منتدى الاعلاميين يحذر من استمرار اعتقال السايح ويدعو لإطلاق سراح عصيدة
رام الله - دنيا الوطن
تصاعد سلطات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها العدوانية والتعسفية ضد الأسرى في سجونها، وخاصة المرضى الذي وصل عددهم أكثر من (700) أسير لا يتلقّون سوى المسكّنات والأدوية المخدّرة.
وأعلنت هيئة "شؤون الأسرى والمحررين أنه تم نقل الأسير المريض الصحفي بسام السايح من سجن "إيشل" إلى مشفى "سجن الرملة" إثر تدهور وضعه الصحي، حيث يعاني من سرطان الدم منذ العام 2013، وسرطان العظام منذ العام 2011، وضعف في عضلة القلب، ومشاكل في الرئة.
في السياق ذاته، أصدرت المحكمة العسكرية الإسرائيلية حكماً باعتقال الصحفي محمد عصيدة 18 شهراً، علماً أنه أنهى دراسة الإعلام واعتقل عدة مرات أمضى خلالها ما يزيد عن أربع سنوات في السجن.
وإزاء هذه التطورات يؤكد منتدى الإعلاميين الفلسطينيين على ما يلي:
- نحذر الاحتلال من وفاة مفاجئة للأسير الصحفي السايح الذي يعاني من أمراض خطيرة عدة ولا يتلقى سوى مسكنات في وقت تتراجع فيه حالته الصحية بصورة كبيرة، ورغم ذلك ما يزال رهن الاعتقال.
- نؤكد أنه من الواجب وقوف الجميع مع الزميل السايح والتضامن معه والعمل كل وفق موقعه لحرية السايح والأسرى كافة.
- ندعو المؤسسات الحقوقية والصحفية والإنسانية كافة وعلي رأسها منظمة الصليب الأحمر للتدخل العاجل لدي الاحتلال والضغط عليه من أجل إطلاق سراح الصحفي السايح وباقي الصحفيين الـ18.
- نؤكد أن الصحفيين يحملون لواء الحق والحقيقة في وجه الاحتلال، فيعمد لاعتقالهم والتنكيل بهم في محاولة لإخراس أصواتهم وإخفاء الصورة الحقيقية.
- نشدد على ضرورة إطلاق سراح الصحفي محمد عصيدة لأن مكانه الطبيعي هو ميادين العمل حيث يعتقله الاحتلال ويحرمه من ممارسة مهامه كصحفي وهو حقه الطبيعي المكفول وفق القوانين والأعراف الدولية.
تصاعد سلطات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها العدوانية والتعسفية ضد الأسرى في سجونها، وخاصة المرضى الذي وصل عددهم أكثر من (700) أسير لا يتلقّون سوى المسكّنات والأدوية المخدّرة.
وأعلنت هيئة "شؤون الأسرى والمحررين أنه تم نقل الأسير المريض الصحفي بسام السايح من سجن "إيشل" إلى مشفى "سجن الرملة" إثر تدهور وضعه الصحي، حيث يعاني من سرطان الدم منذ العام 2013، وسرطان العظام منذ العام 2011، وضعف في عضلة القلب، ومشاكل في الرئة.
في السياق ذاته، أصدرت المحكمة العسكرية الإسرائيلية حكماً باعتقال الصحفي محمد عصيدة 18 شهراً، علماً أنه أنهى دراسة الإعلام واعتقل عدة مرات أمضى خلالها ما يزيد عن أربع سنوات في السجن.
وإزاء هذه التطورات يؤكد منتدى الإعلاميين الفلسطينيين على ما يلي:
- نحذر الاحتلال من وفاة مفاجئة للأسير الصحفي السايح الذي يعاني من أمراض خطيرة عدة ولا يتلقى سوى مسكنات في وقت تتراجع فيه حالته الصحية بصورة كبيرة، ورغم ذلك ما يزال رهن الاعتقال.
- نؤكد أنه من الواجب وقوف الجميع مع الزميل السايح والتضامن معه والعمل كل وفق موقعه لحرية السايح والأسرى كافة.
- ندعو المؤسسات الحقوقية والصحفية والإنسانية كافة وعلي رأسها منظمة الصليب الأحمر للتدخل العاجل لدي الاحتلال والضغط عليه من أجل إطلاق سراح الصحفي السايح وباقي الصحفيين الـ18.
- نؤكد أن الصحفيين يحملون لواء الحق والحقيقة في وجه الاحتلال، فيعمد لاعتقالهم والتنكيل بهم في محاولة لإخراس أصواتهم وإخفاء الصورة الحقيقية.
- نشدد على ضرورة إطلاق سراح الصحفي محمد عصيدة لأن مكانه الطبيعي هو ميادين العمل حيث يعتقله الاحتلال ويحرمه من ممارسة مهامه كصحفي وهو حقه الطبيعي المكفول وفق القوانين والأعراف الدولية.

التعليقات