خلية الازمة: رحبنا بالحوار واكدنا مواصلة التحركات حتى تحقيق المطالب كرزمة واحدة
رام الله - دنيا الوطن
عقدت خلية الازمة المنبثقة عن القيادة السياسية الفلسطينية في لبنان مؤتمرا صحافيا (التاسع) امام المقر الرئيسي لوكالة الغوث في العاصمة اللبنانية بيروت خصصته لعرض نتائج الحوار مع مدير الاونروا في لبنان ولاطلاع الراي العام،على اخر المستجدات المتعلقة بقرارات واجراءات ادارة وكالة الاونروا التعسفية والتي استهدفت الاحتياجات المعيشية والانسانية لللاجئين الفلسطينيين في لبنان.. وبحضور اعضاء الخلية وعدد من اعضاء القيادة السياسية.
تحدث بداية بكلمة افتتاحية أمين سر اللجان الشعبية الفلسطينية في لبنان ابو اياد الشعلان ثم تحدث عضو خلية الازمة وعضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق عدنان يوسف (ابو النايف) الذي قال: "رغم المخاطر التي لحقت بصحة ومعيشة وحياة اللاجئين الفلسطينيين نتيجة جملة التقليصات التي اقدمت عليها إدارة وكالة الاونروا في لبنان، فقد كنا ولا زلنا نمد أيدينا للحوار البناء الذي يحاكي احتياجات اللاجئين ومتطلبات العيش الكريم لهم، ورحبنا بمبادرة المدير العام للامن العام اللبناني سيادة اللواء عباس ابراهيم الذي نثمن تفهمه لمخاوفنا وقلقنا من المشاريع التآمرية التي تستهدف الانهاء المتدرج لوكالة الاونروا.
وافساحاً في المجال لانجاح مسار الحوار بيننا وبين إدارة وكالة الاونروا باشراف اللواء عباس وبمتابعة منسقة الامين العام للامم المتحدة في لبنان السيدة سغريد كاغ، اعلنا عن اطلاق خطوات حسن نوايا وعلقنا اغلاق المكتب الرئيسي لوكالة الاونروا لمدة عشرة أيام، وايضا مكاتب مدراء المناطق والمخيمات، تمهيدا للقاء المشترك بين الفصائل ومدير الاونروا الذي عقد يوم الاثنين في 18/4/2015 في مقر الامن العام اللبناني والذي اكدت خلاله القيادة السياسية على التالي:
1) استمرار التحركات الاحتجاجية الجماهيرية السلمية المدروسة والمنسجمة مع نتائج الحوارات التي ستجري بيننا بين إدارة وكالة الاونروا عبر اللجان الفنية التي تم تشكيلها، إلى أن تتحقق رزمة المطالب الي تبنتها القيادة السياسية وشكلت لها لجان من ذوي الاختصاص والكفاءة والخبرة.
2) تحديد سقف زمني للحوار باشراف اللواء ابراهيم ومتابعة من منسقة الامين العام للامم المتحدة في لبنان السيدة" سغريد كاغ" كضمانة على سير عملية الحوار ونتائجه.
3) اعتبار الاحتياجات والمتطلبات الحياتية والانسانية للاجئين الفلسطينيين في لبنان هي السقوف التي تضبط ايقاع الحوار، وليست المحددات المالية التي تقدمها إدارة وكالة الاونروا.
4) الحوار يتم بالتوازي بين مختلف اللجان التي شكلت، وعلى سلّة المطالب التي تبنتها القيادة السياسية والتي تتضمن : استكمال اعمار مخيم نهر البارد، واعادة العمل بخطة الطوارئ لاهلنا المنكوبين أبناء المخيم- مبلغ الايواء لاخوتنا اللاجئين الفلسطينيين النازحين من مخيمات سوريا إلى لبنان - متطلبات التربية والتعليم - وحقوق المجنسين التي سلبها.
5) القيادة السياسية الفلسطينية في لبنان هي التي ستشرف وتراقب سير العملية الحوارية ولجانها، وهي صاحبة الصلاحية في اصدار الاحكام والقرارات بعد العودة للاجماع الوطني الفلسطيني الذي يشكله مجمل الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية في لبنان.
وفي الختام يهمنا في خلية الازمة المنبثقة عن القيادة السياسية الفلسطينية في لنبان، بأن نشير إلى أن الجلسة التي عقدت في مقر الامن العام اللبناني يوم الاثنين 18/4/ 2016باشراف اللواء ابراهيم والتي تعتبر خطة اعلان عن انطلاق للحوار، ستستكمل يوم الخميس القادم 21/4/2016، في جلسة اخرى في سفارة دولة فلسطين.
