الجمعية الفلسطينية لامراض نزف الدم تقيم الورشة الاولى المتخصصة حول البروتوكولات العلاجية والعمليات الجراحية

رام الله - دنيا الوطن
اقامت الجمعية الفلسطينية لامراض نزف الدم بالتعاون مع وزارة الصحة الفلسطينية وبدعم من الصندوق العربي  للانماء الاقتصادي والاجتماعي الورشة  الاولى المتخصصة  حول البروتوكولات العلاجية والعمليات الجراحية لمرضى نزف الدم، وذلك في مقر الجمعية في مركز البيرة الطبي يوم الاربعاء 20/4/2016 وقد ابتدات الورشة بالسلام الوطني والوقوف دقيقة صمت اكراما لارواح الشهداء.

وقد رحب عريف الحفل وعضو الهيئة الادارية ومسئول لجنة المتطوعين نورالدين القاضي بالمشاركين  من ممثلي وزارة الصحة والاطباء والممرضين من مستشفيات الضفة ومنسقي المرضى من كافة المحافظات .

اما كلمة الجمعية فلقد لخص من خلالها رئيس الهيئة الادارية جاد الطويل حاجات المرضى والتي ركزت على ضرورة على ماسسه التشخيص لانواع نزف الدم وشدتها ووجود المثبطات او عدمه لكل مريض ، وتوفير العوامل المخثرة حسب البروتوكولات العلاجية عند الحاجة ، ووقائيا وعند العمليات الجراحية البسيطة والكبيرة ، والعلاج البيتي واهميته ، وضرورة توفير العيادات الشمولية الدورية، لمتابعة مضاعفات النزف  من خلال  أخصائي الدم والعظام والاسنان والعيون وغيرها  من اختصاصات وكذلك توفير الدعم النفسي والاجتماعي بالاضافة الى تهيئة الظروف ,اجراء العمليات الجراحية الكبيرة من مفاصل وعظام وكبد واثار النزف الداخلي في الاعضاء .

كلمة وزارة الصحة فلقد قدمها الدكتور موسى العطاري نيابة عن الدكتور احمد البيتاوي والتي أكد فيها على ضرورة تنسيق الجهود والمصادر الحكومية والخاصة والمجتمعية لخدمة المرضى .

مثل المرضى من المحافظات المختلفة منسق محافظة نابلس الشيخ صالح الضميدي  حيث اوجز عن احتياجات المرضى ما يمر به المريض من تجارب  في المستشفيات والمجتمع على مدار الساعة، وخاصة عدم ادارك خصوصية معاناة .

وقبل بدء الجلسات العلمية فلقد عرضت الجمعية فيلم توثيقي لاعمالها ركز على جهود التطوع ومشاركة كافة فئات الشعب لخدمة المرضى وتقديم الدعم النفسي  والاجتماعي لهم والمساهمة في اعمال الجمعية .

الجلسات العلمية شارك في تقديمها الدكتور هاني صالح اخصائي الدم في مستشفى المطلع حيث قدم عرضا مفصلا عن امراض نزف الدم الوراثي والهيموفيليا وانواعه والفحوصات اللازمة للتشخيص والية علاج المرضى والتعامل مع مضاعفات المرض طبيا.

الجلسة  العلمية الثانية كانت للدكتور هشام درويش عميد كلية المهن الطبية في الجامعة العربية الامريكية وعضو الهيئة الادارية للجمعية ، والتي ركز فيها على  انتاج اجساد المرضى للعوامل المثبطة والتي يصاب بها 30%من مرضى النزف و نتيجة لهذا يرفض جسد المريض العلاجات العادية مما يحتاج لعلاجات اخرى   متخصصة لايقاف النزف.

اما الجلسة الاخيرة فكانت للدكتور عبد الرحمن المريدي اخصائي جراحة العظام والمفاصل في مجمع فلسطين الطبي في رام الله والتي  وضح وقارن  بين زراعة المفاصل للمرضى العادين ومرضى نزف الدم و بين باسهاب المشاكل واليات علاج تلف المفاصل و خصوصيتها  لدى مرض نزف الدم .

وفي الختام، تم نقاش  والاتفاق بين المشاركين على  أهمية  ضرورة  واليات العمل بروح فريق تكاملي بين  الشركاء ومكونات مجتمع الهيموفيليا من مرضى و عائلاتهم  والجمعية ووزارة الصحة ومقدمي الخدمات على توضيح  وتكثيف برامج التوعية والتثقيف المجتمعية و ايجاد و اعتماد بروتوكولات علاجية للتعامل مع مرضى نزف الدم – الهيموفيليا  واجراء العمليات الجراحية لهم.