأكيده على أن كل إنسان معرض للخطأ، فهناك من يخطئ ويعاقب وهناك من يخطى ويفلت من العقاب، والمهم في الأمر ان يتعلم الانسان من خطئه ويطوي هذه الصفحة ويفتح صفحة جديدة في حياته.
من جهته ثمن أبو زايدة جهود التوجيه السياسي والوطني ممثلاً بمفوضية رام الله الذي يعمل بشراكة كاملة مع المؤسسة لخدمة رسالتها وبرامجها التطويرية، مؤكداً على حرص المؤسسة الدائم لبناء أفضل العلاقات مع المؤسسات المحلية حيث ان رسالة دار الامل بالاهتمام بهذه الشريحة من أبناء فلسطين الأطفال هو واجب وطني يحتم على الجميع تحمل مسؤولياته بما يضمن توفير أفضل وسائل الرعاية سواء أكانت تعليمية أو نفسية أو صحية من أجل ضمان وضع هؤلاء الاطفال على جادة الصواب والاهتمام بمستقبلهم والاهتمام بمجتمعهم بشكل ايجابي وبناء.
وفي نهاية الزيارة دون المفوض السياسي ناصر نمر كلمة في سجل الزائرين، ثمن الجهود الكبيرة التي تبذلها إدارة المؤسسة وعلى رأسها مديرها أبو زايدة، حيث أثبتت خلال فترة وجيزة قدرتها على احداث تغيير في واقع المؤسسة من حيث الشكل والمضمون، حيث تم انجاز عدة مشاريع تطويرية في المجال الهندسي والعمراني بالاضافة الى ادخال مناهج تعليمية وتثقيفية جديدة وتوج الانجاز بفتح محكمة الاحداث التي هي الأولى من نوعها التي تعمل خارج اطار مباني المحاكم ويقع مقرها في نفس المؤسسة، مؤكداً على استمرار التعاون مع الادارة لخدمة المؤسسة ومسيرتها ورسالتها.


التقى المفوض السياسي والوطني لرام الله والبيرة ناصر نمر، مدير دار الأمل للملاحظة والرعاية الاجتماعية سفيان أبو زايدة، بمقر المؤسسة في رام الله، حيث تم خلال اللقاء بحث عدد من القضايا المشتركة للنهوض بواقع مؤسسة دار الأمل لخدمة النزلاء وتقديم الرعاية والتوعية لهم، وذلك من خلال الشراكة والتعاون بين المفوضية والمؤسسة لتوفير بيئة ملائمة لرعاية الطفل.
كما أطلع أبو زايدة المفوض السياسي على محكمة الأحداث التي تم انشاؤها في المؤسسة، حيث اعتبر المفوض السياسي ان انشاء المحكمة يعتبر خطوة رائدة ونموذجية للاهتمام بهذه الشريحة المهمة من اطفالنا.
بعد ذلك التقى المفوض السياسي ناصر نمر نزلاء الدار، حيث القى محاضرة أوضح فيها أن أبناء فلسطين جميعاً شركاء في وطن واحد ولهم هدف واحد، مشدداً على ضرورة الاستفادة من وجودكم في المؤسسة من أجل بناء مستقبل أفضل.
وجدد المفوض السياسي تأكيده على أن كل إنسان معرض للخطأ، فهناك من يخطئ ويعاقب وهناك من يخطى ويفلت من العقاب، والمهم في الأمر ان يتعلم الانسان من خطئه ويطوي هذه الصفحة ويفتح صفحة جديدة في حياته.
من جهته ثمن أبو زايدة جهود التوجيه السياسي والوطني ممثلاً بمفوضية رام الله الذي يعمل بشراكة كاملة مع المؤسسة لخدمة رسالتها وبرامجها التطويرية، مؤكداً على حرص المؤسسة الدائم لبناء أفضل العلاقات مع المؤسسات المحلية حيث ان رسالة دار الامل بالاهتمام بهذه الشريحة من أبناء فلسطين الأطفال هو واجب وطني يحتم على الجميع تحمل مسؤولياته بما يضمن توفير أفضل وسائل الرعاية سواء أكانت تعليمية أو نفسية أو صحية من أجل ضمان وضع هؤلاء الاطفال على جادة الصواب والاهتمام بمستقبلهم والاهتمام بمجتمعهم بشكل ايجابي وبناء.
وفي نهاية الزيارة دون المفوض السياسي ناصر نمر كلمة في سجل الزائرين، ثمن الجهود الكبيرة التي تبذلها إدارة المؤسسة وعلى رأسها مديرها أبو زايدة، حيث أثبتت خلال فترة وجيزة قدرتها على احداث تغيير في واقع المؤسسة من حيث الشكل والمضمون، حيث تم انجاز عدة مشاريع تطويرية في المجال الهندسي والعمراني بالاضافة الى ادخال مناهج تعليمية وتثقيفية جديدة وتوج الانجاز بفتح محكمة الاحداث التي هي الأولى من نوعها التي تعمل خارج اطار مباني المحاكم ويقع مقرها في نفس المؤسسة، مؤكداً على استمرار التعاون مع الادارة لخدمة المؤسسة ومسيرتها ورسالتها.


