معهد بروكينغز : ماذا تعني الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2016 بالنسبة للشرق الأوسط؟
رام الله - دنيا الوطن - جون هوداك
تأتي كلّ انتخابات رئاسية أمريكية بمفاجآت، ولكنّ حملة العام 2016 قد أتت بمخزونات تبدو غير متناهية من الصدمات والارتباكات. تأتي هذه المفاجأة من مجموعة متنوعة من الأسئلة: من يبلي حسناً؟ من أداؤه أقل من المطلوب؟ ما هي القضايا التي تتمّ مناقشتها؟ من بين مجموعة من المرشحين بلغ عددهم حوالي 23 مرشحاً، سيفوز مرشّحٌ واحدٌ في نهاية المطاف وسيكون رئيس الولايات المتحدة القادم خلفاً لباراك أوباما. وسيكون للمرشحين والقضايا التي يناقشونها آثار بعيدة المدى، ليس بالنسبة إلى السياسة الأمريكية العامة فحسب، ولكن أيضاً للقيادات والسياسات في مختلف أنحاء العالم، وبخاصة في الشرق الأوسط.
يقدّم هذا التقرير لمحةً مفصّلة عن الانتخابات الرئاسية الأمريكية للعام 2016. يبدأ بمناقشة طريقة عمل الانتخابات الرئاسية الأمريكية وتسلسل المراحل الانتخابية على مدى الأشهر المقبلة. ثمّ يناقش هذا التقرير ما يجعل هذه الانتخابات فريدة من نوعها، حتى بحسب المعايير الأمريكية. وبعدها، يقوم بوصف القضايا الرئيسية التي تتم مناقشتها في الحملة، وبخاصة تلك التي تهمّ منطقة الشرق الأوسط. وأخيراً، وبعد تقديم نبذة عن كلّ مرشح من المرشحين الرئيسيين من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، يقدّم هذا التقرير بعض الاستنتاجات بشأن نوع السياسة الخارجية التي يمكن توقّعها من الإدارة الأمريكية القادمة.
طريقة عمل الانتخابات الرئاسية الأمريكية
الانتخابات الرئاسية الأمريكية هي عملية معقدة متعددة المراحل، ومربكة ومبهمة في آنٍ معاً. تبدأ الانتخابات عندما يبدأ المرشحون بالإعلان عن نيتهم خوضها، وغالباً ما يحصل ذلك قبل عامين من الموعد الفعلي للانتخابات. يبدأ المرشحون بتوظيف فريق عمل وتنظيم جهاز حملة وطنية، والأهم من ذلك، جمع الأموال. وقبل الحملة الانتخابية الأخيرة العامة، يتعيّن على المرشحين من كلّ حزب رئيسي - الديمقراطيين والجمهوريين - التنافس في حملة تمهيدية ليصبحوا مرشح الحزب للرئاسة.
وتشتمل الحملة الأولية على الخطابات والمقابلات وتصريحات أسياسة والتواصل مع الناخبين، بالإضافة إلى بذل الجهود لحشد تأييد شخصيات رفيعة المستوى وجمع التبرعات والمناظرات في نهاية المطاف. وخلال هذه المناظرات، التي بدأت في أواخر لعام 2015، يواجه مرشحو الأحزاب سلسلة من الأسئلة يوجهها لهم الإعلاميون.
لم يبدأ التصويت الفعلي لدورة انتخابات العام 2016 حتى فبراير، مع انطلاق سلسلة "الانتخابات المصغرة" من ولاية إلى ولاية والتي تشكّل العملية التمهيدية. بالنسبة لكلّ حزب، تُعطى كلّ ولاية عدد محدد من المندوبين، ويستند هذا العدد إلى حدّ كبير على عدد السكان وحجم الحزب في تلك الولاية. ويتمّ مكافأة هؤلاء المندوبين على أساس حسن أداء كلّ مرشح في الانتخابات التمهيدية في كل ولاية. وفي نهاية المطاف، يتمّ جمع المندوبين من الولايات كلها لتحديد من يصبح مرشح كل حزب. يتمّ عادةً تحديد هؤلاء الأفراد في مرحلة مبكرة من العام، ولكن لا تكون التسمية رسمية قبل أن يجتمع مندوبو الولايات أنفسهم لترشيحهم رسمياً في المؤتمر الوطني لكلّ من الحزب الديمقراطي والجمهوري .
