إطلاق 15 مشروعاً إنتاجياً بحضور ممثلي الإتحاد الأوروبي والمجلس الأعلى للشباب والرياضة
رام الله - دنيا الوطن
عقد اتحاد الشباب الفلسطيني اليوم الأربعاء 20/4/2016 إحتفالية في فندق الموفنبيك للإعلان عن إطلاق خمسة عشر مشروعاً إنتاجياً للمؤسسات في كل من منطقتي سلفيت وشمال غرب القدس وبحضور العديد من الشخصيات الإعتبارية منها ممثلين عن المحافظات المستهدفة، والمجلس الأعلى للشباب والرياضة وممثلين عن الإتحاد الأوروبي وعدد من مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الغير حكومية والمؤسسات الإعلامية.
ابتدأت الإحتفالية بالترحيب بالحضور وبالسلام الوطني الفلسطيني تلتها كلمة لمديرعام اتحاد الشباب الفلسطيني السيد "محرم البرغوثي" تحدث خلالها عن أن هذه التجربة في دعم المؤسسات القاعدية في الريف والتشبيك فيما بينها وإشراك المؤسسات النسائية والشبابية في المجالس المشتركة -التي تم تشكيلها من خلال مشروع تمكين الشباب والشابات- من شأنه أن يعزز من قدراتهم في تقديم الخدمات للجمهور ،وشدد في كلمته على ضرورة إستمرارية هذه المجالس وعدم إغراقها في القضايا البيروقراطية ،كما وشكر الإتحاد الأوروبي على دعمه للشعب الفلسطيني وقراره بوسم منتجات المستوطنات وطالبهم بالمزيد من التصدي للإحتلال الذي يوسع من إجراءاته القمعية تجاه شعبنا الفلسطيني ،وناشد المؤسسات المستفيدة من المشاريع أن تبذل الجهد المخلص لإنجاح مشاريعهم التي بدورها ستضمن تقوية وإستمرارية مؤسساتهم ،كما شدد على أن استهداف هاتين المحافظتين جاء لأسباب عديدة أبرزها الأسباب السياسية.
وقدمت السيدة "ليزا تانتاري" كلمة بالإنابة عن الإتحاد الأوروبي في فلسطين أشارت خلالها إلى أهمية مثل هذه المشاريع للنهوض بالمجتمع الفلسطيني ،وأشادت بدور إتحاد الشباب الفلسطيني ومؤسسات المجتمع المدني والمجالس المشتركة والشركاء في السعي وراء ذلك ،مضيفة أن هذا المشروع هو مشروع مهم يستهدف الشباب والمجتمع ويعمل على توظيفهم خاصة في هذه المناطق المهمشة الذي يوجد فيها إنعدام للفرص خاصة للشباب بسبب الاحتلال والظروف السياسية ،وقالت أننا نأمل أن هذه المشاريع ستمكن الشباب والشابات في مجتمعهم وستعطيهم فرصاً ليصبح لديهم صوتاً مسموعاً في المجتمع ،ونوهت إلى أن وجود المرأة في هذه المشاريع يعزز من وجودها في المجتمع.
وفي كلمة المجلس الأعلى للشباب والرياضة وضحت السيدة "ماهرة الجمل" ممثلة المجلس أن اختيار اتحاد الشباب الفلسطيني لمناطق سلفيت وشمال غرب القدس له بالغ الأثر في تعزيز صمود المواطنين في هذه المناطق ،مضيفة أن هدف المجلس الأعلى للشباب والرياضة هو الوصول إلى التنمية المستدامة التي لن تكون إلا بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني أمثال اتحاد الشباب ،وفي ختام كلمتها باركت للإتحاد وللمؤسسات التي حصلت على المشاريع.
وقامت السيدة "نصرة عزريل" بإلقاء كلمة نيابة عن محافظ منطقة سلفيت ثمنت خلالها دور المؤسسات التي تسعى إلى تحسين وضع المحافظتين خاصة اتحاد الشباب الفلسطيني.
وألقى السيد " سعيد يقين" كلمة نيابة عن محافظ القدس أكد خلالها على أن المنطقتين المستهدفتين تحتاجان إهتماماً وجهداً خاصاً من قبل المؤسسات الفلسطينية حيث أن ممارسات الإحتلال تستهدف هاتين المنطقتين وتهددهم بالمصادرة ،لذا على جميع المؤسسات تقديم ما تستطيع للوقوف بوجه الإحتلال وتمكين مواطني المنطقتين من التشبت بأراضيهم ،وشكر اتحاد الشباب الفلسطيني والإتحاد الأوروبي على إهتمامها المستمر بتحسين وضع المنطقة آملاً أن يحذو حذوهما العديد من المؤسسات الأخرى.
