تعليم الوسطى ينظم درساً توضيحياً حول مرض التلاسيميا
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مديرية التربية والتعليم بالوسطى أمس درساً توضيحياً في مبحث الأحياء بعنوان "مرض التلاسيميا"، ضمن الفعاليات الهادفة إلى توظيف التكنولوجيا في تدريس الأحياء للصف العاشر الأساسي بحضور رئيس قسم الإشراف محمد حمدان ومشرف
الأحياء خالد أبو رجيلة ومديرة مدرسة الرياض الثانوية للبنات زكية الحافي ومشاركة معلمي الأحياء للصف العاشر الأساسي بمديرية الوسطى وذلك بمكتبة مدرسة الرياض.
وفي بداية اللقاء رحب أبو رجيلة بالحضور، وأوضح بأن هذا الدرس يأتي ضمن الفعاليات التي ينظمها قسم الإشراف التربوي ومركز التدريب بهدف توظيف التكنولوجيا في تدريس مبحث الأحياء والنشاطات التفاعلية في تدريس المبحث بأساليب وأدوات مشوقة للطالب تدفعه للإبداع وصقل شخصيته ورفده بالمهارات
المتخصصة.
وأضاف أبو رجيلة إلى أن مثل هذه الدروس تأتي في إطار الخطة الثنائية والتي تهدف الى تطوير النمو المهني للمعلمين والابتعاد عن الدروس التقليدية، وتطبيق استراتيجيات تدريس حديثة تواكب التطور العلمي حيث أن توظيف التكنولوجيا هو تطبيق منهجي منظم للمعرفة العلمية المرتبطة بمجال التعليم بهدف معالجة مشكلات التحصيل العلمي وتصميم الحلول المناسبة لها.
كما أن تطبيق استراتيجيات تدريس جديدة أظهرت تقدما ملحوظا في أداء الطلاب داخل الحصة الصفية وانعكاسها إيجاباً على التحصيل حيث أن نسبة التحصيل قد زادت كثيرا مقارنة باستخدام الطرق التقليدية في التدريس، وتحول الطلاب من مستمعين إلى فاعلين في العملية التعليمية، كما حدث في مدرسة المنفلوطي الثانوية للبنين التابعة لمديرية الوسطى حيث قام مجموعة من الطلاب بتنفيذ دروس تعتمد على شرح الطالب بدل المعلم .
وشكر مشرف الأحياء مديرة المدرسة على دعمها من اجل إنجاح الدرس، والمعلمة سماهر درويش لإعدادها وتنفيذها للدرس التوضيحي، وأشاد بحرص المعلمين والمعلمات على حضور هذه الدروس التوضيحية والدورات التدريبية التي تعزز مهاراتهم وتكسبهم مزيداً من الخبرة والمعرفة.

نظمت مديرية التربية والتعليم بالوسطى أمس درساً توضيحياً في مبحث الأحياء بعنوان "مرض التلاسيميا"، ضمن الفعاليات الهادفة إلى توظيف التكنولوجيا في تدريس الأحياء للصف العاشر الأساسي بحضور رئيس قسم الإشراف محمد حمدان ومشرف
الأحياء خالد أبو رجيلة ومديرة مدرسة الرياض الثانوية للبنات زكية الحافي ومشاركة معلمي الأحياء للصف العاشر الأساسي بمديرية الوسطى وذلك بمكتبة مدرسة الرياض.
وفي بداية اللقاء رحب أبو رجيلة بالحضور، وأوضح بأن هذا الدرس يأتي ضمن الفعاليات التي ينظمها قسم الإشراف التربوي ومركز التدريب بهدف توظيف التكنولوجيا في تدريس مبحث الأحياء والنشاطات التفاعلية في تدريس المبحث بأساليب وأدوات مشوقة للطالب تدفعه للإبداع وصقل شخصيته ورفده بالمهارات
المتخصصة.
وأضاف أبو رجيلة إلى أن مثل هذه الدروس تأتي في إطار الخطة الثنائية والتي تهدف الى تطوير النمو المهني للمعلمين والابتعاد عن الدروس التقليدية، وتطبيق استراتيجيات تدريس حديثة تواكب التطور العلمي حيث أن توظيف التكنولوجيا هو تطبيق منهجي منظم للمعرفة العلمية المرتبطة بمجال التعليم بهدف معالجة مشكلات التحصيل العلمي وتصميم الحلول المناسبة لها.
كما أن تطبيق استراتيجيات تدريس جديدة أظهرت تقدما ملحوظا في أداء الطلاب داخل الحصة الصفية وانعكاسها إيجاباً على التحصيل حيث أن نسبة التحصيل قد زادت كثيرا مقارنة باستخدام الطرق التقليدية في التدريس، وتحول الطلاب من مستمعين إلى فاعلين في العملية التعليمية، كما حدث في مدرسة المنفلوطي الثانوية للبنين التابعة لمديرية الوسطى حيث قام مجموعة من الطلاب بتنفيذ دروس تعتمد على شرح الطالب بدل المعلم .
وشكر مشرف الأحياء مديرة المدرسة على دعمها من اجل إنجاح الدرس، والمعلمة سماهر درويش لإعدادها وتنفيذها للدرس التوضيحي، وأشاد بحرص المعلمين والمعلمات على حضور هذه الدروس التوضيحية والدورات التدريبية التي تعزز مهاراتهم وتكسبهم مزيداً من الخبرة والمعرفة.