تدوم السباقات التمهيدية من أوائل شهر فبراير حتى منتصف يونيو، وتبدأ مؤتمرات الأحزاب بعد أكثر من شهر، أي في أواخر يوليو. لا يتم عقد الانتخابات الفعلية إلا قبل 15 أسبوعاً آخرين، أي في أوائل نوفمبر، ويتمّ تنصيب الرئيس الجديد أخيراً في 20 يناير 2017.
حتى الانتخابات العامة في حد ذاتها هي عملية معقدة. فعلى عكس أنظمة رئاسية عدة في مختلف أنحاء العالم، يتم اختيار الرئيس الأمريكي وفقاً لعملية غامضة تعرف باسم المجمع الانتخابي (Electoral College). بحسب المجمع الانتخابي ، تُعطى كل ولاية عدد من "الناخبين"، ويتمّ عادةً احتساب عددهم على أساس عدد سكان كل ولاية. (يستند هذا التوزيع رسمياً على أساس مجموع عدد الممثلين من كل ولاية في مجلسيْ النواب والشيوخ في الكونغرس الأمريكي). يكون لكلّ من الولايات التي تضمّ أقلّ عدد من السكان 3 ناخبين على الأقل، في حين تحظى كاليفورنيا بالعدد الأعلى البالغ 55.
في الانتخابات العامة، تعطي كلّ ولاية ناخبيها للمرشح الذي يحصل على أكبر عدد من الأصوات في الانتخابات الشعبية على مستوى الولاية. على سبيل المثال، في انتخابات العام 2012، حصل باراك أوباما على الأصوات الانتخابية الـ55 في ولاية كاليفورنيا لأنه حصل على 60 بالمئة من الأصوات هناك. وبالمقابل، نال ميت رومني جميع الأصوات الانتخابية الـ38 في تكساس لأنه حصل على 57 بالمئة من الأصوات في الولاية.
وعموماً، ثمة 538 ناخباً موزّعين على الولايات الأمريكية. والمرشح الفائز هو من يحصل على 270 صوتاً انتخابياً على الأقل في المجمع الانتخابي. ويتم اعتبار هذا الشخص الفائز في الانتخابات الرئاسية.
انتخابات رئاسية أمريكية فريدة من نوعها
لا يمكن التنبؤ بنتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية. تشهد كلّ منها تقريباً منافسة محتدمة إلى حدّ ما، وعادة ما يفوز بها مرشحون من خلفيات مماثلة - نائب رئيس أو سيناتور أو حاكم. وفي الواقع، كانت المرة الأخيرة التي تمّ فيها انتخاب رئيس أمريكي بدون أحد هذه الألقاب مع دوايت أيزنهاور في العامين 1952 و1956. ومنذ العام 1788، كان كلّ مرشحي الحزبين الرئيسيين من الرجال، وحتى العام 2008، كان جميعهم بيض. وكان أولئك المرشحون جميعاً مسيحيين.
يمكن القول إنّ المرشحين لانتخابات العام 2016 متنوعون جداً من الناحية الديموغرافية. بن كارسون أمريكي من أصل إفريقي، وتيد كروز وماركو روبيو من أصول لاتينية، وبوبي جندال أمريكي من أصلٍ هندي بينما هيلاري كلينتون وكارلي فيورينا امرأتان، وبيرني ساندرز يهودي. وثمة ثلاثة مرشحين لم يشغلوا من قبل منصباً منتخباً، وهم دونالد ترامب وبن كارسون وكارلي فيورينا.
