العراق يمر بأوقات عصيبة
رام الله - دنيا الوطن
في خضم المتغييرات ألكبيرة و المظاهرات العارمة و الأنقلابات المتوالية و التحالفات السرية و العلنية و البيانات الصفراء و الخضراء و الأنسحابات ألمتكررة و التقلبات اليومية و الأئتلافات المغرضة و حالة الهبوط و الصعود و الرفع و الخفض بين الحيتان الكبيرة الحاكمة.. يمرّ على العراقيين جميعاً .. و ربما العالم الذي يعيش مخاض متغييرات عديدة ظروفاً معقدة, و أوقات
عصيبة قادمة على كل الصّعد تمسّ مستقبلهم و مصيرهم خصوصا داخل البلدان السّاخنة و في مقدمتها العراق و الشام و ليبيا ثم البلاد العربية ألأخرى و حتى بعض بلدان العالم!
و مع تلك التغييرات والتقلبات المصيرية يمرّ الوقت كآلسيف .. قاطعاً للأوصال و الأعمار مع تراكم الفساد و الدّمار و النهب و التحايل و النفاق العلني خصوصا من قبل الحيتان و آلعتاوي المُدّعية للوطنية و الدِّين و الدّعوة لله, و أسوء و أنشز
ما في تلك الأوساط من الدعوات؛ (هو دعوتهم للأصلاح و التغيير و التكنوقراط, بينما هم أنفسهم علّة العلل و بؤرة الفساد
و أس الأسس في الدّمار و الفساد و الطبقية التي تعمّقت في أوساطنا)!
و الحال أنّ المُتضرر الأكبر لم يعد الشعب وحده الذي تحمل الكثير للآن؛ بل شمل الفاسدين(المدعين للأصلاح) أيضاً الذين لم يعد لهم قرار ولا مكان و لا ملجأ يلتجؤون إليه بعد تدمير ما يقرب من ترليون دولار(1000 مليار) بسبب الذي فعلوه و
بإصرار حتى هذه اللحظة, وهم يصرخون ليل نهار بآلتغيير و تشكيل حكومة تكنوقراطية!
لكن ماذا بعد الحكومة التكنوقراطية التي تنادون بها!؟
بل .. ماذا بعد التغيير و آلأصلاح الذي دعا له و بدأه البعض منذ بداية السقوط في 2003م و للآن و هم أنفسهم الذين خلقوا الفساد و خلّفوا ورائهم إرث ثقيل من الديون التي أثقل كاهل العراقييين جميعأً .. و ما زال الفاعلون مصرين على الفاسد, حيث ينتقل العراق من فساد إلى فساد و من فقر إلى فقر .. و من يد مجموعات سياسية إلي يد مجموعة سياسية أخرى, و لا راعي لهذه السفينة التائهة في وسط بحر متلاطم الأمواج و التي ستغرق لا محال ليغرق معه الجميع .. بسبب فقدانها لربان ماهر ..
و لا نجاة لسفينتكم و أنتم تعيشون خارج ظل ألولي الفقيه الذي اوصانا به الصدر الفيلسوف الذي إستشهد لأجله, حيث يمثل النيابة العامة للأمام الحجة بحقّ, خصوصا بعد ما أصبح كل حزب و إئتلاف بما لديه فرحاً مختالاً .. فخوراً .. رافضاً لقانون
(العدالة) الذي هو الحقّ بعينه و هو علّة العلل في كلّ المحن و المصائب التي مرّت و تمرّ لتحرق معها الزمن ليضاف للأزمنة العراقية المحروقة منذ مئات .. بل آلاف السنين للأسف!
في خضم المتغييرات ألكبيرة و المظاهرات العارمة و الأنقلابات المتوالية و التحالفات السرية و العلنية و البيانات الصفراء و الخضراء و الأنسحابات ألمتكررة و التقلبات اليومية و الأئتلافات المغرضة و حالة الهبوط و الصعود و الرفع و الخفض بين الحيتان الكبيرة الحاكمة.. يمرّ على العراقيين جميعاً .. و ربما العالم الذي يعيش مخاض متغييرات عديدة ظروفاً معقدة, و أوقات
عصيبة قادمة على كل الصّعد تمسّ مستقبلهم و مصيرهم خصوصا داخل البلدان السّاخنة و في مقدمتها العراق و الشام و ليبيا ثم البلاد العربية ألأخرى و حتى بعض بلدان العالم!
و مع تلك التغييرات والتقلبات المصيرية يمرّ الوقت كآلسيف .. قاطعاً للأوصال و الأعمار مع تراكم الفساد و الدّمار و النهب و التحايل و النفاق العلني خصوصا من قبل الحيتان و آلعتاوي المُدّعية للوطنية و الدِّين و الدّعوة لله, و أسوء و أنشز
ما في تلك الأوساط من الدعوات؛ (هو دعوتهم للأصلاح و التغيير و التكنوقراط, بينما هم أنفسهم علّة العلل و بؤرة الفساد
و أس الأسس في الدّمار و الفساد و الطبقية التي تعمّقت في أوساطنا)!
و الحال أنّ المُتضرر الأكبر لم يعد الشعب وحده الذي تحمل الكثير للآن؛ بل شمل الفاسدين(المدعين للأصلاح) أيضاً الذين لم يعد لهم قرار ولا مكان و لا ملجأ يلتجؤون إليه بعد تدمير ما يقرب من ترليون دولار(1000 مليار) بسبب الذي فعلوه و
بإصرار حتى هذه اللحظة, وهم يصرخون ليل نهار بآلتغيير و تشكيل حكومة تكنوقراطية!
لكن ماذا بعد الحكومة التكنوقراطية التي تنادون بها!؟
بل .. ماذا بعد التغيير و آلأصلاح الذي دعا له و بدأه البعض منذ بداية السقوط في 2003م و للآن و هم أنفسهم الذين خلقوا الفساد و خلّفوا ورائهم إرث ثقيل من الديون التي أثقل كاهل العراقييين جميعأً .. و ما زال الفاعلون مصرين على الفاسد, حيث ينتقل العراق من فساد إلى فساد و من فقر إلى فقر .. و من يد مجموعات سياسية إلي يد مجموعة سياسية أخرى, و لا راعي لهذه السفينة التائهة في وسط بحر متلاطم الأمواج و التي ستغرق لا محال ليغرق معه الجميع .. بسبب فقدانها لربان ماهر ..
و لا نجاة لسفينتكم و أنتم تعيشون خارج ظل ألولي الفقيه الذي اوصانا به الصدر الفيلسوف الذي إستشهد لأجله, حيث يمثل النيابة العامة للأمام الحجة بحقّ, خصوصا بعد ما أصبح كل حزب و إئتلاف بما لديه فرحاً مختالاً .. فخوراً .. رافضاً لقانون
(العدالة) الذي هو الحقّ بعينه و هو علّة العلل في كلّ المحن و المصائب التي مرّت و تمرّ لتحرق معها الزمن ليضاف للأزمنة العراقية المحروقة منذ مئات .. بل آلاف السنين للأسف!

التعليقات