المؤتمر الوطني الشعبي للقدس يقدم واجب العزاء بوفاة عضو اللجنة المركزية عثمان ابو غربية
رام الله - دنيا الوطن
ببالغ الحزن وعميق الأسى ينعي المؤتمر الوطني الشعبي للقدس، القائد المناضل المفكر عثمان أبو غربية "أبو عبد لله" عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، والأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، الذي وافاه الأجل اليوم الموافق 18/4/2016، أثناء إجراء عملية قلب مفتوح في الهند، تقدم المؤتمر الوطني الشعبي للقدس، وفي هذا المصاب الجلل، إلى ذويه وأهله ورفاقه وإلى كل شعبنا الفلسطيني حسن العزاء والمواساة، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا "إننا لله وإنا إليه راجعون"، وإن فقدان المناضل عنوان الفكرة والثورة والنضال والإرادة التي تجسدت في مسيرته الوطنية، لن يزيد شعبنا الفلسطيني بكل فئاته وقواه ومؤسساته إلا ثباتا وصمودا ومواصلة مسيرة خدمة القضية الفلسطينية وفي مقدمتها قضية القدس والأقصى حتى تحريرها بإذن الله "وما ذلك على الله بعزيز".
وقال المؤتمر الوطني الشعبي للقدس: "إن رحيل الفارس القائد القابض على جمر معاناة شعبنا، لن يثني عزيمتنا طالما ترك لنا إرثا غنيا من الحياة الحافلة بالعطاءات اللامحدودة لأجل الوطن عموما، والقدس خصوصًا نظرا لمكانتها في وجدانه كمواطن مولود فيها، ولمكانتها كجوهر للصراع مع المشروع الصهيوني، حيث تشير مراحل عطاء ونضال القائد ابو غربية الى تنوع المهمات التي تولاها وترك بصماته فيها، حتى نال احترام كل من عمل معه او التقاه يوما نظرا لما تمتع به من دماثة وسلوك حركي أصيل".
ببالغ الحزن وعميق الأسى ينعي المؤتمر الوطني الشعبي للقدس، القائد المناضل المفكر عثمان أبو غربية "أبو عبد لله" عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، والأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، الذي وافاه الأجل اليوم الموافق 18/4/2016، أثناء إجراء عملية قلب مفتوح في الهند، تقدم المؤتمر الوطني الشعبي للقدس، وفي هذا المصاب الجلل، إلى ذويه وأهله ورفاقه وإلى كل شعبنا الفلسطيني حسن العزاء والمواساة، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا "إننا لله وإنا إليه راجعون"، وإن فقدان المناضل عنوان الفكرة والثورة والنضال والإرادة التي تجسدت في مسيرته الوطنية، لن يزيد شعبنا الفلسطيني بكل فئاته وقواه ومؤسساته إلا ثباتا وصمودا ومواصلة مسيرة خدمة القضية الفلسطينية وفي مقدمتها قضية القدس والأقصى حتى تحريرها بإذن الله "وما ذلك على الله بعزيز".
وقال المؤتمر الوطني الشعبي للقدس: "إن رحيل الفارس القائد القابض على جمر معاناة شعبنا، لن يثني عزيمتنا طالما ترك لنا إرثا غنيا من الحياة الحافلة بالعطاءات اللامحدودة لأجل الوطن عموما، والقدس خصوصًا نظرا لمكانتها في وجدانه كمواطن مولود فيها، ولمكانتها كجوهر للصراع مع المشروع الصهيوني، حيث تشير مراحل عطاء ونضال القائد ابو غربية الى تنوع المهمات التي تولاها وترك بصماته فيها، حتى نال احترام كل من عمل معه او التقاه يوما نظرا لما تمتع به من دماثة وسلوك حركي أصيل".