في بداية الحملة، كان للعديد من المراقبين - بمن فيهم المؤلف – بعض الآراء حولها. أولاً، من المرجح أن يكون طريق هيلاري كلينتون نحو أن تصبح مرشّحة الحزب الديمقراطي سهلاً. ثانياً، سيحقق مرشحو الحزب الجمهوري أصحاب السيرة الذاتية الجيدة والذين يحظون بدعم قوي من الحزب نتائج جيدة، بمن فيهم جيب بوش وسكوت ووكر. ثالثاً، كان دونالد ترامب مرشحاً يفتقر إلى الجدية، ولن يبقى في السباق الرئاسي إلا مؤقتاً. رابعاً، نظراً لما تتطلبه الحملات الانتخابية الرئاسية من أجل جمع الأموال والتوظيف، فضلاً عن التحديات التنظيمية، سينخفض عدد المرشحين بسرعة بحيث يبقى عدد قليل أكثر جدية. وفي الجدول أدناه قائمة بالمرشحين الـ 22 الذين تقدموا للانتخابات الرئاسية على مدار الحملة – والعدد الذي تبقى منهم.
لم تتحقق أيّ من هذه التوقعات. فبادئ ذي بدء، واجهت وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون سباقاً محموماً مع السيناتور بيرني ساندرز من ولاية فيرمونت، وهو مرشح يساري يصف نفسه بأنه اشتراكي. وبينما حافظت كلينتون خلال الحملة على تقدّم كبير في استطلاعات الرأي العامة الوطنية، كانت نتائجها ونتائج ساندرز متقاربة في الأيام التي سبقت الانتخابات التمهيدية المبكرة في ولايتيْ أيوا ونيوهامشير. في نهاية المطاف، تقاسم ساندرز وكلينتون الجولتين الأوليين. ففي حين فازت كلينتون في انتخابات ولاية أيوا بفارق ضئيل، فاز بيرني ساندرز بمهارة في انتخابات ولاية نيوهامشير التمهيدية.
تأتي كلّ انتخابات رئاسية أمريكية بمفاجآت، ولكنّ حملة العام 2016 قد أتت بمخزونات تبدو غير متناهية من الصدمات والارتباكات. تأتي هذه المفاجأة من مجموعة متنوعة من الأسئلة: من يبلي حسناً؟ من أداؤه أقل من المطلوب؟ ما هي القضايا التي تتمّ مناقشتها؟ من بين مجموعة من المرشحين بلغ عددهم حوالي 23 مرشحاً، سيفوز مرشّحٌ واحدٌ في نهاية المطاف وسيكون رئيس الولايات المتحدة القادم خلفاً لباراك أوباما. وسيكون للمرشحين والقضايا التي يناقشونها آثار بعيدة المدى، ليس بالنسبة إلى السياسة الأمريكية العامة فحسب، ولكن أيضاً للقيادات والسياسات في مختلف أنحاء العالم، وبخاصة في الشرق الأوسط.
يقدّم هذا التقرير لمحةً مفصّلة عن الانتخابات الرئاسية الأمريكية للعام 2016. يبدأ بمناقشة طريقة عمل الانتخابات الرئاسية الأمريكية وتسلسل المراحل الانتخابية على مدى الأشهر المقبلة. ثمّ يناقش هذا التقرير ما يجعل هذه الانتخابات فريدة من نوعها، حتى بحسب المعايير الأمريكية. وبعدها، يقوم بوصف القضايا الرئيسية التي تتم مناقشتها في الحملة، وبخاصة تلك التي تهمّ منطقة الشرق الأوسط. وأخيراً، وبعد تقديم نبذة عن كلّ مرشح من المرشحين الرئيسيين من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، يقدّم هذا التقرير بعض الاستنتاجات بشأن نوع السياسة الخارجية التي يمكن توقّعها من الإدارة الأمريكية القادمة.
