الدكتور على عبد الرازق جلبي التفكير في الطبقات الكونية يرجع مشاركتها ليس فقط على المستوى العالمي بل والحلية أيضا

رام الله - دنيا الوطن
أقام المجلس الأعلى للثقافة بأمانة أمل الصبان وبالتعاون مع لجنة علم الاجتماع والأنثروبولوجيا ومقررها الدكتور أحمد عبد الله زايد ندوة (قراءة لنماذج من خرائط طبقية معاصرة ) ،بدأ الحديث الدكتور سمير مرقص عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان فلدية الكثير من الأفكار للخريطة الطبقية ونوة عن الليبرالية الجديدة فهي صاحبة المنشأة واضافت ثلاث أشياء ،أولا نزع ما يسمى بالتحليل الأجتماعى ،ثانيا نزع فكرة التاريخ ودراسته ،ثالثا ان يكون الهدف مرتبط بالسوق .

وأشار إلى العناصر التي أخذت في الاعتبار إثناء التحليل الأجتماعى ومنها طبيعة الدولة ،نمط الإنتاج ،توزيع السكان ،الشرائح الاجتماعية ونوع العمالة ، وأخيرا طبيعة المرحلة التاريخية .

وفى الجانب الأخر نوة إلى التحرك الرئيسي في الجسم الاجتماعي في الأساس حركات (الحركة النسوية –الحركة الفلاحة )فلها أهداف مذهلة وتأثرها أصبح مهم بحيث لديها القدرة على توظيف رؤاها على السوشيال ميديا .

أشار إلى أنواع الكتل منها كتلة الشباب ،كتلة الطبقة الوسطى ،كتلة عمال الصناعة ،كتلة السكان،هذه الكتل تدل على الجسم الأجتماعى .



وأضاف الدكتور على عبد الرازق جلبي أستاذ كلية الآداب جامعة الإسكندرية أهمية الحوار عن (خريطة الطبقات الاجتماعية المعاصرة )فهذه المجموعة من الطبقات تكون تحت عنوان (الطبقات الكونية الباذخة ) فنظر إليها من حيث مفهومها ،الادابيات – التراث ، الصفوات عابرة للقوميات ،شبكات الموظف ،طبقات كونية جديدة من المحرومين .

التعليقات