مسرحية "زمن الأبرياء" على مسرح مركز يافا الثقافي تفتح جرحا نازفا في أفئدة الجمهور
رام الله - دنيا الوطن
في أجواء لا تبتعد كثيرا عن أجواء زنازين التحقيق والاستجواب والمسالخ التي اكتوى بها، آلاف الفلسطينيين وبينهم شريحة من جمهور مسرح وسينما مركز يافا الثقافي، تم عرض مسرحية زمن الأبرياء بالتزامن مع إحياء الفلسطينيين ليوم الأسير الفلسطيني.
وعرضت المسرحية بدعم من المركز الدانمركي للثقافة والتنمية بحضور حاشد، اكتظت بها قاعة المسرح. وقال محمد حامد مخرج المسرحية أن هناك صعوبات كثيرة تعرضت لها الفرقة منها اعتقال اثنين من أعضاء الفرقة وسفر ثالث لدراسة الدراما في تونس وتغيب فتاة بسبب مرض مزمن لوالدتها، مما اضطره إلى الاستعاضة بآخرين وتدريبهم على الأدوار. من جديد، وأضاف ان فكرة المسرحية تم استوحاها من رواية ألمانية عالمية وتم حبكها لتلائم الحكاية الفلسطينية، حيث تزامن ذلك مع حلول يوم الأسير الفلسطيني. ونوه حامد إلى ان هذا العرض سيعقبه أربع عروض أخرى في مناطق متفرقة من مدن الضفة.
وشارك بالعرض المسرحي كل من محمد حامد وانس جمال وحكيم حج حمد ورياض الصابر وعماد الصابر وفيحاء الصابر ومادلين سعيد ومحمد أبو حويلة ومحمد عبد "أبو الرز" فيما سينوجرافيا خليل خالد.
وقال تيسير نصر الله رئيس مجلس إدارة مركز يافا الثقافي أن العرض المسرحي كان هادفا وموفقا في إيصال الفكرة بطريقة درامية للجمهور الذي اكتظت به القاعة .
وقال مظفر ذوقان منسق اللجنة الوطنية لدعم الأسرى في محافظة نابلس ان المسرحية تسلط الأضواء بطريقة درامية وتمثيلية على معاناة الأسرى في كل أماكن تواجدهم والظلم الواقع عليهم.
وقد أشاد الحضور ممن شاهدوا العرض وأثنوا كثيراً على أداء فريق المسرحية وأشادوا بمستوى الدائرة الفنية بمركز يافا الثقافي.








في أجواء لا تبتعد كثيرا عن أجواء زنازين التحقيق والاستجواب والمسالخ التي اكتوى بها، آلاف الفلسطينيين وبينهم شريحة من جمهور مسرح وسينما مركز يافا الثقافي، تم عرض مسرحية زمن الأبرياء بالتزامن مع إحياء الفلسطينيين ليوم الأسير الفلسطيني.
وعرضت المسرحية بدعم من المركز الدانمركي للثقافة والتنمية بحضور حاشد، اكتظت بها قاعة المسرح. وقال محمد حامد مخرج المسرحية أن هناك صعوبات كثيرة تعرضت لها الفرقة منها اعتقال اثنين من أعضاء الفرقة وسفر ثالث لدراسة الدراما في تونس وتغيب فتاة بسبب مرض مزمن لوالدتها، مما اضطره إلى الاستعاضة بآخرين وتدريبهم على الأدوار. من جديد، وأضاف ان فكرة المسرحية تم استوحاها من رواية ألمانية عالمية وتم حبكها لتلائم الحكاية الفلسطينية، حيث تزامن ذلك مع حلول يوم الأسير الفلسطيني. ونوه حامد إلى ان هذا العرض سيعقبه أربع عروض أخرى في مناطق متفرقة من مدن الضفة.
وشارك بالعرض المسرحي كل من محمد حامد وانس جمال وحكيم حج حمد ورياض الصابر وعماد الصابر وفيحاء الصابر ومادلين سعيد ومحمد أبو حويلة ومحمد عبد "أبو الرز" فيما سينوجرافيا خليل خالد.
وقال تيسير نصر الله رئيس مجلس إدارة مركز يافا الثقافي أن العرض المسرحي كان هادفا وموفقا في إيصال الفكرة بطريقة درامية للجمهور الذي اكتظت به القاعة .
وقال مظفر ذوقان منسق اللجنة الوطنية لدعم الأسرى في محافظة نابلس ان المسرحية تسلط الأضواء بطريقة درامية وتمثيلية على معاناة الأسرى في كل أماكن تواجدهم والظلم الواقع عليهم.
وقد أشاد الحضور ممن شاهدوا العرض وأثنوا كثيراً على أداء فريق المسرحية وأشادوا بمستوى الدائرة الفنية بمركز يافا الثقافي.