طريقة عمل الانتخابات الرئاسية الأمريكية
الانتخابات الرئاسية الأمريكية هي عملية معقدة متعددة المراحل، ومربكة ومبهمة في آنٍ معاً. تبدأ الانتخابات عندما يبدأ المرشحون بالإعلان عن نيتهم خوضها، وغالباً ما يحصل ذلك قبل عامين من الموعد الفعلي للانتخابات. يبدأ المرشحون بتوظيف فريق عمل وتنظيم جهاز حملة وطنية، والأهم من ذلك، جمع الأموال. وقبل الحملة الانتخابية الأخيرة العامة، يتعيّن على المرشحين من كلّ حزب رئيسي - الديمقراطيين والجمهوريين - التنافس في حملة تمهيدية ليصبحوا مرشح الحزب للرئاسة.
وتشتمل الحملة الأولية على الخطابات والمقابلات وتصريحات أسياسة والتواصل مع الناخبين، بالإضافة إلى بذل الجهود لحشد تأييد شخصيات رفيعة المستوى وجمع التبرعات والمناظرات في نهاية المطاف. وخلال هذه المناظرات، التي بدأت في أواخر لعام 2015، يواجه مرشحو الأحزاب سلسلة من الأسئلة يوجهها لهم الإعلاميون.
لم يبدأ التصويت الفعلي لدورة انتخابات العام 2016 حتى فبراير، مع انطلاق سلسلة "الانتخابات المصغرة" من ولاية إلى ولاية والتي تشكّل العملية التمهيدية. بالنسبة لكلّ حزب، تُعطى كلّ ولاية عدد محدد من المندوبين، ويستند هذا العدد إلى حدّ كبير على عدد السكان وحجم الحزب في تلك الولاية. ويتمّ مكافأة هؤلاء المندوبين على أساس حسن أداء كلّ مرشح في الانتخابات التمهيدية في كل ولاية. وفي نهاية المطاف، يتمّ جمع المندوبين من الولايات كلها لتحديد من يصبح مرشح كل حزب. يتمّ عادةً تحديد هؤلاء الأفراد في مرحلة مبكرة من العام، ولكن لا تكون التسمية رسمية قبل أن يجتمع مندوبو الولايات أنفسهم لترشيحهم رسمياً في المؤتمر الوطني لكلّ من الحزب الديمقراطي والجمهوري .
تدوم السباقات التمهيدية من أوائل شهر فبراير حتى منتصف يونيو، وتبدأ مؤتمرات الأحزاب بعد أكثر من شهر، أي في أواخر يوليو. لا يتم عقد الانتخابات الفعلية إلا قبل 15 أسبوعاً آخرين، أي في أوائل نوفمبر، ويتمّ تنصيب الرئيس الجديد أخيراً في 20 يناير 2017.
حتى الانتخابات العامة في حد ذاتها هي عملية معقدة. فعلى عكس أنظمة رئاسية عدة في مختلف أنحاء العالم، يتم اختيار الرئيس الأمريكي وفقاً لعملية غامضة تعرف باسم المجمع الانتخابي (Electoral College). بحسب المجمع الانتخابي ، تُعطى كل ولاية عدد من "الناخبين"، ويتمّ عادةً احتساب عددهم على أساس عدد سكان كل ولاية. (يستند هذا التوزيع رسمياً على أساس مجموع عدد الممثلين من كل ولاية في مجلسيْ النواب والشيوخ في الكونغرس الأمريكي). يكون لكلّ من الولايات التي تضمّ أقلّ عدد من السكان 3 ناخبين على الأقل، في حين تحظى كاليفورنيا بالعدد الأعلى البالغ 55.
