دعت إلى حماية التراث الوطني الفلسطيني..الهيئة الفلسطينية للثقافة والتراث تحيي يوم التراث العالمي
رام الله - دنيا الوطن
أحيت الهيئة الفلسطينية للثقافة والفنون والتراث، يوم التراث
العالمي، بتنظيم مهرجان ثقافي وتراثي تحت عنوان "إرث الماضي والحاضر"، وذلك على أرض السراية بمدينة غزة، وتحت رعاية وزارة الثقافة ووزارة الشباب والرياضة، بحضور لفيف من الوجهاء المخاتير وممثلين عن الهيئات الأهلية والرسمية والمثقفين والمهتمين.
وشدد للدكتور جمال سالم رئيس ومشرف المهرجان في كلمته، على ضرورة الاهتمام بالتراث الوطني الفلسطيني، كونه يمثل ماضي وحاضر الأمة العربية والإسلامية، ودعا إلى حماية التراث الوطني الفلسطيني والإسلامي، وتعزيز الوعي لزيادة التمسك بالتراث، وبذل الجهود لإحياء مثل هذه المناسبات الوطنية والشعبية.
وأوضح أن المهرجان تخلله تقديم نبذة تعريفية وتاريخية عن القرى والمدن الفلسطينية، وجلسات عشائرية لاستعادة ذكريات الحياة في أرض الآباء والأجداد، بمشاركة الوجهاء والمخاتير والعشائر والعائلات الفلسطينية التي هجرت من بلدانهم، إضافة إلى الأمسيات الشعرية، والندوات الثقافية حول قضية اللاجئين بمشاركة المؤسسات الأهلية وأساتذة الجامعات، والباحثين والمفكرين، وعمل تظاهرة فنية تراثية شارك فيها عدد من الفنانين التشكيليين بعمل لوحات فنية تراثية، تجسد الحضارة والتاريخ والمدن والقرى والريف الفلسطيني، وعمل الصناعات والحرف التقليدية أثناء وجود الزائرين إلى المكان.
ولفت د.سالم، إلى تواصل الأنشطة والفعاليات، قائلاً: "تنظم الهيئة وقفة تضامنية في الذكرى آل 68 للنكبة الفلسطينية، وستنطلق مسيرة في 15 مايو القادم، من أمام السرايا إلى مبنى منظمة اليونسكو بالأزياء التقليدية الشعبية، تحمل في مضمونها حماية الموروث الحضاري والتاريخي لدى الشعب الفلسطيني،والمطالبة في الحفاظ على مسميات القرى والمدن الفلسطينية التي نهبت، ودمرت، وسرقت معالمها، وتم تغيير مسمياتها إلى اللغة العبرية".
يذكر أن المهرجان تخلله إقامة معرض للمنتجات التراثية واليدوية، ونصب بيوت وخيم للاجئين، تحمل أسماء وقرى والمدن الفلسطينية المهجرة عام 1948م.














أحيت الهيئة الفلسطينية للثقافة والفنون والتراث، يوم التراث
العالمي، بتنظيم مهرجان ثقافي وتراثي تحت عنوان "إرث الماضي والحاضر"، وذلك على أرض السراية بمدينة غزة، وتحت رعاية وزارة الثقافة ووزارة الشباب والرياضة، بحضور لفيف من الوجهاء المخاتير وممثلين عن الهيئات الأهلية والرسمية والمثقفين والمهتمين.
وشدد للدكتور جمال سالم رئيس ومشرف المهرجان في كلمته، على ضرورة الاهتمام بالتراث الوطني الفلسطيني، كونه يمثل ماضي وحاضر الأمة العربية والإسلامية، ودعا إلى حماية التراث الوطني الفلسطيني والإسلامي، وتعزيز الوعي لزيادة التمسك بالتراث، وبذل الجهود لإحياء مثل هذه المناسبات الوطنية والشعبية.
وأوضح أن المهرجان تخلله تقديم نبذة تعريفية وتاريخية عن القرى والمدن الفلسطينية، وجلسات عشائرية لاستعادة ذكريات الحياة في أرض الآباء والأجداد، بمشاركة الوجهاء والمخاتير والعشائر والعائلات الفلسطينية التي هجرت من بلدانهم، إضافة إلى الأمسيات الشعرية، والندوات الثقافية حول قضية اللاجئين بمشاركة المؤسسات الأهلية وأساتذة الجامعات، والباحثين والمفكرين، وعمل تظاهرة فنية تراثية شارك فيها عدد من الفنانين التشكيليين بعمل لوحات فنية تراثية، تجسد الحضارة والتاريخ والمدن والقرى والريف الفلسطيني، وعمل الصناعات والحرف التقليدية أثناء وجود الزائرين إلى المكان.
ولفت د.سالم، إلى تواصل الأنشطة والفعاليات، قائلاً: "تنظم الهيئة وقفة تضامنية في الذكرى آل 68 للنكبة الفلسطينية، وستنطلق مسيرة في 15 مايو القادم، من أمام السرايا إلى مبنى منظمة اليونسكو بالأزياء التقليدية الشعبية، تحمل في مضمونها حماية الموروث الحضاري والتاريخي لدى الشعب الفلسطيني،والمطالبة في الحفاظ على مسميات القرى والمدن الفلسطينية التي نهبت، ودمرت، وسرقت معالمها، وتم تغيير مسمياتها إلى اللغة العبرية".
يذكر أن المهرجان تخلله إقامة معرض للمنتجات التراثية واليدوية، ونصب بيوت وخيم للاجئين، تحمل أسماء وقرى والمدن الفلسطينية المهجرة عام 1948م.














