مؤسسات الائتلاف الفلسطيني في رام الله تلقتي المدير العام لمنظمة Action Aid وعضو المجلس الدولي للحملة العالمية للتعليم

مؤسسات الائتلاف الفلسطيني في رام الله تلقتي المدير العام لمنظمة Action Aid وعضو المجلس الدولي للحملة العالمية للتعليم
رام الله - دنيا الوطن
إلتقت مؤسسات الائتلاف الفلسطيني في رام الله  السيد ديفيد ارشر المدير العام لمنظمة Action Aid وعضو المجلس الدولي للحملة العالمية للتعليم، ويأتي اللقاء في سياق التعريف بمؤسسات الإئتلاف الفلسطيني، والإحتفاء بقبول الإئتلاف التربوي الفلسطيني عضوا بمنحة صندوق دعم المجتمع المدني، كذلك الوقوف على التحضيرات لإطلاق أسبوع العمل العالمي للتعليم 2016 .

في بداية اللقاء رحب السيد رفعت صباح / مدير مركز إبداع المعلم بالحضور، وشكر أعضاء الإئتلاف على تلبية الدعوة، وكذلك السيد ديفيد أرشر على إهتمامه وزيارته لفلسطين، والتي تعكس إهتماما شخصيا، وإهتماما من المجلس الدولي بوضع التعليم في فلسطين، وقدم شكر الإئتلاف التربوي الفلسطيني على قبوله ضمن منحة صندوق دعم المجتمع المدني.

وخلال اللقاء – الذي إستضافه مركز إبداع المعلم - تطرق السيد ديفيد بالحديث عن أسبوع العمل العالمي للتعليم، والبدايات التي تعود للعام 2002 والجهود التي أسفرت عن إمتداده حاليا ليشمل 100 دولة. وبيّن أرشر أن العمل هذا العام يتركز على دعم وتمويل التعليم، حيث أن هناك أربع نقاط  مهمه ( المشاركة في وضع الموازنة، وحجم الموازنة، وحساسية الموازنة اتجاه النوع الاجتماعي، وفحص أوجه صرف الموازنة ).

 وأوضح أرشر أن العدالة الضريبية تلعب دورا مهما في رفد الموازنة، من خلال تعزيز العدالة الضريبة للدولة، كذلك الحد من التهرب الضريبي، فعلى سبيل المثال نحتاج إلى 39 مليار حتى يكون كل طفل في المدرسة على مستوى العالم، وفي الوقت نفسه هناك تهرب ضريبي بما يعادل 130 مليار، كما أن تعزيز جانب المسؤولية المجتمعية تجاه التعليم قضية بالغة الأهمية، ورغم أن الحكومة تدفع، وتتحمل الجزء الأكبر تجاه التعليم، إلا أن الممولين يتحكمون بشكل أكبر من الحكومة في أجندة التعليم وأولوياته، وبالتالي ينبغي الحد من نفوذ الممولين، وأن يكون التمويل منسجما مع القضايا الأربع السابقة، كذلك وتعزيز جانب المشاركة وعلى كافة الصعد، وهنا يأتي دور الإئتلاف ومؤسساته، حيث ينبغي أن يمارس الإئتلاف دورا رياديا على هذا الصعيد.

بدورهم – ومن خلال مداخلات مختلفة – أكد أعضاء الإئتلاف على قضايا كثيرة، تتعلق بالحملة لهذا العام، وعمل الإئتلاف، مثل: العمل على أن تكون المسؤولية المجتمعية للشركات اجبارية وليست إختيارية، وأن تكون الأولوية من هذه الأموال لقطاع التعليم. وأن تدعم الحملة العالمية للتعليم جهود الإئتلاف التربوي في سعيه لفضح ممارسات الإحتلال الإسرائيلي تجاه العملية التعليمية، ورفع كفاءة المعلمين، وخاصة في ظل الأزمات والصراعات.

وطالب أعضاء الإئتلاف السيد أرشر بضرورة بناء قدرات أعضاء الإئتلاف، بما يمكنهم من ممارسة رقابة فاعلة على الموازنة، والقيام بعملية مساءلة حقيقية، وأن ترعى الحملة العالمية للتعليم صدور تقارير سنوية من جميع الإئتلافات تتعلق بالموازنة، وبما ينسجم وتوجهات الحملة. كذلك أن تأخذ الحملة العالمية للتعليم ماليا خصوصية فلسطين بعين الإعتبار في موضوع ما يطلق عليه " التعليم تحت الهجوم " .

وفي نهاية اللقاء قدم السيد أرشر شكره العميق لأعضاء الإئتلاف، وأعلن إطلاق فعاليات أسبوع العمل العالمي للتعليم 2016. والتي تأتي هذا العام تحت شعار " الإنفاق على التعليم ضمانة للمستقبل"