في الانتخابات العامة، تعطي كلّ ولاية ناخبيها للمرشح الذي يحصل على أكبر عدد من الأصوات في الانتخابات الشعبية على مستوى الولاية. على سبيل المثال، في انتخابات العام 2012، حصل باراك أوباما على الأصوات الانتخابية الـ55 في ولاية كاليفورنيا لأنه حصل على 60 بالمئة من الأصوات هناك. وبالمقابل، نال ميت رومني جميع الأصوات الانتخابية الـ38 في تكساس لأنه حصل على 57 بالمئة من الأصوات في الولاية.
وعموماً، ثمة 538 ناخباً موزّعين على الولايات الأمريكية. والمرشح الفائز هو من يحصل على 270 صوتاً انتخابياً على الأقل في المجمع الانتخابي. ويتم اعتبار هذا الشخص الفائز في الانتخابات الرئاسية.
انتخابات رئاسية أمريكية فريدة من نوعها
لا يمكن التنبؤ بنتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية. تشهد كلّ منها تقريباً منافسة محتدمة إلى حدّ ما، وعادة ما يفوز بها مرشحون من خلفيات مماثلة - نائب رئيس أو سيناتور أو حاكم. وفي الواقع، كانت المرة الأخيرة التي تمّ فيها انتخاب رئيس أمريكي بدون أحد هذه الألقاب مع دوايت أيزنهاور في العامين 1952 و1956. ومنذ العام 1788، كان كلّ مرشحي الحزبين الرئيسيين من الرجال، وحتى العام 2008، كان جميعهم بيض. وكان أولئك المرشحون جميعاً مسيحيين.
يمكن القول إنّ المرشحين لانتخابات العام 2016 متنوعون جداً من الناحية الديموغرافية. بن كارسون أمريكي من أصل إفريقي، وتيد كروز وماركو روبيو من أصول لاتينية، وبوبي جندال أمريكي من أصلٍ هندي بينما هيلاري كلينتون وكارلي فيورينا امرأتان، وبيرني ساندرز يهودي. وثمة ثلاثة مرشحين لم يشغلوا من قبل منصباً منتخباً، وهم دونالد ترامب وبن كارسون وكارلي فيورينا.
في بداية الحملة، كان للعديد من المراقبين - بمن فيهم المؤلف – بعض الآراء حولها. أولاً، من المرجح أن يكون طريق هيلاري كلينتون نحو أن تصبح مرشّحة الحزب الديمقراطي سهلاً. ثانياً، سيحقق مرشحو الحزب الجمهوري أصحاب السيرة الذاتية الجيدة والذين يحظون بدعم قوي من الحزب نتائج جيدة، بمن فيهم جيب بوش وسكوت ووكر. ثالثاً، كان دونالد ترامب مرشحاً يفتقر إلى الجدية، ولن يبقى في السباق الرئاسي إلا مؤقتاً. رابعاً، نظراً لما تتطلبه الحملات الانتخابية الرئاسية من أجل جمع الأموال والتوظيف، فضلاً عن التحديات التنظيمية، سينخفض عدد المرشحين بسرعة بحيث يبقى عدد قليل أكثر جدية. وفي الجدول أدناه قائمة بالمرشحين الـ 22 الذين تقدموا للانتخابات الرئاسية على مدار الحملة – والعدد الذي تبقى منهم.
لم تتحقق أيّ من هذه التوقعات. فبادئ ذي بدء، واجهت وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون سباقاً محموماً مع السيناتور بيرني ساندرز من ولاية فيرمونت، وهو مرشح يساري يصف نفسه بأنه اشتراكي. وبينما حافظت كلينتون خلال الحملة على تقدّم كبير في استطلاعات الرأي العامة الوطنية، كانت نتائجها ونتائج ساندرز متقاربة في الأيام التي سبقت الانتخابات التمهيدية المبكرة في ولايتيْ أيوا ونيوهامشير. في نهاية المطاف، تقاسم ساندرز وكلينتون الجولتين الأوليين. ففي حين فازت كلينتون في انتخابات ولاية أيوا بفارق ضئيل، فاز بيرني ساندرز بمهارة في انتخابات ولاية نيوهامشير التمهيدية.

التعليقات