عقدت خلية الازمة المنبثقة عن القيادة السياسية الفلسطينية في لبنان مؤتمرا صحافيا (التاسع) امام المقر الرئيسي لوكالة الغوث في العاصمة اللبنانية بيروت خصصته لعرض نتائج الحوار مع مدير الاونروا في لبنان ولاطلاع الراي العام،على اخر المستجدات المتعلقة بقرارات واجراءات ادارة وكالة الاونروا التعسفية والتي استهدفت الاحتياجات المعيشية والانسانية لللاجئين الفلسطينيين في لبنان.. وبحضور اعضاء الخلية وعدد من اعضاء القيادة السياسية.
تحدث بداية بكلمة افتتاحية أمين سر اللجان الشعبية الفلسطينية في لبنان ابو اياد الشعلان ثم تحدث عضو خلية الازمة وعضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق عدنان يوسف (ابو النايف) الذي قال: "رغم المخاطر التي لحقت بصحة ومعيشة وحياة اللاجئين الفلسطينيين نتيجة جملة التقليصات التي اقدمت عليها إدارة وكالة الاونروا في لبنان، فقد كنا ولا زلنا نمد أيدينا للحوار البناء الذي يحاكي احتياجات اللاجئين ومتطلبات العيش الكريم لهم، ورحبنا بمبادرة المدير العام للامن العام اللبناني سيادة اللواء عباس ابراهيم الذي نثمن تفهمه لمخاوفنا وقلقنا من المشاريع التآمرية التي تستهدف الانهاء المتدرج لوكالة الاونروا.
وافساحاً في المجال لانجاح مسار الحوار بيننا وبين إدارة وكالة الاونروا باشراف اللواء عباس وبمتابعة منسقة الامين العام للامم المتحدة في لبنان السيدة سغريد كاغ، اعلنا عن اطلاق خطوات حسن نوايا وعلقنا اغلاق المكتب الرئيسي لوكالة الاونروا لمدة عشرة أيام، وايضا مكاتب مدراء المناطق والمخيمات، تمهيدا للقاء المشترك بين الفصائل ومدير الاونروا الذي عقد يوم الاثنين في 18/4/2015 في مقر الامن العام اللبناني والذي اكدت خلاله القيادة السياسية على التالي:
1) استمرار التحركات الاحتجاجية الجماهيرية السلمية المدروسة والمنسجمة مع نتائج الحوارات التي ستجري بيننا بين إدارة وكالة الاونروا عبر اللجان الفنية التي تم تشكيلها، إلى أن تتحقق رزمة المطالب الي تبنتها القيادة السياسية وشكلت لها لجان من ذوي الاختصاص والكفاءة والخبرة.
2) تحديد سقف زمني للحوار باشراف اللواء ابراهيم ومتابعة من منسقة الامين العام للامم المتحدة في لبنان السيدة" سغريد كاغ" كضمانة على سير عملية الحوار ونتائجه.
3) اعتبار الاحتياجات والمتطلبات الحياتية والانسانية للاجئين الفلسطينيين في لبنان هي السقوف التي تضبط ايقاع الحوار، وليست المحددات المالية التي تقدمها إدارة وكالة الاونروا.
4) الحوار يتم بالتوازي بين مختلف اللجان التي شكلت، وعلى سلّة المطالب التي تبنتها القيادة السياسية والتي تتضمن : استكمال اعمار مخيم نهر البارد، واعادة العمل بخطة الطوارئ لاهلنا المنكوبين أبناء المخيم- مبلغ الايواء لاخوتنا اللاجئين الفلسطينيين النازحين من مخيمات سوريا إلى لبنان - متطلبات التربية والتعليم - وحقوق المجنسين التي سلبها.
5) القيادة السياسية الفلسطينية في لبنان هي التي ستشرف وتراقب سير العملية الحوارية ولجانها، وهي صاحبة الصلاحية في اصدار الاحكام والقرارات بعد العودة للاجماع الوطني الفلسطيني الذي يشكله مجمل الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية في لبنان.
وفي الختام يهمنا في خلية الازمة المنبثقة عن القيادة السياسية الفلسطينية في لنبان، بأن نشير إلى أن الجلسة التي عقدت في مقر الامن العام اللبناني يوم الاثنين 18/4/ 2016باشراف اللواء ابراهيم والتي تعتبر خطة اعلان عن انطلاق للحوار، ستستكمل يوم الخميس القادم 21/4/2016، في جلسة اخرى في سفارة دولة فلسطين.

التعليقات