المطران عطا الله حنا يلتقي وفدا كنسيا من قبرص : " ننشد سلاما مبنيا على العدالة واستعادة الحقوق السليبة "
رام الله - دنيا الوطن
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وفدا من الكنيسة الارثوذكسية القبرصية الذين يزورون الاراضي المقدسة في هذه الايام وقد رحب بهم سيادة المطران والقى امامهم حديثا بعنوان القدس ومكانتها الروحية والتاريخية كما تحدث سيادته عن وثيقة الكايروس الفلسطينية التي قدمها للوفد مؤكدا ضرورة ان يسمع الصوت الارثوذكسي المنادي بالعدالة ونصرة المظلومين والدفاع عن حقوق الانسان .
وقال ان فترة الصوم الاربعيني المقدس هي فترة توبة واستعداد روحي للقيامة ولكنها فترة يجب ان نعبر فيها ومن خلالها عن تضامننا مع كل انسان جائع ومحروم ومظلوم .
ان شعبنا الفلسطيني بمسيحييه ومسلميه هو شعب يعاني من الاحتلال والظلم وانتهاكات حقوق الانسان ، ونحن نتمنى من كنائسنا الارثوذكسية في العالم ان تلتفت الينا والى قضية شعبنا فنحن ننشد سلاما مبنيا على العدالة واستعادة الحقوق السليبة وتحرير الارض والانسان من الاحتلال .
كما قدم للوفد الرسالة الفصحية التي اعدتها المبادرة المسيحية الفلسطينية ووزعت في كافة ارجاء العالم ، انه نداء من قلب فلسطين الى كل كنائس العالم من اجل تحقيق العدالة في هذه الارض المقدسة ، كما تحدث سيادته عن الحضور المسيحي في فلسطين مؤكدا بأن المسيحية في ارضنا المقدسة هي عنصر اساسي تاريخي من المكونات التاريخية والحضارية لهذه الارض والمسيحيون الفلسطينيون مخلصون لايمانهم وملتزمون بقيم انجيلهم ولكنهم ايضا ينتمون الى هذه الارض ويدافعون عن وجهها الروحي والانساني والحضاري والوطني ، هم ينتمون الى الشعب الفلسطيني الذي يناضل من اجل الحرية وحرية شعبنا هي حرية لكل واحد منا .
نريد ان نحيا بسلام في بلادنا بعيدا عن العنصرية والاسوار والحواجز العسكرية والممارسات الاحتلالية الظالمة، كما اجاب سيادته على عدد من الاسئلة والاستفسارات .
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وفدا من الكنيسة الارثوذكسية القبرصية الذين يزورون الاراضي المقدسة في هذه الايام وقد رحب بهم سيادة المطران والقى امامهم حديثا بعنوان القدس ومكانتها الروحية والتاريخية كما تحدث سيادته عن وثيقة الكايروس الفلسطينية التي قدمها للوفد مؤكدا ضرورة ان يسمع الصوت الارثوذكسي المنادي بالعدالة ونصرة المظلومين والدفاع عن حقوق الانسان .
وقال ان فترة الصوم الاربعيني المقدس هي فترة توبة واستعداد روحي للقيامة ولكنها فترة يجب ان نعبر فيها ومن خلالها عن تضامننا مع كل انسان جائع ومحروم ومظلوم .
ان شعبنا الفلسطيني بمسيحييه ومسلميه هو شعب يعاني من الاحتلال والظلم وانتهاكات حقوق الانسان ، ونحن نتمنى من كنائسنا الارثوذكسية في العالم ان تلتفت الينا والى قضية شعبنا فنحن ننشد سلاما مبنيا على العدالة واستعادة الحقوق السليبة وتحرير الارض والانسان من الاحتلال .
كما قدم للوفد الرسالة الفصحية التي اعدتها المبادرة المسيحية الفلسطينية ووزعت في كافة ارجاء العالم ، انه نداء من قلب فلسطين الى كل كنائس العالم من اجل تحقيق العدالة في هذه الارض المقدسة ، كما تحدث سيادته عن الحضور المسيحي في فلسطين مؤكدا بأن المسيحية في ارضنا المقدسة هي عنصر اساسي تاريخي من المكونات التاريخية والحضارية لهذه الارض والمسيحيون الفلسطينيون مخلصون لايمانهم وملتزمون بقيم انجيلهم ولكنهم ايضا ينتمون الى هذه الارض ويدافعون عن وجهها الروحي والانساني والحضاري والوطني ، هم ينتمون الى الشعب الفلسطيني الذي يناضل من اجل الحرية وحرية شعبنا هي حرية لكل واحد منا .
نريد ان نحيا بسلام في بلادنا بعيدا عن العنصرية والاسوار والحواجز العسكرية والممارسات الاحتلالية الظالمة، كما اجاب سيادته على عدد من الاسئلة والاستفسارات .
