الاسيرة تمارا ابو صبحة تروي معاناتها خلال التحقيق والنقل بالبوسطة الى المحكمة
رام الله - دنيا الوطن
روت الاسير الفلسطينية تمارا محمد احمد ابو صبحة، سكان يطا قضاء الخليل ، المعتقلة منذ 22/11/2015 وهي موقوفة في سجن الدامون، ومتزوجة وتعيل 4 ابناء ، معاناتها الشديدة والمؤلمة منذ لحظة اعتقالها وخلال استجوابها من قبل المحققين، ومعاناة النقل المؤلمة والقاسية الى المحاكم العسكرية في ما يسمى سيارة البوسطة.
وافادت ابو صبحة لمحامية هيئة الاسرى حنان الخطيب التي زارتها بالسجن انها تعرضت للتهديد خلال استجوابها في مستوطنة كريات اربع بعد اعتقالها بهدم منزلها وتشريد اطفالها ، وانها اجبرت خلال التحقيق على التوقيع على إفادات باللغة العبرية لا تعرف مضمونها.
وأفادت ابو صبحة عن معاناة النقل الى محكمة عوفر العسكرية من خلال البوسطة موضحة ان الكلاب البوليسية ترافق الاسيرات داخل سيارة البوسطة خلال النقل التي يشرف عليها قوات النحشون القمعية.
وفيما يلي نص افادة ابو صبحة:
بتاريخ 22/2/2016 تم نقلي الساعة الحادية عشرة ظهرا من سجن الدامون الى سجن الشارون حيث وصلت الساعة 2.5 ظهرا، وهناك نمت حتى الساعة 2.5 فجرا، وتم نقلي حيث تحركت البوسطة باتجاه سجن الرملة ، وبقيت في داخل البوسطة 4 ساعات متواصلة، وفي الساعة الثامنة صباحا ، تحركت البوسطة الى محكمة عوفر.
وقالت: ( وضعوني في غرفة الانتظار في المحكمة، وهي غرفة ظروفها صعبة وقاسية للغاية وان مقاعدها من الباطون ومليئة بالرطوبة العالية، والغرفة باردة جدا وكانها ثلاجة، والمياه القذرة تتدفق من المرحاض).
وقالت: ( بعد انتهاء جلسة المحكمة اعادوني مرة اخرى الى غرفة الانتظار وبقيت حتى الساعة السادسة مساءا ريثما تنتهي جميع جلسات المحكمة لكل الاسرى والاسيرات، وبعدها تحركت بي البوسطة من عوفر الى سجن الرملة، وهناك انتظرت داخل البوسطة فترة تزيد عن ساعتين لأصل الى سجن الشارون الساعة 12 ليلا وفي اليوم الثاني نقلت الى سجن الدامون).
وقالت ابو صبحة ( ان النقل من والى المحكمة هو معاناة كبيرة لا تطاق وخاصة اني اعاني من ديسك واوجاع بالظهر واصابتني آلام شديدة بسبب رحلة النقل الشاقة والمرهقة).
وقالت : ( ان رائحة سيارة البوسطة قذرة جدا وكريهة بسبب الكلاب البوليسية التي ترافقنا خلال النقل، وانه يتم نقل اسرى جنائيين معنا يتلفظون الفاظ سيئة وبذيئة ويوجهون لنا الشتائم القذرة).
وذكرت ابو صبحة (انه لا يوجد سجانات ترافقنا خلال النقل بالبوسطة، وفقط يوجد الرجال مع قوات النحشون التي تمتاز معاملتها بالسيئة جدا معنا).
روت الاسير الفلسطينية تمارا محمد احمد ابو صبحة، سكان يطا قضاء الخليل ، المعتقلة منذ 22/11/2015 وهي موقوفة في سجن الدامون، ومتزوجة وتعيل 4 ابناء ، معاناتها الشديدة والمؤلمة منذ لحظة اعتقالها وخلال استجوابها من قبل المحققين، ومعاناة النقل المؤلمة والقاسية الى المحاكم العسكرية في ما يسمى سيارة البوسطة.
وافادت ابو صبحة لمحامية هيئة الاسرى حنان الخطيب التي زارتها بالسجن انها تعرضت للتهديد خلال استجوابها في مستوطنة كريات اربع بعد اعتقالها بهدم منزلها وتشريد اطفالها ، وانها اجبرت خلال التحقيق على التوقيع على إفادات باللغة العبرية لا تعرف مضمونها.
وأفادت ابو صبحة عن معاناة النقل الى محكمة عوفر العسكرية من خلال البوسطة موضحة ان الكلاب البوليسية ترافق الاسيرات داخل سيارة البوسطة خلال النقل التي يشرف عليها قوات النحشون القمعية.
وفيما يلي نص افادة ابو صبحة:
بتاريخ 22/2/2016 تم نقلي الساعة الحادية عشرة ظهرا من سجن الدامون الى سجن الشارون حيث وصلت الساعة 2.5 ظهرا، وهناك نمت حتى الساعة 2.5 فجرا، وتم نقلي حيث تحركت البوسطة باتجاه سجن الرملة ، وبقيت في داخل البوسطة 4 ساعات متواصلة، وفي الساعة الثامنة صباحا ، تحركت البوسطة الى محكمة عوفر.
وقالت: ( وضعوني في غرفة الانتظار في المحكمة، وهي غرفة ظروفها صعبة وقاسية للغاية وان مقاعدها من الباطون ومليئة بالرطوبة العالية، والغرفة باردة جدا وكانها ثلاجة، والمياه القذرة تتدفق من المرحاض).
وقالت: ( بعد انتهاء جلسة المحكمة اعادوني مرة اخرى الى غرفة الانتظار وبقيت حتى الساعة السادسة مساءا ريثما تنتهي جميع جلسات المحكمة لكل الاسرى والاسيرات، وبعدها تحركت بي البوسطة من عوفر الى سجن الرملة، وهناك انتظرت داخل البوسطة فترة تزيد عن ساعتين لأصل الى سجن الشارون الساعة 12 ليلا وفي اليوم الثاني نقلت الى سجن الدامون).
وقالت ابو صبحة ( ان النقل من والى المحكمة هو معاناة كبيرة لا تطاق وخاصة اني اعاني من ديسك واوجاع بالظهر واصابتني آلام شديدة بسبب رحلة النقل الشاقة والمرهقة).
وقالت : ( ان رائحة سيارة البوسطة قذرة جدا وكريهة بسبب الكلاب البوليسية التي ترافقنا خلال النقل، وانه يتم نقل اسرى جنائيين معنا يتلفظون الفاظ سيئة وبذيئة ويوجهون لنا الشتائم القذرة).
وذكرت ابو صبحة (انه لا يوجد سجانات ترافقنا خلال النقل بالبوسطة، وفقط يوجد الرجال مع قوات النحشون التي تمتاز معاملتها بالسيئة جدا معنا).
