غالب بدران يصنع "بندقية الألحان" مستبدلاً الرصاص بالسلام
رام الله - دنيا الوطن
حوّل لعبة الأطفال المتوحشة إلى آلة موسيقية تدعو العالم إلى السلام. بندقية من البلاستيك، ووتر نحاسي إضافة إلى قوس خشبي ومجموعة من اللمسات الخاصة التي أضافها غالب بدران (50) عاما في أشرفية صحنايا، كانت كفيلة بجعل تلك القطعة التي "كان الأطفال يلعبون بها بوحشية، إلى أداة تنادي للسلام بصوت عذب".
.
بدران يقول إنه "مع بداية الحرب في سورية حاولت ارسال مجموعة من الرسائل بطريقة موسيقية عبر استخدام آلة بتصميم غريب تطلق ألحاناً قريبة من الآلات الموسيقية المشهورة مثل الكمان أو العود وغيرها".
.
حاول غالب أن يطلق مجموعة من الرسائل عبر "بندقية الألحان"، من أهمها تحويل أدوات الشر إلى أدوات لنشر الخير، إضافة إلى الرسالة الأهم وهي استمرار الأمل بأن تضع هذه الحرب وزرها جانباً، بعد لفظ كل أدواتها والتوجه نحو الحب والسلام".
.
وقال بدران "في البداية كنت أتعلم العزف على آلة الربابة التي تعد من رموز التراث العربي، وبعدها بدأت بإجراء التعديلات عليها للحفاظ على التراث عبر مواكبة العصر الراهن، لافتاً إلى أن "الحرب في سورية تستهدف تاريخ البلاد وتراثه إضافة إلى استغلال خيراته".
.
وأكد بدران أنه "يسعى عبر آلته إلى إيصال رسالة الحب والسلام من سورية إلى العالم، عبر تحويل أبرز أدوات القتل والشر إلى آلة موسيقية تنادي بالخير والحب"، مضيفا "كلاً من البندقية الحقيقية وآلتي يطلقان أصواتاً، لكن بندقية الحرب ترسم الدم والدمار أما آلتي فترسم الفرح".
حوّل لعبة الأطفال المتوحشة إلى آلة موسيقية تدعو العالم إلى السلام. بندقية من البلاستيك، ووتر نحاسي إضافة إلى قوس خشبي ومجموعة من اللمسات الخاصة التي أضافها غالب بدران (50) عاما في أشرفية صحنايا، كانت كفيلة بجعل تلك القطعة التي "كان الأطفال يلعبون بها بوحشية، إلى أداة تنادي للسلام بصوت عذب".
.
بدران يقول إنه "مع بداية الحرب في سورية حاولت ارسال مجموعة من الرسائل بطريقة موسيقية عبر استخدام آلة بتصميم غريب تطلق ألحاناً قريبة من الآلات الموسيقية المشهورة مثل الكمان أو العود وغيرها".
.
حاول غالب أن يطلق مجموعة من الرسائل عبر "بندقية الألحان"، من أهمها تحويل أدوات الشر إلى أدوات لنشر الخير، إضافة إلى الرسالة الأهم وهي استمرار الأمل بأن تضع هذه الحرب وزرها جانباً، بعد لفظ كل أدواتها والتوجه نحو الحب والسلام".
.
وقال بدران "في البداية كنت أتعلم العزف على آلة الربابة التي تعد من رموز التراث العربي، وبعدها بدأت بإجراء التعديلات عليها للحفاظ على التراث عبر مواكبة العصر الراهن، لافتاً إلى أن "الحرب في سورية تستهدف تاريخ البلاد وتراثه إضافة إلى استغلال خيراته".
.
وأكد بدران أنه "يسعى عبر آلته إلى إيصال رسالة الحب والسلام من سورية إلى العالم، عبر تحويل أبرز أدوات القتل والشر إلى آلة موسيقية تنادي بالخير والحب"، مضيفا "كلاً من البندقية الحقيقية وآلتي يطلقان أصواتاً، لكن بندقية الحرب ترسم الدم والدمار أما آلتي فترسم الفرح".

التعليقات