عقب ذلك ،تم إلقاء كلمتين لممثلي المجلسين المشتركين في سلفيت وشمال غرب القدس تم خلالهما عرض مسيرة المجلسين منذ تأسيسهما حتى الآن ،وتم توضيح دور هذه المجالس في تحسين الوضع الإقتصادي للمناطق الموجود فيها وأن هذه المجالس هي أول أرضية تشبيك حقيقية بين المؤسسات القاعدية والجهات الرسمية في المنطقتين.
وقام المستشار الإقتصادي للمجلسين "أمجد الأسمر" بإستعراض مرئي عن المشاريع التي تم إختيارها والتدريبات التي خضع لها أفراد هذه المؤسسات ،وأشار إلى أن المؤسسات التي حصلت على المشاريع تضمنت مؤسسات تنموية ،نسائية ،رياضية ومؤسسات أطفال كما واختلفت نوعية المشاريع المنفذة فإشتملت على مشاريع ثروات حيوانية وزراعية ومشاريع تجارية ،مضيفاً أن أبرز مخرجات هذه المشاريع أنها ستقوم بتوفير فرص عمل ل 49 من الشباب ،مؤكداً أن كافة المشاريع سيتم متابعتها وتوجيهها من قبل المجالس المشتركة.
وفي ختام الإحتفالية تم تقديم عرض فني وقامت كل مؤسسة بتوقيع إتفاقية المشروع الخاص بها ،كما وقامت بعض المؤسسات بمشاركة منتجاتها.
يذكر أن هذه المشاريع الإنتاجية تهدف إلى زيادة فرص عمل الشباب وتلبية إحتياجات المجتمع المحلي ،وقد تم منح هذه المشاريع إلى ثلاثة وعشرين مؤسسة توزعت بواقع ستة مشاريع لمنطقة شمال غرب القدس وتسعة مشاريع لمنطقة سلفيت.
تأتي هذه الفعالية ضمن نشاطات مشروع تمكين الشباب والشابات في المجتمع المنفذ من قبل اتحاد الشباب الفلسطيني والممول من الإتحاد الأوروبي وبالشراكة مع مؤسسة كوسبي الإيطالية ، ويهدف المشروع إلى تعزيز دور منظمات المجتمع المحلي في المناطق الريفية في محافظتي سلفيت والقدس ،تحسين الخدمات الإجتماعية والحد من البطالة بين الشباب والشابات.
عقد اتحاد الشباب الفلسطيني اليوم الأربعاء 20/4/2016 إحتفالية في فندق الموفنبيك للإعلان عن إطلاق خمسة عشر مشروعاً إنتاجياً للمؤسسات في كل من منطقتي سلفيت وشمال غرب القدس وبحضور العديد من الشخصيات الإعتبارية منها ممثلين عن المحافظات المستهدفة، والمجلس الأعلى للشباب والرياضة وممثلين عن الإتحاد الأوروبي وعدد من مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الغير حكومية والمؤسسات الإعلامية.
ابتدأت الإحتفالية بالترحيب بالحضور وبالسلام الوطني الفلسطيني تلتها كلمة لمديرعام اتحاد الشباب الفلسطيني السيد "محرم البرغوثي" تحدث خلالها عن أن هذه التجربة في دعم المؤسسات القاعدية في الريف والتشبيك فيما بينها وإشراك المؤسسات النسائية والشبابية في المجالس المشتركة -التي تم تشكيلها من خلال مشروع تمكين الشباب والشابات- من شأنه أن يعزز من قدراتهم في تقديم الخدمات للجمهور ،وشدد في كلمته على ضرورة إستمرارية هذه المجالس وعدم إغراقها في القضايا البيروقراطية ،كما وشكر الإتحاد الأوروبي على دعمه للشعب الفلسطيني وقراره بوسم منتجات المستوطنات وطالبهم بالمزيد من التصدي للإحتلال الذي يوسع من إجراءاته القمعية تجاه شعبنا الفلسطيني ،وناشد المؤسسات المستفيدة من المشاريع أن تبذل الجهد المخلص لإنجاح مشاريعهم التي بدورها ستضمن تقوية وإستمرارية مؤسساتهم ،كما شدد على أن استهداف هاتين المحافظتين جاء لأسباب عديدة أبرزها الأسباب السياسية.
