الأسرى للدراسات : يمر يوم الأسير العربى بدون القنطار
رام الله - دنيا الوطن
طالب مركز الأسرى للدراسات اليوم الخميس الجماهير الفلسطينية والعربية وأحرار وشرفاء العالم بإحياء يوم الأسير العربى يوم غد الجمعة والذى يصادف الثانى والعشرين من نيسان من كل عام ، تيمناً بذكرى اعتقال الشهيد الأسير سمير القنطار فى الثانى والعشرين من نيسان بعد عملية نهاريا البطولية فى العام 1979م .
وأكد المركز أن إحياء يوم الأسير العربى فى هذا العام يفتقد لرمز القومية والحرية الشهيد سمير القنطار الذى استشهد فى 20 ديسمبر 2015 نتيجة غارة إسرائيلية على مبنى سكني في سوريا ، ويؤكد على حرية الأسرى العرب المتواجدين فى السجون الإسرائيلية من الدول الشقيقة كالأردن وسوريا ولبنان ومصر ممن شاركوا الشعب الفلسطيني فى كفاحه ضد الاحتلال ، وحكمت دولة الاحتلال عليهم بأحكام مختلفة وصلت للمؤبد مدى الحياة .
وأكد المركز أن ما يعانوه الأسرى العرب فى السجون الإسرائيلية يزيد عن معاناة الأسرى الفلسطينيين حيث الانقطاع الكامل عن الزيارات ، والإحساس العميق بالغربة ، بسبب وضع العراقيل أمام الصليب الأحمر الدولي لترتيب زيارات لعائلاتهم ، وعدم السماح لهم بالاتصال بذويهم تلفونياً للاطمئنان عليهم ، والحرمان من أبسط مقومات الحياة الإنسانية .
وأضاف المركز أن الأسرى العرب خاضوا مؤخراً عدة إضرابات مفتوحة عن الطعام وقاموا بعدد من الخطوات الاحتجاجية الأخرى ووجهوا الرسائل إلى السفراء العرب طالبوا فيها بتفعيل قضيتهم فى جميع وسائل الإعلام ، وكذلك السماح لهم بزيارة ذويهم بالتنسيق مع الصليب الأحمر الدولي، والسماح لهم بالاتصال مع عائلاتهم للاطمئنان عليهم ، وتوفير حياة كريمة لهم داخل السجون .
وأشار المركز إلى معاناة 34 أسير محرر من العرب والدوريات المتواجدين في قطاع غزة ، ممن أطلق سراحهم الى قطاع غزة فى عمليات الافراج بعد اتفاقية شرم الشيخ، ولا زالت معاناتهم مستمرة بانقطاعهم عن ذويهم .
وطالب الأسير المحرر رأفت حمدونة الشعوب العربية بتنظيم الفعاليات التى تتوافق مع كل هذا الحجم من المعاناة وهذه الخطورة من الاستهداف ، وناشدهم باحياء هذا اليوم للضغط على دولة الاحتلال للإفراج عنهم وتحسين شروط حياتهم ، واعتبر أن
اجراءات التصعيد من جانب دولة الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين والعرب فى السجون مخالف لمبادىء حقوق الانسان التى تسوقها اسرائيل باطلة على العالم ، مطالباً المجتمع الدولى بالتدخل لحماية الاتفاقيات الدولية التى تنتهكها اسرائيل بحق الأسرى عامة .

طالب مركز الأسرى للدراسات اليوم الخميس الجماهير الفلسطينية والعربية وأحرار وشرفاء العالم بإحياء يوم الأسير العربى يوم غد الجمعة والذى يصادف الثانى والعشرين من نيسان من كل عام ، تيمناً بذكرى اعتقال الشهيد الأسير سمير القنطار فى الثانى والعشرين من نيسان بعد عملية نهاريا البطولية فى العام 1979م .
وأكد المركز أن إحياء يوم الأسير العربى فى هذا العام يفتقد لرمز القومية والحرية الشهيد سمير القنطار الذى استشهد فى 20 ديسمبر 2015 نتيجة غارة إسرائيلية على مبنى سكني في سوريا ، ويؤكد على حرية الأسرى العرب المتواجدين فى السجون الإسرائيلية من الدول الشقيقة كالأردن وسوريا ولبنان ومصر ممن شاركوا الشعب الفلسطيني فى كفاحه ضد الاحتلال ، وحكمت دولة الاحتلال عليهم بأحكام مختلفة وصلت للمؤبد مدى الحياة .
وأكد المركز أن ما يعانوه الأسرى العرب فى السجون الإسرائيلية يزيد عن معاناة الأسرى الفلسطينيين حيث الانقطاع الكامل عن الزيارات ، والإحساس العميق بالغربة ، بسبب وضع العراقيل أمام الصليب الأحمر الدولي لترتيب زيارات لعائلاتهم ، وعدم السماح لهم بالاتصال بذويهم تلفونياً للاطمئنان عليهم ، والحرمان من أبسط مقومات الحياة الإنسانية .
وأضاف المركز أن الأسرى العرب خاضوا مؤخراً عدة إضرابات مفتوحة عن الطعام وقاموا بعدد من الخطوات الاحتجاجية الأخرى ووجهوا الرسائل إلى السفراء العرب طالبوا فيها بتفعيل قضيتهم فى جميع وسائل الإعلام ، وكذلك السماح لهم بزيارة ذويهم بالتنسيق مع الصليب الأحمر الدولي، والسماح لهم بالاتصال مع عائلاتهم للاطمئنان عليهم ، وتوفير حياة كريمة لهم داخل السجون .
وأشار المركز إلى معاناة 34 أسير محرر من العرب والدوريات المتواجدين في قطاع غزة ، ممن أطلق سراحهم الى قطاع غزة فى عمليات الافراج بعد اتفاقية شرم الشيخ، ولا زالت معاناتهم مستمرة بانقطاعهم عن ذويهم .
وطالب الأسير المحرر رأفت حمدونة الشعوب العربية بتنظيم الفعاليات التى تتوافق مع كل هذا الحجم من المعاناة وهذه الخطورة من الاستهداف ، وناشدهم باحياء هذا اليوم للضغط على دولة الاحتلال للإفراج عنهم وتحسين شروط حياتهم ، واعتبر أن
اجراءات التصعيد من جانب دولة الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين والعرب فى السجون مخالف لمبادىء حقوق الانسان التى تسوقها اسرائيل باطلة على العالم ، مطالباً المجتمع الدولى بالتدخل لحماية الاتفاقيات الدولية التى تنتهكها اسرائيل بحق الأسرى عامة .


التعليقات