وقدمت السيدة "ليزا تانتاري" كلمة بالإنابة عن الإتحاد الأوروبي في فلسطين أشارت خلالها إلى أهمية مثل هذه المشاريع للنهوض بالمجتمع الفلسطيني ،وأشادت بدور إتحاد الشباب الفلسطيني ومؤسسات المجتمع المدني والمجالس المشتركة والشركاء في السعي وراء ذلك ،مضيفة أن هذا المشروع هو مشروع مهم يستهدف الشباب والمجتمع ويعمل على توظيفهم خاصة في هذه المناطق المهمشة الذي يوجد فيها إنعدام للفرص خاصة للشباب بسبب الاحتلال والظروف السياسية ،وقالت أننا نأمل أن هذه المشاريع ستمكن الشباب والشابات في مجتمعهم وستعطيهم فرصاً ليصبح لديهم صوتاً مسموعاً في المجتمع ،ونوهت إلى أن وجود المرأة في هذه المشاريع يعزز من وجودها في المجتمع.
وفي كلمة المجلس الأعلى للشباب والرياضة وضحت السيدة "ماهرة الجمل" ممثلة المجلس أن اختيار اتحاد الشباب الفلسطيني لمناطق سلفيت وشمال غرب القدس له بالغ الأثر في تعزيز صمود المواطنين في هذه المناطق ،مضيفة أن هدف المجلس الأعلى للشباب والرياضة هو الوصول إلى التنمية المستدامة التي لن تكون إلا بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني أمثال اتحاد الشباب ،وفي ختام كلمتها باركت للإتحاد وللمؤسسات التي حصلت على المشاريع.
وقامت السيدة "نصرة عزريل" بإلقاء كلمة نيابة عن محافظ منطقة سلفيت ثمنت خلالها دور المؤسسات التي تسعى إلى تحسين وضع المحافظتين خاصة اتحاد الشباب الفلسطيني.
وألقى السيد " سعيد يقين" كلمة نيابة عن محافظ القدس أكد خلالها على أن المنطقتين المستهدفتين تحتاجان إهتماماً وجهداً خاصاً من قبل المؤسسات الفلسطينية حيث أن ممارسات الإحتلال تستهدف هاتين المنطقتين وتهددهم بالمصادرة ،لذا على جميع المؤسسات تقديم ما تستطيع للوقوف بوجه الإحتلال وتمكين مواطني المنطقتين من التشبت بأراضيهم ،وشكر اتحاد الشباب الفلسطيني والإتحاد الأوروبي على إهتمامها المستمر بتحسين وضع المنطقة آملاً أن يحذو حذوهما العديد من المؤسسات الأخرى.
عقب ذلك ،تم إلقاء كلمتين لممثلي المجلسين المشتركين في سلفيت وشمال غرب القدس تم خلالهما عرض مسيرة المجلسين منذ تأسيسهما حتى الآن ،وتم توضيح دور هذه المجالس في تحسين الوضع الإقتصادي للمناطق الموجود فيها وأن هذه المجالس هي أول أرضية تشبيك حقيقية بين المؤسسات القاعدية والجهات الرسمية في المنطقتين.
وقام المستشار الإقتصادي للمجلسين "أمجد الأسمر" بإستعراض مرئي عن المشاريع التي تم إختيارها والتدريبات التي خضع لها أفراد هذه المؤسسات ،وأشار إلى أن المؤسسات التي حصلت على المشاريع تضمنت مؤسسات تنموية ،نسائية ،رياضية ومؤسسات أطفال كما واختلفت نوعية المشاريع المنفذة فإشتملت على مشاريع ثروات حيوانية وزراعية ومشاريع تجارية ،مضيفاً أن أبرز مخرجات هذه المشاريع أنها ستقوم بتوفير فرص عمل ل 49 من الشباب ،مؤكداً أن كافة المشاريع سيتم متابعتها وتوجيهها من قبل المجالس المشتركة.
وفي ختام الإحتفالية تم تقديم عرض فني وقامت كل مؤسسة بتوقيع إتفاقية المشروع الخاص بها ،كما وقامت بعض المؤسسات بمشاركة منتجاتها.
يذكر أن هذه المشاريع الإنتاجية تهدف إلى زيادة فرص عمل الشباب وتلبية إحتياجات المجتمع المحلي ،وقد تم منح هذه المشاريع إلى ثلاثة وعشرين مؤسسة توزعت بواقع ستة مشاريع لمنطقة شمال غرب القدس وتسعة مشاريع لمنطقة سلفيت.
تأتي هذه الفعالية ضمن نشاطات مشروع تمكين الشباب والشابات في المجتمع المنفذ من قبل اتحاد الشباب الفلسطيني والممول من الإتحاد الأوروبي وبالشراكة مع مؤسسة كوسبي الإيطالية ، ويهدف المشروع إلى تعزيز دور منظمات المجتمع المحلي في المناطق الريفية في محافظتي سلفيت والقدس ،تحسين الخدمات الإجتماعية والحد من البطالة بين الشباب والشابات.

التعليقات